New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى المكتبة الإلكترونية

منتدى المكتبة الإلكترونية قسم يختص بالكتب الإلكترونية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-08, 11:23 AM   #1

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


تحيّة طيبة ..


تستهويني كثيـراً مُشاهدة العروض السينمائية التي تعتمد ثيمتُـها على رواياتْ سـواءٍ كانتْ عالمية أو عكسُ ذلكَ او حتى التي تهتمّ بتتبُع لحياة كاتبٍ ما أو ما يسموه بالسـيّر الشخصية , هكـذا تشعُر بأن القاريء يلتهم النص من كُلِ جوانبة سواء كان مرائي بالأحداثْ أو مُتخيل بالكلمـاتْ ولكُل نوع شهية وذائقة خاصة فهُناكَ من يحُبْ قراءة الكِتابْ - أو الرواية - أولاً وهنُاك من يستبقْ المُفرداتْ بالأحداث المصُورة ..,بعض الأفـلام مُثِلّتْ بطريقة منقولة تماماً من الرواية .. أي أن القائمين على أنتاج الفيلم أخذوا على عاتقهم الوصفْ الدقيق والجُزيئاتْ البسيطة من خيال الكاتبْ وجعلوه فيلماً حقيقاً قائماً على رواية خُلدتْ في ذهن بعض القُراءة .. هذا النوع المنسوخ من الأفـلام - برأيي - يجعل ذاكـرة المُشاهد والقارئء معاً - سواء تقدم هذا على هذا - يجعلُها تسبح تماماً مع ما يودهُ الكاتبْ من القاريء أن يفهمُه .. سواء كان من وصف الشخصياتْ أو وصفْ المكان وبدأً مشاعُر الشُخوص المُتحركة ,...أحياناً أرى بأن الشيء المُهمّ الذي يغيبْ في النص المكتوبْ هو الخلفية المُوسيقية التي تعطي أنطباع هامّ على نفسية المُشاهد .. ليس الموسيقى فحسبْ .. انما الهمهمات المسموعة ايضاً التي تغيبْ في الكائنات الورقية ونجدُها جلّية في الكائناتْ الحية التي كُلاً منهًما يُمثلان الآخر .. وصُوتْ التنفسْ وتحرُك الأشـياء وأصواتْ الشوراع وثرثرة المُجتمع الخ الخ .. لا أعلم اين تكمُن اللذة الحقيقة في ذلك ولو أن البعض يتجه نحو ما قاله باولو كويلو :"أعتقد أن كل قارئ يبتكر فيلمه الخاص في ذهنه ، يجسّد شخصياته ، يبنيه مشهداً مشهداً ، يسمع الأصوات ، يستنشق العطور ، ولذلك ، كلما ذهبت إلى السينما لمشاهدة فيلم مقتبس عن رواية تروق لي ، أنصرف خائب الأمل قائلاً : الكتاب أفضل بكثير من الفيلم"...!

::::::::::::::




