آثار التفحيط شاهد على المخاطر التي يسببها
احمد المسري - صفوى
فئة من الشبان غير المسؤول لاتزال تصر على تعريض حياتها والآخرين للخطر جراء ممارستها لهوايتها في «التفحيط» غير عابئة بالاخطار الناجمة عن ذلك ، ورغم الحديث المتكرر عن مخاطر «التفحيط» على ممارسيه والآخرين الا ان هناك مجموعة تقوم وبصورة دائمة بـ«اختراق» الشارع المقابل لمدرسة ضرار بن الأزور بصفوى وتحديدا في ساعات المساء من ليلة الجمعة وسط حشود كبيرة من المشجعين غير عابئين بالازعاجات والاربكات التي يسببونها للمارة والمجاورين جراء الحركات الاستعراضية التي يقومون بها ناهيك عن الاخطار المحدقة بأصحاب الحركات البهلوانية وجمهورهم من المشجعين والآخرين .
واشار العديد من المتواجدين على الطريق من «المفحطين» والمشجعين عند سؤالهم عن سبب تواجدهم بالمنطقة الى أنهم ليسوا من اهالي صفوى وانهم يتلقون رسائل واتصالات من أصدقاء لهم من صفوى للمشاركة في التفحيط والاستعراضات البهلوانية او لمشاهدة «العرض» .
ولفت محمد عبدالله السعيد من سكان المنطقة بأنه والآخرين يتعرضون للعديد من المشاكل والإحراجات بسبب المفحطين وجمهورهم من المتفرجين مشيرا الى المخاطر الناجمة عن ذلك ناهيك عن الروائح التي يعج بها المكان جراء التفحيط واحتكاك الاطارات بالاسفلت وقيام العشرات من «جمهورالعرض» بإيقاف سياراتهم امام المساكن واغلاق مداخلها .
واشار عبدالله حسن آل داوود الى تضرره واسرته لملاصقة منزله لموقع التفحيط داعيا المسؤولين الى الالتفات لهذه الظاهرة وانهائها من خلال مراقبة المنطقة ووضع مطبات في الشارع .
كما طالب حسين عبدالله آل إسعيد بملاحقة هذه الفئة المستهترة بالآخرين ومنع التفحيط .
كما قال مواطن : منع الظاهرة مهمة الدوريات فهي الوحيدة التي تستطيع منع ذلك وهي المسؤولة عن ذلك فنحن في هذا الحي نغامر بأنفسنا إن حاولنا الخروج من منازلنا وقت لهوهم .