New Page 1
قديم 10-01-12, 09:18 AM   #1

الزهراء عشقي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية الزهراء عشقي  







فرحانة

بكاء ذكرى أستشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)


سيرة الإمام علي بن موسى الرضا





الإسم: علي

اللقب: الرضا

الكنية: أبو الحسن

اسم الأب: موسى بن جعفر الكاظم

اسم الأم: نجمة

الولادة: 11 ذو القعدة 148ه

الشهادة: اخر صفر 203ه

مدة الإمامة: 19 سنة

القاتل: المأمون

مكان الدفن: طوس (مشهد)


إمامة الرضا

إستلم الإمام الرضا منصب الإمامة الفعلية في ظروف صعبة وأحداث مريرة عاش خلالها محنة والده وهو يتكبّد مرارة السجون والإرهاب في مواجهة انحراف السلطة. ويبذل نفسه الشريفة ثمناً للإصلاح والتصحيح.. كما واجه الإمام الرضا مشكلة الواقفة الذين شكّلوا خطراً على قضية الإمامة بادّعائهم توقفها عند الإمام الكاظم فانكروا إمامة الرضا فكاتبهم فلم يرتدوا، وكان السبب الحقيقي لاتخاذهم هذ الموقف هو طمعهم بالأموال الشرعية التي كانوا وكلاء عليها من قبل الإمام الكاظم ولذلك لم يلبث أن ظهرت حقيقتهم إلى العراء ورجع أكثرهم إلى الحق.



مناقب الإمام :

عُرف الإمام الرضا بملازمة كتاب الله فكان يختمه في ثلاثة أيام، وكان دائم التهجد والدعاء كسيرة ابائه الكرام، ورغم وفرة الأموال التي كانت تحت يده فقد جسّد في حياته العامة والخاصة المثال الأعلى والنموذج الفريد في الزهد والتواضع والإخلاص كما كان يشارك الضعفاء والمساكين طعامهم ويقيم لهم الموائد ويعطف على الفقراء. وبالإضافة إلى ذلك كان الإمام مفزعاً يأوي إليه العلماء وملجأ يقصده رواد العلم والمعرفة وحصناً يردّ عن الدين شبهات الزنادقة وأضاليل الغلاة كما كانت له مناظرات ومحاورات مع علماء الفقه والكلام تركت أثراً طيباً في تدعيم الدين وتثبيت قواعد الشريعة وأصول التوحيد.



الإمام وهارون الرشيد:

كان هارون الرشيد قد وصل إلى حد الإعياء ولم يفلح في احتواء الإمام الكاظم . لذلك قرّر تصفيته جسدياً، هذا الإرهاب العباسي لم يمنع إمامنا الرضا من متابعة نهج والده الإصلاحي في مقاومة الفساد والظلم ونشر الإسلام وبث الوعي، ولذلك تخوّف عليه أصحابه من بطش هارون الرشيد، فأجابهم الإمام بأن رسول الله قال: "إن أخذ أبو الجهل من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بنبي وأنا أقول لكم: إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بإمام" ومات الرشيد دون أن يجرؤ على مسّ شعرة من رأس الإمام .



الأوضاع السياسية في عصر الامام :

عاصر الامام علي بن موسى الرضا هارون الرشيد عشر سنوات ثم ابنه الأمين ثم المأمون وقد اتسمت تلك الفترة بالقسوة والظلم والإرهاب وممارسة أشر أنواع التنكيل والتعذيب بحق أبناء البيت العلوي ، ولكن ذلك لم يمنع من خروج الثورات العلوية المتلاحقة ضد الحكم العباسي الظالم.

ففي عصر المأمون وحده قام خمسة أو ستة من العلويين بثورات مضادة للحكم العباسي. وكان العباسيون لا يرحمون في سبيل المحافظة على كرسي الخلافة حتى ولو كان الثائر الخارج عليهم عبَّاسياً ومن أتباعهم وأنصارهم. ولذا نراهم قد نكّلوا بأبي مسلم الخراساني وقاموا بتصفية البرامكة رغم الخدمات الكبيرة التي قدّمها هؤلاء لهم.



