بسمه تعالى
هذه هي قصيدة الشهداء للشاعر " غازي القصيبي "
يَـشهـدُ الله أنّـكمْ شهداءُ
يشهد الأنبيـاءُ والأوليـاءُ
مِتـّـمُ كي تعزّ كِـلْمةُ ربي
في ربوعٍ أعزّها الإسراءُ
إنتحرتم؟ نحن الذين انتحرنا
بحياةٍ أمواتـها الأحيـاءُ!
***
أيّها القومُ نحن متنا فهيا
نستمعْ ما يقولُ فينا الرثاءُ
قد عجزنا حتى شكا العجزُ منا
وبكينا حتى ازدرانا البكاءُ
وركعنا حتى اشمأزَّ ركوعٌ
ورجونا حتى استغاث الرجاءُ
وشكونا إلى طواغيتِ بيتٍ
أبيضٍ..ملءُ قلبه الظلماءُ
ولثمنا حذاء شارون.. حتى
صاح "مهلاً.. قطعتموني" الحذاءُ!
أيها القومُ! نحن متنا.. ولكنْ
أنِـفـَتْ أن تضمنا الغبراءُ
***
قل لـ(آيات).. يا عروسَ العوالي!
كلُ حُسْنٍ لمُـقلتـيكِ الفـداءُ
حين يُخصى الفحولُ.. صفوةُ قومي
تتصدى للمجرمِ الحسناءُ
تلثمُ الموتَ وهي تضحكُ بشراً
ومن الموت يهربُ.. الزعماءُ!
فتحت بابها الجنانُ.. وحيّتْ
وتلقتكِ فاطـمُ الزهـراءُ
قل لمن دبّجوا الفتاوى.. رويداً!
رب َّ فتوى تضجُّ منها السماءُ
حين يدعو الجهادُ يصمتُ حبرٌ
ويراعٌ.. والكـتْـبُ.. والفقهاءُ
حين يدعو الجهادُ ..لا استفتاءٌ
الفتاوى.. يوم الجهادِ الدماءُ
والسلام