المرأة أكثر كرماً من الرجل
لقد قرأت موضوع جميل جداً في الجريدة و أردت أن أرفع به معنويات المرأة . . .
فأمهر الطهاة من الرجال . . . أميز مصممي الأزياء النسوية من الذكور … ماذا تبقى إذا للمرأة ؟؟ !
الإجابة قد تثير في الرجل ( غضباته ) و انفعاله ، ( سي السيد . . هو كل شئ ) و من لا يعجبه شئ فليشرب من البحر ! !
الرد على التساؤل الذي يتقدم هذه القضية جاء في دراسات تجريبية نفسية أكدتها ( الوقائع ) و الأحداث . .
إذن فليهدأ الرجل ليسمع الإجابة . .
الإناث أكثر كرماً و ( حاتمية ) من الذكور . . هن الأكثر تسامحاً و قدرة على طرح البدائل للمشكلة أو الأزمة الواحدة . . و يكشف أستاذ هندسة السلوك أرقاماً مذهلة معتمداً عن دراسات علمية دقيقة ملخصها أن بين كل 100 سيدة 80 أنثى تنطبق فيهن معايير العاطفة و الإيثار و القدرة على إيجاد الحلول للمشاكل . . فيما يحظى 20 رجلا من جملة 100 بهذه الخصائص . . و يشرح الأستاذ مبررات هذه الحقيقة الصحية الجديدة مرجعاً ذلك إلى عاملي الصحة البولوجية و الثقافة المحلية . .
و يقول استاذ العلوم الإجتماعية أن المرأة تمر بطبقة تكوينها بمجموعة من التقلبات و التغيرات فالمرأة تستمتع بحياتها أكثر بسب تركيبتها العضوية و نوعية هرموناتها فهي أميل إلى ( الفرفشة ) و المرح عكس الرجل الذي يمضي سنوات عمره في لهاث دائم و عدو مستمر و توتر لا ينتهي و لهذا فإنا المرأة تبدو أكثر تحملا و تسامحا و كرما و مرونة من الرجل برغم الضغوط الكثيرة و الظروف الإجتماعية التي لا تغيب عن بال أحد في المجتمع الشرقي . .
منقول من الجريده