ولاية العهد:

دعت الثورات العلوية المتتالية المأمون الذي قتل أخاه الأمين في حرب دامية من أجل كرسي الخلافة أن يأمر بإحضار الإمام الرضا من المدينة إلى (مرو) بصحبة جماعة من العلويين، ليعرض عليه الخلافة في مجلس حاشد وبعد أن يرفض الإمام هذا العرض، يطلب منه أن يقبل على الأقل بولاية العهد، مصراً على ذلك إلى درجة التهديد بالقتل. فماذا كان حافزه من وراء هذا العرض؟

يذكر العلماء أن الأسباب السياسية التالية كانت وراء اتخاذه مثل هذا الموقف:

1- كسب ولاء أهل خراسان الذين كانت لهم ميول شديدة باتجاه التشيّع وموالاة أهل البيت.

2- محاولة إرضاء العلويين وتهدئتهم وسحب مبررات الثورة والتمرّد من أيديهم ولذلك قام المأمون بإصدار عفو عام عن جميع العلويين.

3- تجريد الإمام من سلاحه بإعطائه منصباً في النظام الحاكم وتشويه سمعته بذلك لاسقاطه من قلوب الموالين له.

4- استخدام الإمام كورقة ضغط بوجه العباسيين الذين وقفوا مع الأمين في حربه ضد المأمون.

5- الحصول على اعتراف ضمني من الإمام بشرعية تصرفات المأمون. ومن وراءه إعتراف العلويين بشرعية السلطة العباسية.

6- عزل الإمام عن قواعده الموالية والمتزايدة. ووضعه تحت المراقبة الدقيقة.. والأمن من خطره..



ردّ فعل الإمام على ولاية العهد:

واجه الإمام العرض المشوب بالتهديد بالامتناع والرفض، ولكن إصرار المأمون على ذلك وصل إلى درجة التهديد بالقتل، فاقتضت المصلحة أن يوافق الإمام بالعرض ولكن بشرط: أن لا يُولِّي أحداً ولا يعزل أحداً ولا ينقض رسماً ويكون في الأمر من بعيد مشيراً.

ومن خلال هذا الشرط الصريح الذي اشترطه لقبول ولاية العهد أي عدم المشاركة في الحكم، كان سلوك الإمام المثالي يمثل ضربة لكل خطط المأمون ومؤامراته حيث لم يتأثر بزخارف الحكم وبهارجه بل كان يتصرف بطريقة مخالفة لتصرفات أصحاب الحكم والسلطان، وفي ذلك إدانة واضحة للمأمون وأتباعه. وبذلك استطاع الإمام أن يجعل من ولاية العهد ولاية صورية وشكلية كما استطاع بما أوتي من حكمة من إفراغ المشروع العباسي من مضمونه والحيلولة دون إسباغ الشرعية على خلافة المأمون عن طريق عدم المشاركة في الحكم، وأن لا يتحوّل إلى شاهد زور لتجاوزات الحكم.

ولم تفلح محاولات المأمون في النيل من مكانة الإمام فأخذ يجمع له العلماء من أقاصي البلاد ويأمرهم بتهيئة أصعب المسائل وأشكلها ليقطع حجّة الإمام ويشوه سمعته بذلك. وفي هذا المجال يقول أبو الصلت أحد العلماء انذاك: "فلما لم يظهر منه أي الإمام للناس إلاّ ما ازداد به فضلاً عندهم ومحلاً في نفوسهم جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعاً في أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين له إلاّ قطعه وألزمه الحجة..".



زوجاته وأولاده :

ترك الامام الرضا خمسة أولاد، أربعة ذكور وبنتاً واحدة أبرزهم محمد الجواد، وموسى بن علي، وقيل لم يترك إلاّ محمد الجواد وأمه تُدعى خيزران.



شهادته :

بعد أن فشلت جميع الأسلحة التي استخدمها المأمون لمحاربة الإمام ، وظهرت النتائج على خلاف ما كان ينتظر ويؤمل. بل كان الإمام يزداد رفعة بين الناس، وكانت قواعده الموالية تزداد اتساعاً وعدداً. أدرك المأمون أنه وقع في فخ الإمام. فهو لم يفلح في انتزاع الاعتراف بشرعية حكمه من الإمام كما أنه لم يفلح في إخضاع الإمام لإرادته ومطالبه، فهو بالإضافة إلى ذلك لا يستطيع تنحية الإمام عن ولاية العهد، لأن الأمور سوف تزداد تعقيداً ولن يسكت العلويون والخراسانيون على ذلك. ومن جهة رابعة اصبح يرى نفسه مستحقاً للتأنيب العنيف من قبل العباسيين الذين كانوا يتخوّفون من انتقال السلطة إلى العلويين وخروجها من تحت أيديهم.

وإزاء كل ذلك لم يجد المأمون وسيلة للتخلّص من الإمام إلا بتصفيته جسدياً، فدسّ إليه السمّ، ومضى الإمام شهيداً صابراً محتسباً.