مُنذُ ما يُقاربْ الثلاثْ سـنواتْ قرأتْ رواية " من أين تخشى الملائكة تتنزل | where angels fear to tread " لفورستر مورغان الذي أعتمدت روايتة في الأسـاسْ على محور صراع الحضاراتْ او التداخل الفِكرى والعاداتْ والتقاليد بين حضارة انجلتر و ايطاليا .. انجلتر التي تهمّها السمعة قبل كُل شيء ودرء الفضيحة بأي صورةً كانتْ وايطاليا الفاتنة .. ذاتْ الشوارع والطبيعة الآخاذة والشعبْ اللذي يتمتع بقدر كبير من الجمال الخُلقي والوسامة المُفرطة .. وقعتْ ضحية هاتان الحضاراتان أرملة انكليزية تعبّر عنها الرواية بأنها full of live لم تعشْ الحُبْ الا مع شابْ ايطالي يصغر سنّي عُمرها بكثير على الرُغم من ان مُدة تعارفهٌما احداعشرا يوماً فقط ! الا انهما تزوجا سريعاً ..! الغريبْ في الأمر أنها وقعتْ في حُبّه بمُجرد رؤيتها له مُستنداً عند جِدار حائط .. رُبما الرمزية التي أراد أن يضيفها الكاتبْ هي الجمال الذي تتمتع بِه بلد مثل ايطاليا .. لأن بعد احداثْ يوضح الكاتبْ - مرة آخرى - مس آبوت " رفيقة ليليا .. وليليا هذه هي الأرملة " لا تستطيع أن تتمالك نفسها عندما تنظر الى زوج ليليا ., فهي الأخرى قد أحبتّه ! ...., الرواية فعلاً جميلة بكُل أحداثها التي أغفلتها خلال سردي الجائر هذا .. تجلّي شخصياتها وردود الأفعال من كلا الجانبين " او الحضارتين " همّا ما يجعل للرواية لذة .. منذُ فترة -بحدود الأشهر تقريباً - عرضت قناة OneT.V الفيلم .. ومن حسنُ حظي أنني استطعتُ ان أشُاهده .. لم يقلّ الفيلم روعة عن الرواية .. لكنّ وقته للأسف كان قصيراً أنتهى سريعاً .. وأكثُر شيء جدبني هو أنتقاء المُمثلين , ولُغة الحوار بين الشابْ الإيطالي والإمرأة الانكليزية .. الصعبة , التفاهُم بين أمراة - سبق لها الزواج - وشابْ صغير همّه اللعبْ مع رفقاءه .. يقبل بالزواج طواعية لأجل الرفاهية التي سـ يعيشُها مع الإمرأة البريطانية الثرية - شخصان يجتمعان هكذا - اختلاف العُمر والعاداتْ وطريقة التعارفْ .. أشياء كثيرة تجعل من هذا الفيلم أو الرواية مُتعة بالغة .


بوستر الفيلم .. ليليا والشاب الايطالي جينو " اذ لم أكُن مُخطئة بالاسم " , اخترتُ هذا البوستر الذي يحصر فقط هذين الشخصيتن ..حيثُ ان كُل الأحداث تدور بسبب ليلا التي ماتتْ في الفصول الأولى وخلفتْ ورائها كل هذه الأحداث ..


الثلاثة الشخوص الأولى هي التي تُدير دفة الرواية .. مس آبوت الجميلة في الوسط واللذان يقفان بجانبانها أخوة زوج ليليا المتوفي ..

ماذا عنكم .. هل تُغريكم فكرة الربط بين الرواية والفيلم ! أو هل قرأتُم روايةٍ الحقتموها بفيلم !
لديّ الكثير لأقوله .. اخافْ من عدم التفاعُل هُنّا :(,

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 25-09-08, 10:05 PM   #2

فارسة الورد
عضو مشارك

 
الصورة الرمزية فارسة الورد  






رايق

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


السلام وعليكم مشكورين

فارسة الورد غير متصل  

قديم 26-09-08, 06:27 AM   #3

منتظر
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منتظر  







ملل

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


أحب فعلاً هذا النوع من الأفلام، وتستهويني كثيراً مشاهدتها

أعتقد أن شركة والت ديزني نجحت كثيرا في تنقيح الأدبيات لتدخل إلى السينما بكل قوة و نجاح، وهذا واضح جداً عند المرور بقائمة طويلة من أفلام هذه الشركة المنسوخة من روايات أدبية سابقة.

تحياتي

__________________
التوقيع مخالف لضوابط المنتدى .

منتظر غير متصل  

قديم 26-09-08, 01:03 PM   #4

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

فارسة الورد .. وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاتُه .. سعيدة بمروركِ

---------------
أهلاً منتظر , شاهدتُ قصة علاء الدين Aladdin من أنتاج الشركة ذاتها .. فاتنا من العُمر الكثير للتفكير بقراءة القُصة .. كان أنتاج الفيلم عام 1992

قصة علاء الدين والمُصباح السحري خرجت من حكايا الفْ ليلة وليلة .. التي تحتوي العديد من القُصص الخُرافية والسحر والسَحرة .. لا أتذكر أنني قرأتْ بعضاً منّها سوى هذه القُصص التي تأتي مُتفرقة وهي مطبوعة بالاساسْ لتُلائم عقول الأطفال .. لذلكَ تأتي مليئة بالصوروالألوان .


