السلام عليكم أخواتي وأخوتي :
نلاحظ كثرة السرقات في الآونة الأخيرة بشكل مخيف في شتى المجالات , حيث أن السارقين أصبحوا في كل مكان ( في السوق - الأعراس - الكورنيش - المجمعات ............)حتى البيت يمكن أكون عرضة للسرقة , أيضاً سرقت الجوالات من أصحاب الدراجات النارية , حيث أن ابن عمي سرق منه جوالان واحد في الكورنيش كان أكلم با وجاء أثنين واحد راكب والثاني أسوق وسحب منه الراكب وحاول أن يسحبه بس ما قدر وراح الجوال من الموديلات الحديثة أما الثاني كان معا بس راح معاريس وهو ما يدري هل سرق في العرس لو من السيارة , والكثير من القصص حتى ان أختي رايح كوافير وقالت ليها الكوافيرة استني لا تطلعي حارس اجي لش السيارة وتاخدش أحسن من تطلعي وياخدش رجال , ويش ها الزمن هل يعقل أننا شيعة , وفي مجتمع يقرأ كل عام مصيبة الأمام الحسين عليه السلام .
والكثير الكثير من القصص المؤلمة , وحدة كانت تمشي وكانت حاملة شنطتها ومر راعي الطرام وسحب الشنطة وحاولت المرأة تمنعى وتمسكت بالشنطة من قوة الدفع حق الطرام طاحت المرأة في الشارع وتعورت يدها واخد شنطتها اللي فيها فلوسها وجوالها . بعد كل مكان ما في أمان هالايام الحريم تسرق في السوق , في العرس , الكوافير , الأستديو حتى فواتير التصوير علشان يستلموا الصور , وتقوم الوحدة تبلغ الأستديو علشان لا ياخدوا صورها ما يندرة ويش نيتهم .
والكثير الكثير من البلواي سرقة الأطفال الصغار , يعني ويش صاير وين الدين الأخلاق الضمير مافي ؟
عليكم أخوتي وخواتي بالحذر الشديد فالسرقة منتشرة بشكل كبير زي السرطان في مجتمعنا ,
الله يحفظنا ويحفظكم من كل سوء ومكروه .