يقول أحمد بن علي الأنصاري: سألت أبا الصلت الهروي فقلت له: "كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا مع إكرامه ومحبته له، وما جعل له من ولاية العهد بعده؟ فقال: إنّ المأمون إنما كان يكرمه ويحبه لمعرفته بفضله، وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله في نفوسهم، فلَّما لم يظهر في ذلك منه للناس إلاَّ ما ازداد به فضلاً عندهم، ومحلاً في نفوسهم، جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعاً في أن يقطعه واحد منهم، فيسقط محله عند العلماء، ويشتهر نقصه عند العامة، فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين إلاَّ قطعة وألزمه الحجَّة، وكان الناس يقولون: والله إنه أولى بالخلافة من المأمون،

وكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه فيغتاظ، ويشتد حسده له، فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله، فقتله بالسم".
__________________
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

الزهراء عشقي غير متصل  

قديم 10-01-12, 09:22 AM   #2

الزهراء عشقي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية الزهراء عشقي  







فرحانة

رد: ذكرى أستشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)


شهادة الإمام الرضا (عليه السلام )

لقد كان الإمام الرضا(عليه السلام) يعلم بأنه سوف يُقتل، وذلك لروايات وردت عن آبائه عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)، إضافة إلى الإلهام الإلهي له، لوصوله إلى قمة السموّ والارتقاء الروحي. ولا غرابة في ذلك، فقد شاهدنا في حياتنا المعاصرة إن بعض الأتقياء يحدّدون أيام وفاتهم أو سنة وفاتهم، لرؤيا رأوها أو لإلهام إلهي غير منظور. فما المانع أن يعلم الإمام الرضا (عليه السلام) بمقتله وهو الشخصية العظيمة التي ارتبطت بالله تعالى ارتباطاً حقيقياً في سكناتها وحركاتها، وأخلصت له إخلاصا تاماً .
وقد اخبر الإمام (عليه السلام) جماعة من الناس بأنّه سيدفن قرب هارون، بقوله(عليه السلام) : «أنا وهارون كهاتين»، وضم إصبعيه السبابة والوسطى .
وكان هارون يخطب في مسجد المدينة والإمام حاضر فقال (عليه السلام): «تروني وإياه ندفن في بيت واحد».
وفي ذات مرّة، خرج هارون من المسجد الحرام من باب، وخرج الإمام من باب آخر فقال (عليه السلام) : «يا بعد الدار وقرب الملتقى إن طوس ستجمعني وإياه».
وقال ابن حجر: أخبر بأنه يموت قبل المأمون، وأنّه يدفن قرب الرشيد فكان كما أخبر.
وحينما أراد المأمون أشخاصه إلى خراسان، جمع عياله وكان (عليه السلام) يقول : «إني حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي، فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتى اسمع، ثم فرقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثم قلت : إما إني لا ارجع إلى عيالي أبداً».
وحينما انشده دعبل الخزاعي قصيدته ـ بعد ولاية العهد ـ وانتهى إلى قوله :
«وقبر ببغداد لنفس زكية***تضمّنها الرحمن في الغرفات
قال له الإمام (عليه السلام): «أفلا اُلحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك؟
فقال: بلى يا ابن رسول الله، فقال (عليه السلام):
وقبر بطوس يا لها من مصيبة***توقد في الأحشاء بالحرقات
فقال دعبل: يا ابن رسول الله هذا القبر الذي بطوس قبر من هو ؟
فقال الإمام (عليه السلام) : قبري، ولا تنقضي الأيام والليالي حتى تصير طوس مختلف شيعتي وزواري ...»
وقد تقدم انه اخبر عن عدم إتمام ولاية العهد.