قصة أحدبْ نوتردام .. لم أقرأها ولم أُشاهُدها تقتصر معلوماتي في قصة الأحدب الذي يسكن الساعة .. أنتجتْ ايضاً شركة والتْ دزني من أنتاج عام 1996


بمُناسبة هذا الحديث .. كليلة ودُمنّة ايضاً مُثلتْ .. لكنني لم أقرأ القُصصْ لذلكَ لا أعلم أي شيئاً عن أفلامها ..

هل لكَ يا منتظر أن تُحدثنا عن ما شاهدتْ ..!


---

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 27-09-08, 02:54 AM   #5

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

قبل قليل قرأتُ موضوعاً في فرع قضايا المُجتمع مفاده أن لو كانت شهادة الزوجة أعلى من الزوج مالذي سـ يحصُل ! تذكرتُ سريعاً فيلم سليفيا بلاث .. الذي يتحدث عن الحياة الزوجية للشاعرة سليفيا وزوجها الشاعر ايضاَ تيد هيوز ,

لم أقرأ السيرة الذاتية للشاعرة .. أقتصرتُ على مُشاهدة الفيلم وبضع قصائدة متناثرة هُناك وهناك لها .. وكنتُ قبلاً احتفظ بديوان لزوجها الشاعر تيد هيوز .. لم أعرفْ سليفيا الا من القصائد الذي كان يكتُبها تيد لزوجته والتي قراتُها من الديوان الشعري نفسه ,

القصيدة الأخيرة في الديوان الشعري " رسائل عيد الميلاد " لتيد هيوز .. جاءت بعنوان ( أحمر ) وهي التي ينعى فيها الشاعر زوجته التي أنتحرت لسبب سأذكُره بعد قليل :

كان الأحمر لونك
ان لم يكُن أحمر فأبيض . لكن الأحمر
غطيتِ به عليك
أحمر - الدم . هل كان دماً ؟
هل هو الأحمر - المُصفر , لتدفئة الموتي ؟
حجر الدم كي يمنح الخلود
لعظام ارث ثمين , عظام العائلة
حيثُ سلكتِ دربك حتى النهاية
غرفتنا كانت حمراء . حجرة أعدام
cut
....... سليفيا كما سماك والدك
دم مقذوف من جرح
وورود , أخر قطرات قلب
فاجع شرايني , مدان
" جوبك " السابغة المخملية , عصابة من دم...... الى نهاية القصيدة
** أحمر = تيد هيوز - رسائل عيد الميلاد " سلسة من ابداعات عالمية "


----------------------------

عاشتْ سليفيا مع تيد قصة حُب تكللت بالزواج , حسب ما فهمتْ من الفيلم أن موهبة الشعر جمعتهُما .. كانت تحلّم سليفيا بشراكة بينها وزوجها في كتابة الشعر .. في مشوار الحياة التمست خيانة زوجها لها .. لم تستطع أن تتلائم مع المواقف ولا على حلّها , خصوصاً أنها لم تعُد قادرة على كتابة الشعر كما كانت من قبل في حين أن زوجها فاقها قُدرة على ذلكَ .. تجلّس لتكتُبْ ثُم تمُزق ْ .. أمور كثيرة جعلّت من قرار الأنتحار خيارها الوحيد .. أنتحرت في مطبخِها على اثر أختناق الغاز ..


فيلم Salvia جسّد حياة الزوجان .. تيد وسليفيا معاً ., كيف تعارفا .. زواجهُما .. خوفْ الأم على ابنتها التي تزوجت شاعر بريطاني لا يعرُفاه .. عجز سليفيا واليأس, خيانة الزوج .. انجاب الأطفال وأخيراً قرار وتنفيد الأنتحار ..


-------------



بعد ذلك .. هل نستطيع أن نقول أن الزوجان اللذان يشتركان في كُل شيء .. من المُمكن أن تفشل شراكتهُماه !
+

في ذكرى الأربعين . جُمانة حداد

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 28-09-08, 02:30 PM   #6

الأيــــام
.::( النائب )::.

 
الصورة الرمزية الأيــــام  







افكر

بسمه تعالى


بلا شك إذا إجتمع الفن الراقي والأدب العبقري نحصد على مادة
جميلة جدا وربما تخلد عبر التاريخ والأمثلة كثيرة .

هكذا أعمـال أو أفـلام لا يمكن أن تفهوتي بل أحـاول أن أتابعها
والغريب أني لا أمل منها فأكرر إلتحامي بها .


أختنا: اوفيليا
شكرا لك وأنتظر جديدك،،،



الأيـــام..
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة

"بوابـة تـاروت الإلكترونية"
الإعلان في الموقع والمنتدى

__________________

الأيــــام غير متصل  

قديم 28-09-08, 02:37 PM   #7

فارس بلاجواد
مبتدئ

 
الصورة الرمزية فارس بلاجواد  






رايق

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


مشكورى اختي ع طرح الجميل جزاكي الله خير الجزاء
مع تحيات فارس بلاجواد

__________________
قمريون انت ام انت القمرل...............قم تكلم فبكى احتار انضر

فارس بلاجواد غير متصل  

قديم 29-09-08, 01:40 AM   #8

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

الأيـام .. جميل جداً .., أذاً سـَ نعتمد عليك في وضع قائمة لنا بما شاهدته لـِ نقرأه ونشاهده .. ثُم نُناقشه سوياً ,
وعلى فكرة .. أتذكر مرة أنكَ قُلتْ أنكَ تحُبْ قِراءة سيرة ملكوم أكس .. أنظر لهذا الفيـلم الذي يحكي رحلته الى الأسـلام والحج ومفهومه الذي بدّل بعض الإمريكان ..

Malcolm X| 1992



فارس بِلا جواد .. العفو .. وأهلاً وسـهلاً بِكَ , مسرورة بوجودكَ .

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 29-09-08, 01:55 AM   #9

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

تحيّة طيّبة وجعل الله الليالي المُتبقية من شهرُ رمضان ليالي خيّر ..


ينتابني السـوء الشديد عِنّدما أقرأ رواية عالمية تصل صفحاتُها بحدود الألف وأكثر بـ موجز لها لصفحاتْ لا تتعدى المائة والتسعونْ .. أولاً تشعر بأن المُترجم قتل ليالي المؤلفْ الذي جلس يكتُبْ ويضيف ويشطب لتخرُج روايته بالصورة التي يُريدُها وبالرؤية التي من حقْ الشخصياتْ الورقية أن تكُون على كمال اتصافها الورقي من طبائع ورجائس وأفكار داخليه لها .. ثانياً , هذا المُترجم أيضاً غيّبْ دور شخصياتْ هامّة في الرواية وقد تكُون محور أساسي لتُبين الضد الأخر أو الوجه المُقابل للشخصياتْ الأخُرى .. تماماً هذا ما حصل لي وشعرتُه عندما قرأتُ رواية آنا كارينيا للكاتب الروسي ليو تولستي ..
بدأت الرواية بـِ ليفين .. الرجُل المُتدين الوقور ذو الأفـكار الكنائسية .. هكذا كانت تُعبّر عنه الرواية .. عندما ذهب لخِطبة كاتي التي لمّ تبدِ أي موافقة أو رد سوى التردد فهي ترى فَ ليفين الأمان والطمأنينة وفي الشابْ الأخر الوسامة و ... I'll come back




__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 29-09-08, 02:07 AM   #10

كيان انسان
عضو مشارك  






رايق

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


مشكورة اختي على الرد الجميل
ويعطيك الف عافية
مــــــــــــع تحياتي
كيــــــــــــــــــــــــان انسان

كيان انسان غير متصل  

قديم 29-09-08, 03:03 AM   #11

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوفيليا
 تحيّة طيّبة وجعل الله الليالي المُتبقية من شهرُ رمضان ليالي خيّر ..


ينتابني السـوء الشديد عِنّدما أقرأ رواية عالمية تصل صفحاتُها بحدود الألف وأكثر بـ موجز لها لصفحاتْ لا تتعدى المائة والتسعونْ .. أولاً تشعر بأن المُترجم قتل ليالي المؤلفْ الذي جلس يكتُبْ ويضيف ويشطب لتخرُج روايته بالصورة التي يُريدُها وبالرؤية التي من حقْ الشخصياتْ الورقية أن تكُون على كمال اتصافها الورقي من طبائع ورجائس وأفكار داخليه لها .. ثانياً , هذا المُترجم أيضاً غيّبْ دور شخصياتْ هامّة في الرواية وقد تكُون محور أساسي لتُبين الضد الأخر أو الوجه المُقابل للشخصياتْ الأخُرى .. تماماً هذا ما حصل لي وشعرتُه عندما قرأتُ رواية آنا كارينيا للكاتب الروسي ليو تولستي ..
بدأت الرواية بـِ ليفين .. الرجُل المُتدين الوقور ذو الأفـكار الكنائسية .. هكذا كانت تُعبّر عنه الرواية .. عندما ذهب لخِطبة كاتي التي لمّ تبدِ أي موافقة أو رد سوى التردد فهي ترى فَ ليفين الأمان والطمأنينة وفي الشابْ الأخر الوسامة و ... I'll come back



  



إلى فترة ليست بالقليلة يا أوفيليا كنت لا استسيغ قراءة رواية مُترجمة ، في النهاية أدركت بإنني أُضيع الكثير ..

بـِ حسب ما أتذكر ، بإنني لم أقرأ الرواية ثم أُتبعها بمُتابعة شخوص الرواية كـ كائنات حية ..

الآن لدي قائمة كبيرة من الأفلام التي أُخذت من رواية ، بـ المقابل قائمة لـ قراءة الكثير من الكتب و السير الذاتية ، و أخذت العهد على نفسي بإن لا أُشاهد فلم إلا و قد قرأت الرواية او السيرة الذاتية المُتعلقة به ..


حدث و أن شاهدت فلم Davinci Code و تخاذلت مرات كثيرة عن قراءة الرواية الأصل ، مع اني كُلما قرأت مقالات تصف الفرق بين الرواية و الفلم ، أتحمس كثيرا لقراءة الرواية ، ثم أتوقف عند الربع الأول منها ، او حتى عند الصفحات الأولى ..


الرواية الأخرى هي رواية العطر The Perfum : The Story of a Murderer ، هذة الرواية بـ قدر ما كنت اتمنى مشاهدة الفلم بـ قدر ما كنت أتمنى قراءها ، لم أتوفر على هذا و لا ذاك ، ألأول بسبب عدم توفر ترجمة عربية تُناسب النسخة لدي ، و الثانية بــ سبب تزاحم الأمور لدي ثم التكاسل و فوات التركيز


مسرحية Hamlet ، شاهدت الفلم ، و لم أقرأ المسرحية ، أيضا أنوي إعادة مُشاهدة الفلم بعد قراءة المسرحية ، النص في الفلم أدبي أو نثري ، زاخر بـ التراجيديا ، أجد من المُتعة كثيرا بإن أقرأ المسحية ثم أعاود المشاهدة ، خصوصا و ان بعض المشاهد تعتمد على وجود خلفية عن الأحداث التي تدور في الفلم ، كـ معنى الخطيئة و التسامح لدى المسيحين ...


مم أيضا من ظمن ما أنوي قراءتة و مشاهدته ، هي مسرحية تاجر البندقية ، خصوصا و آل باتشينو أحد أبطال الفلم




لي عودة بإذن الله



و الله يعطيكِ العافية يا أوفيليا ، الموضوع جاي مفصل ع المود
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 29-09-08, 08:03 AM   #12

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

كنّتُ اتحدثُ بالامسْ عن حكاية "آنا كـارينيا |ana kareinina " .. وكيفْ ان النسخة التي قرأتُها بدأتْ بـَ حكاية ليفين وكثفتْ الحديثُ عنه في الصفحاتْ الأولى حتى ان القاريء يتساءل من هي هي أنا كارينيا التي لم تُذكر الا قليلاً .. , ثُم تجاهلتُه هو وزوجته بعد هذه الصفحاتْ الا في بضعِ مواقفٍ قليلة .. على الرُغم من أن البعض يعتبر تساؤلات ليفين وأفكاره وتأمُلاته كُلها حشو لا طائِل منه وان القُصة الاساس هي في مآسأة آنا والعُشقْ الذي أسقطتْ نفسها فيه ولم تنجو .
هذه المرة ايضاً شاهدّتُ الفيلّم قَبلَ الرواية , كانتْ فترة بين الإثنانْ تجعلّني أنسى تقريباً الكثير من الأحـداثْ علاوة على ذلكَ انني شاهدتُه دون ترجمة في وقتْ كانت لُغتي ضعيفة نوعاً ما .

