يامنار فكري وعماد روحي
إليك قصتي .............................
كنت أعيش حياة هادئة بقربك وأقطع معك وبك مسيرة الحياة الصعبة بين الألم والأمل ووسط الأزهار والشوك قريرة العين سعيدة وفخورة بوجودك إلى جانبي أشد من أزرك على مواجهة مصاعب الحياة.
ارتبطت بك برابط الروح والفكر والعقل والقلب ................فكنت لي الحبيب والصديق والأخ والأهل والمجتمع بك ولأجلك استغنيت عن العالم بأسره .
احمد الله أن مررنا بتلك المحن التي عرفتنا أهمية الإيمان والقرب من الله وأكدت لنا أن قوتنا تكمن بتكاملنا وفي وجودنا جنبا إلى جنب في قلب واحد ينبض بالحنان والعطاء .
اقتضت الظروف أن تبتعد عني بعد الجسد لا بعد الفكر والروح والقلب فكانت روحك معي في كل مكان أقصده
كنت أنت القلب النابض بين جنبي وعيني التي أبصر بها هذا العالم وكنت على يقين إني اسكن بقلبك الحاني .
وفجأة توقفت ...علمت بوجود امرأة أخرى استغلت فرصة عدم وجودي معك بالجسد فقط ومرورنا بمجموعة من المحن والمصائب في استدراج رغبتك نحوها وأسدلت عليك حبائل كذبها وزيفها ساعية بذلك لخراب عشنا الصغير .
لقد علمت بأدق تفاصيل هذه العلاقة وجميع أبعادها ولا أريد أن أخوض في سردها يصعب علي أن أبوح بهذه العلاقة حتى على الورق، فلو استطاع القلم أن يكتب لكتب لك بدموع عيني .
ووجدت نفسي على مفترق الطرق على خيارات كلها صعبة ومرة فأخذت أتوه وأتألم ،وكنت على شفا الانهيار أتسال مالذي حدث من أين جاءت العاصفة ؟من أين بدأت ؟!لا ادري غير إني أتألم كثيراً وأشعر بالاختناق
هل كرامت المرأة المطحونة تسمح لها بالاستمرار ؟
هل أنسحب من حياة من أهانني ؟
هل أنسى جميع مامضى حبيبي ،صديقي ،زوجي، مشاعري ،إحساسي ،أطفالي وأسرتي ؟!
هل أبدا حياة جديدة مع شخص أخر يشعرني با لحب والاستقرار الذي فقدته ؟
وهكذا تنتهي قصتي معه لتبدأ قصتي مع غيره .
لقد زاد تلاطم الأمواج وعصفت بي الرياح وأوشكت سفينة حياتي أن تتهاوى إلى القاع حطاما ولكن يد الله الرحيمة الساهرة بثت شعاع النور في قلبي فرفعت يدي أنجاي المولى عز وجل بكلمات لايدرك معناه الأمن انطلقت إليه تلك المناجاة وعاهدت الله على المضي قدما في طريق مصدره ومنتاه إليه.
فكرت قليل وجمعت أنفاسي ولممت أشلاء روحي الممزقة بعد إن ذكرت الله ،الابذكر الله تطمئن القلوب .وقلت في نفسي لعلى هذا البلاء من نعم الله ليساعدنا في أن نبني لنا مستقبلا صالحا قائما على أساس ثابت مكين فلن اجعل اليأس يأخذ طريقه نحوي فلايياس من روح الله إلا القوم الكافرون.
ولممت نفسي التائهة الضائعة وبدأت أفكر وأحنو عليك كما تحنو الأم على ولدها فأنت لست الزوج فقط بل أنت الإبن الذي إرتبطت دمي بدمه وروحي بروحه فما عدت أتنفس بعمق إلا به ومعه وأصبحت جزء لايتجزء مني فعذاب ذلك الجزء عذابي وسعادته سعادتي لذا لابد أن أتمالك وأوجه الرياح من أجله فأنا المرأة التي تنحني إمام النسيم ولا تنكسر أمام الريح العاتية .
من حقي أن أتحول إلى لبوة شرسة أدفاع بكل ماأملك عن عائلتي واستقرارها ..وشعرت أن من واجبي تجاه ذلك الحب العظيم أن أقاوم ..وإجهاد.. وإجهاد.......فالحب يعني إرضاء المحبوب والدفاع لأجله ..
وبدأت اشعر بخوف جديد يطرق باب قلبي كيف سيكون تصرفي إذا إنتشر الخبر ووصل إلى أهلي الذين عارضوا زواجي بك ، لاأريد أن يعلم أحد ولاحتى نفسي التي بين جنبي ،وكأنما أريد أن أستنسخ نفساً أخرى من أجل إسترجاعك وتبقى نفسي تنظر إليك... ذالك الرجل الطاهر الصادق الذي أحببت.
لقد أتعتبني المقاومة وأرهقني الصراع وكادت روحي أن تغيب فما عدت استطيع .
ومازال قلبي معلقا بحبك ومفتوحاً لك ليحتضنك من جديد فصارحني بما تريد