الأدلة على شهادته مسموم
اختلفت الروايات في سبب موت الإمام (عليه السلام) بين الموت الطبيعي وبين السمّ، وقال الأكثر انّه مات مسموماً، وفيما يلي نستعرض بعض الروايات ـ الدالة على ذلك ـ باختصار.
قال صلاح الدين الصفدي : وآل أمره مع المأمون إلى أن سمّه في رمّانة... مداراة لبني العباس.
وقال اليعقوبي : فقيل إن علي بن هشام أطعمه رمّاناً فيه سمّ.
وقال ابن حبّان : ومات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته .
وقال شهاب الدين النويري : ... وقيل إن المأمون سمّه في عنب، واستبعد ذلك جماعة وأنكروه .
وقال القلقشندى : يقال انه سمّ في رمّان أكله.
وكان أهل طوس يرون إن المأمون سمّه، وقد اعترف المأمون بتهمة الناس له فقد دخل على الإمام (عليه السلام) قبيل موته فقال : «يا سيدي والله ما أدري أي المصيبتين أعظم علي ؟ فقدي لك، وفراقي إياك ؟ أو تهمة الناس لي إني اغتلتك وقتلتك...» .
ولما كان اليوم الثاني اجتمع الناس وقالوا : إن هذا قتله واغتاله، يعنون المأمون.
ومن الشواهد على إن المأمون قتله مسموماً، انه كان يخطط للتخلص منه.
قال المأمون لبني العباس: ... فليس يجوز التهاون في أمره، ولكنّا نحتاج أن نضع منه قليلاً قليلاً، حتى نصوّره عند الرعايا بصورة من لا يستحق هذا الأمر، ثم ندبّر فيه بما يحسم عنّا مواد بلائه.
ويأتي موت الإمام (عليه السلام) بعد قرار المأمون بالتوجه إلى العراق ونقل عاصمة حكمه إليه، فقد وجد أنّ العباسيين في العراق سيبقون معارضين له ما دام الإمام(عليه السلام) ولياً لعهده، لذا نجده قد كتب لهم ليستمليهم: إنكم نقمتم عليّ بسبب توليتي العهد من بعدي لعلي بن موسى الرضا، وها هو قد مات، فارجعوا إلى السمع والطاعة .
ولا يستبعد من المأمون أن يقدم على قتله، وقد قتل من اجل الملك والسلطة أخاه وآلاف المسلمين من جنوده وجنود أخيه، فالملك عقيم كما أخبره أبوه من قبل.



أسباب إقدام المأمون على سمّ الإمام(عليه السلام واغتياله
من الأسباب التي دعت المأمون إلى سمّ الإمام انّه لم يحصل على ما أراد من توليته للعهد، فقد حدثت له فتنة جديدة وهي تمرّد العباسيين عليه، ومحاولتهم القضاء عليه .
ومن الأسباب التي وردت عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي في قوله : «... وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنه راغب في الدنيا; فيسقط محلّه من نفوسهم، فلمّا لم يظهر منه في ذلك للناس ألا ما ازداد به فضلاً عندهم، ومحلاًّ في نفوسهم، وجلب عليه المتكلمين من البلدان طمعاً من أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء، وبسببهم يشتهر نقصه عند العامة، فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئية والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين إلا قطعه وألزمه الحجة .
وكان الناس يقولون: والله انّه أولى بالخلافة من المأمون، فكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه، فيغتاظ من ذلك ويشتد حسده ».
وكان الرضا لا يُحابي المأمون في حق، وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله; فيغيظه ذلك، ويحقد عليه، ولا يظهره له، فلمّا أعيته الحيلة في أمره اغتاله فقتله بالسم.
وقد نصحه الإمام (عليه السلام) ـ كما تقدم ـ بأن يبعده عن ولاية العهد لبغض البعض لذلك، وقد علّق إبراهيم الصولي على ذلك بالقول : كان هذا والله السبب فيما آل الأمر إليه .
إضافة إلى ذلك إن بعض وزراء المأمون وقوّاده كانوا يبغضون الإمام (عليه السلام) ويحسدونه، فكثرت وشاياتهم على الإمام (عليه السلام)، فأقدم المأمون على سمّه.
وبدأت علامات الموت تظهر على الإمام (عليه السلام بعد إن أكل الرمان أو العنب الذي أطعمه المأمون، وبعد خروج المأمون ازدادت حالته الصحية تدهوراً، وكان آخر ما تكلم به:
(قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) آل عمران(154)
(وكان أمر الله قدراً مقدوراً) الأحزاب(33)
ودخل عليه المأمون باكياً، ثم مشى خلف جنازته حافياً حاسراً يقول : «يا أخي لقد ثلم الإسلام بموتك وغلب القدر تقديري فيك» وشق لحد هارون ودفنه بجنبه .
وقد رثاه دعبل الخزاعي قائلاً :
أرى امية معذورين إن قتلوا *** ولا أرى لبني العباس من عذر
أربع بطوس على قبر الزكي به *** إن كنت تربع من دين على خطر
قبران في طوس خير الناس كلّهم***وقبر شرهم هذا من العبر
ماينفع الرجس من قرب الزكي وما***على الزكي بقرب الرجس من ضرر .
وكانت شهادة الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر صفر سنة (202 هـ )
وان عمر الإمام المبارك كان (49) سنة على قول مشهور، لأن ولادته (عليه السلام) في سنة 153) واستشهاده في سنة (202) ، وإنه عاش مع والده
موسى بن جعفر(عليه السلام )( 29 سنة وأشهر ) إيما يكون إلى سنة ( 183 ) سنة وفاة الإمامموسى بنجعفر( عليه السلام )، وهو يوم الذي شرفه الله تعالىبالإمامة ، فتكونمدة إمامة الإمام الرضا (عليه السلام) في حياته الشريفة وقيامه بعد أبيه الإمامموسى بن جعفر(ع) هي (20 ) سنة ، وقيل مدة إمامته خمسة وعشرين سنهأو إلاأشهرا حسب القول بسنة وفاته ووفاة أبيه (عليهما السلام ).