في الفيلم اعتمد على الأحداث المُختصرة ايضاً ..وعلى انتقاء المُمثلين فالجمالْ الشيطاني الذي وُصِفتْ فيه آنا كارينيا كان في وجه هذه المُمثلة الفرنسية ذاتْ الوجه الجميل والطفولي .. رُبـما :داير راسه ,
هي نفسها التي جاءتْ في فيلم Brave heart مع ميل جبسون - في الأخير -

اللقطة الجميـلة هي لحظة الإنتـحار .. تخيلّتْ نفسها تـسقط في بِركة ثُم القت بنفسها عند سكك الحديد لتقول عند آخر لحظة :" مالذي فعلتُه ..! "
هذا اليأس الذي عاشتُه والضجّر والغيرة والأوهـام .. أمور جعلّت الحياة مُستحيلة وقرار الإنتحار " ألم تُلاحضوا ان الإنتحار تكرر هُنّـا ! " جعلتْ من قرار الأنتحـار شيئاً مُتكرراً أيضاً , فآنا عندما جاءتْ الى المدينة التي يقطنها أخيها عايشتْ حادث أنتحـار عند سكك الحديد مما جعل هذه الصُورة مُلتصِقة في ذهنّها ..
...
أما عن الرواية فلّم اجد نسخة أُخرى الكترونية غير الذي أملُك ..

صُورت الرواية المُجتمع الروسي الذي يرفُض فِكرة وجود عشيقْ للمرأة , وكيفْ النظرة المُحتقرة والكلام اللذي يُقال عنّها والازدراء .. في حين ان الزوج بهدوء يُحاول ان يُحافظ من جهة على لفْ الفضيحة ومن جهة أخُرى يُصارع مع نفسه خيانة زوجته ..!



:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كيان انسـان : العفو .. ومسرورة لوجودك ,

زهرة : لذيذ الأدبْ المُترجم على الأخص الأدبْ الروسي :داير راسه ,
- بالنسبة لفيلم دا فينشي كود .. فهو برأيي كـَ فيلم مُنفصل يصبُح اجمل بكثير فيما لو رُبِطَ بالرواية .. أقصد أن الفيلم كَ فيلم جميل .. ايْ أن لو كان هذا لم يقم على رواية .. جاء هكذا فيلم فأنه مشوق الى أبعد الحدود .. ويقطع الأنفاس الى أبعد الحدود ..
الرواية ايضاً كانت كذلكَ .. لكن الذي عيّبْ في الفيلم أن الوصف للشخصياتْ جاء مُختلفاً - على الرُغم من جمال أختيار المُمثلين في الفيلم - مثلاً شخصية صوفي كانت شقراء حسب ما أذكر و البريفسور لانغدون يشبُه مُمثل ذُكِر في الرواية لم يكُن توم هانكس في الفيلم مثله وامور أخرى مثل ذلكَ ..ايضاً هُنّاكَ أمور غُيبتْ في الفيلم لا طاقة لي على تذكر تفاصلُها :(,
سمعتُ منذُ فترة أن رواية ملائكة وشياطين سـ تُمثل .. لا أعلم هل تصبح بجمال شفرة دا فنشي أو لا خصوصاً ان الفِكرة واحدة والجريمة مُختلفة .فيما تختلفْ عنّهُما رواية الحُصن الرقمي وأرها أكثر حلاوة وتشويقْ , وللأسفْ لم اجد اي خبّر حول اذا كانت سـ تُمثل أم لا .

