منذ بدايتها قبل أكثر من سبعين سنة وشركة أرامكو السعودية الرائدة في الصناعات البترولية وهي مهتمة بتطوير موظفيها على جميع الأصعدة, وهذا أحد أسرار نجاحاتها المبهرة.
ومن ضمن نجاحات الشركة الدعم والمساهمة المجتمعية للداخل الاجتماعي السعودي, فلقد ساهمت في بناء الكثير من المدارس الحكومية خلال الفترة الماضية والحالية.
وبذلك تساهم شركة أرامكو السعودية في التنمية التعليمية الوطنية، ولو أن أرامكو تقدمت خطوة إلى الأمام في دفع المجتمع نحو تعلم اللغة الانجليزية للمراحل التعليمية المختلفة, وذلك بإنشاء مراكز متخصصة لتعلم اللغة الانجليزية في أغلب المدن والقرى بالمملكة, ولتكن البداية من المدن القريبة من معاملها ومكامن الزيت التابعة لها , فالمنطقة الشرقية وبالخصوص الأحساء تعد من أهم المواقع البترولية للشركة حيث إن أكثر سكان الأحساء يعملون بالشركة في مواقعها الجغرافية والإدارية المختلفة.
فلتكن خدمة لأبناء موظفي الشركة وغيرهم من أبناء المنطقة بالالتحاق بتلك المراكز التعليمية طوال فترة السنة الدراسية من خلال الفترة المسائية.
وهذا التوجه ليس بالغريب على الشركة, فهي سباقة للكثير من الأمور التي تساهم في تطوير أبناء المنطقة, فتلك المراكز التعليمية تنشأ حسب مواصفات شركة أرامكو لأبناء المنطقة موزعة على التجمعات القروية والمدن الأحسائية فهذه المراكز ستساهم بالتأكيد في نمو المجتمع المعرفي وإتقان مهارات اللغة الإنجليزية.
أو أن تقوم الشركة بدعم المدارس الحكومية التي بنتها وزارة التربية والتعليم والمدارس التي بنتها الشركة أيضاً بتخصيص مركز لتعلم اللغة الإنجليزية متكامل وتحت إشراف الشركة تمويلاً وإدارة على مدار السنة, وتعطى من خلاله جرعات مكثفة في إتقان اللغة الإنجليزية وتعلمها.
وهذا الاقتراح لن يكلف الشركة الشيء الكثير, بل يتم تطوير هذا الاقتراح بدعم الكليات والجامعات منها الكلية التقنية بالأحساء وجامعة الملك فيصل وغيرها من المعاهد والكليات العلمية المتواجدة بالمنطقة, وذلك بفتح مراكز اللغة الإنجليزية أو دعم المراكز الخاصة باللغة المتواجدة بتلك المعاهد والكليات والجامعات, وتذليل العقبات التي تواجههم في ذلك.
سيبدأ المشروع منطلقاً من الأحساء وممتداً إلى بقية المناطق وبالتنسيق مع الجهات المعنية من وزارة التربية والتعليم إلى التدريب التقني والمهني ومنتهياً بالجامعات بالمنطقة. إنه مشروع وطني كبير تساهم فيه شركة أرامكو الرائدة في دعمها للمجتمع.