السلام عليك يا شمس الشموس

وأنيس النفوس، المدفون بأرض طوس،

السلطان أبيالحسن، الإمام علي بن موسى الرضا
الراضي بالقدر والقضاء .






((مأجورين يا شيعة أمير المؤمنين))
__________________
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

الزهراء عشقي غير متصل  

قديم 10-01-12, 09:40 AM   #3

القلب السليم
م. منتدى الطب+حواء

 
الصورة الرمزية القلب السليم  






فرحانة

رد: ذكرى أستشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)


السلام عليك يا شمس الشموس

وأنيس النفوس، المدفون بأرض طوس،

السلطان أبيالحسن، الإمام علي بن موسى الرضا
الراضي بالقدر والقضاء .


ماجورين ومثابين ...
رزقنا واياكم الوصول ...

__________________

القلب السليم غير متصل  

قديم 10-01-12, 10:15 AM   #4

قلعاوية عسل
Banned  







مستمتعة

رد: ذكرى أستشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)


عظم الله اجركم
ان شاء الله اسافر ايران هذا العام
نفسي اشوف المكان بعيني
الحمد لله سافرت دول كثيرة

قلعاوية عسل غير متصل  

قديم 10-01-12, 01:25 PM   #5

دلوعة حبيبتها
كاتب ذهبي

 
الصورة الرمزية دلوعة حبيبتها  







افكر

رد: ذكرى أستشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)


السلام عليك ياشمس الشموس
وياأنيس النفوس
المدفون باأرض طوس
(عظم الله اجوركم )
ورزقنا واياكم في الدنيا زيارتهم
وفي الأخرة شفاعتهم

__________________
دلـــــــــــــوعه ومني يغارون

دلوعة حبيبتها غير متصل  

قديم 10-01-12, 10:00 PM   #6

الزهراء عشقي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية الزهراء عشقي  







فرحانة

رد: ذكرى أستشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)


اللهم صلّ على محمد وال محمد
/
ماجؤرين مثابين ~
لاتنسوا اختكم الفقيره الي الله
الزهراء عشقي بقضاء حاجه
محتاجه دعواتكم الطاهره بحق ضامن الجنان ْ~
__________________
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

الزهراء عشقي غير متصل  

قديم 10-01-12, 11:59 PM   #7

أم القمرين
عضوية الأمتياز  






افكر

رد: ذكرى أستشهاد الأمام الرضا (عليه السلام)


السلام عليك يا شمس الشموس

وأنيس النفوس، المدفون بأرض طوس،

السلطان أبيالحسن، الإمام علي بن موسى الرضا
الراضي بالقدر والقضاء .



مأجورين ومثابين ورزقنا الله وإياكم زيارته عليه السلام

__________________

أم القمرين غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اداب الطيب والزينة ام حسين منتدى الثقافة الإسلامية 1 20-01-11 11:15 AM
ملاطفة كلاميّة بين الإمام علي وفاطمة الزهراء عليهم السلام زهرة الحب منتدى الثقافة الإسلامية 5 13-12-10 03:29 PM
خواض الغمرات منكس الرايات.. قائد الجيوش .. مزلزل الكفار سطيح منتدى الثقافة الإسلامية 4 30-08-10 10:58 AM
[Nooraletra] السجود على التربــة الحسينية (حكمها - تاريخها - آثارها وفوائدها - أدلــه الأحساس الطيب منتدى الثقافة الإسلامية 1 29-10-09 01:59 PM
ملاطفة كلاميّة بين الإمام علي وزوجته الزهراء عليهم أفضل الصلاة و السلام قلب العارف منتدى الثقافة الإسلامية 2 14-07-05 03:43 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 03:22 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited