أظهرت دراسة أمريكية أن الأطفال الذين يعيشون مع آباء معتادين علي التدخين قد يصابون بأمراض في القلب بسبب الدخان الذي يستنشقونه.
وكشفت الدراسة التي تم عرضها خلال اجتماع للرابطة الأمريكية لأمراض القلب, أن أطفال المدخنين لديهم معدلات أقل من الكوليسترول الحميد, مقارنة بأطفال غير المدخنين.
والجدير بالذكر أن الكوليسترول الحميد يؤدي دورا حيويا في حماية الجسم من أمراض القلب, وأن حدوث أي نقص في هذا النوع من الكوليسترول يزيد احتمالات إصابة الإنسان بتلك الأمراض.
هذا, وقد أخذ الباحثون عينات دم من كل الأطفال لقياس نسبة الكوليسترول الحميد لديهم, فوجد الباحثون, أدلة قاطعة علي أن أبناء المدخنين لديهم معدلات من هذا الكوليسترول تبلغ38.5 وحدة فقط, في حين أن أبناء غير المدخنين كان عدد هذه الوحدات لديهم44 وحدة.
وقد توصل الباحثون إلي هذه النتائج بعد أن درسوا كل العوامل المؤثرة الأخري مثل الغذاء وممارسة الرياضة, بجانب أثر التدخين.. وقد تشابهت ظروف الأطفال في كل شيء باستثناء مسألة تدخين الآباء التي حولتهم إلي مدخنين سلبيين.
ـ كشفت دراسات بريطانية نشرت حديثا عن أن الاعتقاد السائد لدي المدخنين بأن السجائر تساعدهم علي معالجة القلق والإجهاد هو اعتقاد خاطيء, مشيرة إلي أن التدخين في حد ذاته يعد سببا رئيسيا للقلق والإجهاد.
وأشارت دراسة أجراها الدكتور أندي ياوت أستاذ علم النفس إلي أن فترة الانقطاع عن التدخين ما بين السيجارة والأخري هي مصدر قلق وتوتر, هذا بالإضافة إلي العوامل البيئية والعاطفية التي يعتقد المدخن أنها تجعله في حالة عدم رضا.
ولاحظت الدراسة التي شملت105 حالات من المدخنين أن مستوي درجة التوتر لدي المدخن تبقي بنفس المستوي بعد تدخين السيجارة, مشيرة إلي أن التدخين يؤثر علي مزاج المدخنين فقط ومن الخطأ الاعتقاد أنه يجعلهم أهدأ.
هذا وقد أظهرت دراسة أخري أجريت علي مجموعة من الأشخاص انقطعوا عن التدخين أن مستويات التوتر لديهم قد انخفض بعد ستة أشهر من ترك التدخين.
وفي هذا الصدد يقول الدكتور روب برانير أستاذ علم النفس بكلية كليت بيركبيك في لندن إن مفهوم الإجهاد هو أسطورة حديثة ساعدت علي نمو صناعة خبيثة أخذت تدر ملايين الجنيهات علي أصحابها, بعد أن ادعت أنها تستطيع معالجة التوتر بأسلوب أو بآخر!!
مع محبتي : أمونة المزيونة !!
المصدر: الواحة مجله الاهرام