- فيلم ورواية العُطِر .. نقلت أحاسيس غير مرئية , أي انّها أعتمدت على الرائحة في كُلِ شيء ولو أن ألكثير من الأحداث جاءتْ مُقرفة يقشعُر منّهـا البدن .. لم أستسغ النهاية أي ان بعد كُلِ هذا القتلْ هل تكون النهاية هكذا بِكُلِ بسـاطة !
المُمثل الذي جاء في العُطر .. اكثر شيء يحكي فيه هو أنفُه .. فهو الذي يتكلم ويشعُر ويُحلل ويُفكر ويفعل كُل شيء .. فهذا ( غرنوي ) لا يعرُفْ ما معني القتل أصلاً .. ! كثيرون قالوا أن هذا أفضل فيلم جسـد رواية على الأطلاق . وجدتُ ان أسلوب الرواية جاء مُتسلسلاً يحكي الأحداثْ ببطء وروية .. وكذلكَ كان الفيلم .. لـكن النهاية !!

- مسرحياتْ شكسبير أغلبُها نُقلِتْ الى أفلام مُصورة .. هاملتْ , حلم ليلة صيفية , تاجر البُندقية ,
قرأتُها مسرحية هاملتْ فيما سَبقْ وشاهدُتُ نصف الفيلم ولم أكُملّه .. لا أعلم لماذا ! رُبما وجدتْ في القراءة مُتعة أكثر ..


من شاهد مُسلسل شقة الحرية ! الذي قام على رواية غازي القصيبي ! أتمنى أن اجد كلاماً عنّه هُنـا :(

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 08-10-08, 04:18 PM   #13

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

حَسنـاً بِما أنني لم أحظى بفرصة مُشاهده مُسلسل شٌقة الحُرية ولم أجد لهُ أثر على الأنترنتْ سوى الذكِر البسيط من بعض القُراء ويبدوا أن هُنـّا ايضاً لم يُشاهدهُ الأعضـاء .. سأحاول التَحدُث عن الرواية بقدر ما تُسِعفني ذاكرتي والذي مضى أكثر من خمسه أعوام مُنذُ قرآتي لها ..,
------------------------------------

قيل عن الرواية أنّها جوانب من السيرة الشَخصية للكاتبْ نفسه ..جَسدتْ أربعه شبابْ بحرينيون ذهبو للدراسة في مصر . يعقوب | فؤدا | عبد الكريم | ..... < لا أتذكر الرابع ,
عايشوا فترة جمال عبد الناصر وجماعة الأخوان المُسلمين , كُل هذه التياراتْ الفكرية طبعت في أذهانهم أفكار ورؤى للحياة .
التقاطعات والمشاعر بين الرجوع للبحرين والحنين بشكل سريع للنيل ومصر .. التنقاضات التي تعيشُها الشَخصياتْ . والأفكار الداخلية والتذبذب في القراراتْ . لذيذة الأحداث فيها .
الرواية مليئة جداً جداً بالأحداثْ وأجملُ ما فيها أن تحكي حياة الطُلابْ وهذه نٌقطة مُهمة بالنسبة لي عند قراءة رواية شبابية .

* رواية أبو شلاخ البرمائي للكاتب نفسه - ايضاً- مُثلتْ كمسلسل .. شااهدت منه حلقتين .. كان فايز المالكي سبب لجعلّهُ مملاً .. عدا عن ذلك أنني لم اقرأ الرواية .

هل هُنّـاكَ من قرأ أبو شلاخ البرمائي أو شاهد المُسلسل ؟

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 08-10-08, 09:34 PM   #14

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

ابو شلاخ البرمائي ،،،،

لدّي مقطع صوتي مأخوذ من هذة الرواية ، جاء هذا المقطع في محاولة من بعض الشباب لــ تحويل المقروء الى شئ منطوق .

ينفع ؟





...................



Freedom Writers Dairy




أو :




الكُتّاب الأحرار ...


مُذكرات لــ طُلاب في مُقتبل العُمر ، تطلب منهم معُلتهم " إيرين " أن يكتبوها لــ يبدأ نشرها عام 1999 ..

الفلم مأخود عن قصة حقيقة لــ المعلمة " أيرين " ..

تبدأ القصة عندما تُعين ايرين في مدرسة ويلسون ، هذة المدرسة تقع في مدينة فقيرة تقطنها الأقليات الفقيرة من الأمريكان " من السود ، الكمبوديين ، الغيتو .. " ، و الذين يضطرم في داخلهم واقع التمييز العُنصري ..

يعيش كل منهم صِداماته مع الواقع ، من حروب نفسية لـِ إثبات الذات ، و من إنظمام الى العصابات ، يسكنهم العِناد و اللاجدوى من العلم ..

تحاول إيرين بوسائل مُختلفة أن تَخلق واقع جديد لــ طلاب و طالبات صفها و تلغي شعورهم بالبغض و التعصب لعرق مُعين او لـ مجموعات معينة ، و في هذا الجو ، تدور نقاشات و حوار بين التلاميذ و ايرين حول أحداث عالمية ، و حروب العصابات و العنصرية ..



تبدأ إيرين من الغرفة رقم 203

حقيقة ، وسائل التعليم المُستحدثة ، و التي اتبعتها ايرين ، كانت في غاية الروعة و المتعة ، و في الوقت الذي ساعدت فيه ايرين طُلابها بإن يفهموا أنفسهم و يفتحوا كوة ضوء أمامهم ، بعيدا عن المنظار الأسود اللذي كان يُسيطر على رؤيتهم لـ الأمور ، تفقد ايرين حياتها الشخصية ، و بالرغم من ذاك ، لا زالت مُصممة ، حتى آتت جهودها نتائج مُميزة ..


أستطاع طُلابها رفع مُعدلاتهم بـِ شكل مُلفت ، ومن ثم مواصلة التعليم الثانوي..






Erin Geuwell

" , I finally realized what I'm supposed to be doing and I love it
When I'm helping these kids, make sense of their lives
Everything about my life makes sense to me

How often does a person get that"

" أدركتُ أخيرا الذي يتوجب عليَّ عمله ، و آنا أُحبه ،
عندما أساعد هؤلاء الأولاد ، أأصنع معنى لـِ حياتهم
كل شئ حول حياتي سـ يُصبح مفهوما لي
كم مرة يحصل الشخص على ذلك ؟ "




بـِ المناسبة ، لقيت موقع لـ الكُتّاب الأحرار :

Freedom Writers Foundation





إيرين غروويل و الكُّتاب الأحرار عام 2006
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 09-10-08, 03:34 AM   #15

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

*اي ينفع يا زهرة ليش ما ينفع .. على الأقل يتسمىّ تفاعُل ,

* فيلم مُذكرات الكُتّاب الأحرار لا نستطيعُ أن نقول عنّه سيرة شَخصية لقرويل .. ولا حتى سيرة شخصية لطُلابِ صفِها . قد يكُون جَسـد الفترة التي تَكوّن فيها مُجتمع الكُتّابْ هذا .. أو قد يَكُون قِصة كِفاح هذه المُعلّمة التي فَهمّت جيداً المُعضلة التي تُفرّق طُلابْ الصّفْ . عَرفت كيف تُوحدهم قبل أن تجذبهُم بأسلوبها .. أو قد نقول أنّها عرفتْ طيف تَدخل لعقولهم قبل ان تدخل لقلوبهم وهذه نُقطة مُهمّة لُطلابْ يُعايشُون تجمّعات عرقية و لوّنيّة .
أحُبُ هذا البُوستر أكثر للفيلم :

فالفيلم أصلاً قائم على هذه الشَخصياتْ وليس على المُعلمة وزوجها الذي تَركها في مُنتصفْ الطريقْ .. ثُم أن معاني الكلماتْ التي رُبِطتْ مع كُل شخصية في الفيلم تعنيّ الكثير الكثير بالنسبة للواقع التي هي فيه . فهي نفسّها المُعلّمة قرويل تعنّي الـ determination وتلكَ الطالبة التي شَهدتْ في المحكمة بحقيقة ما رأتْ سواء ض عنصرُها أم لأ عُنيتْ بـ justice وهكذا مع بقية الشخُوصْ ..

هذه القُصة الواقعية تُعلّم المُعلمين الصبّر والصمُود والتضحية ايضاً ..

شُكراً يا زهرة ,

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طرق تعامل الرجال مع النساء @ HONEY @ منتدى حواء والأسرة 2 09-06-08 09:42 PM
الماما Black Knight منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 1 04-03-03 09:19 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 09:42 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited