يمكن أن يحب الانسان الورد ,ويفرح لو وصفه أحد بانه وردةولكن مهما اشتد حبه لما حوله لن يفوق منزلة حبه لابويه ومهما ارتكب من اخطاء على من حوله بقصد اوبدون قصد تقول احد الامهات انها حين تعاقب ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات سواء كان العقاب بالحرمان او التوبيخ او حتى الضرب,فانها بعد ذلك تتجاهلها وتهملهاحتى تاتي ابنتها وتعتدر لها,وتبدأ بالكلام معها,قلت لها:ان هذا عقابا فوق عقاب,لان الاهمال والتجهال عقاب في حد ذاته,بل انه يسبب آلاما نفسية قد تفوق الضرب احيانا! قالت في دهشة:ماذا ترديني ان افعل اذن؟!هل اذهب اليها وابدأبالصلح معها؟! انني ان فعلت ذلك يكون بمثابة اعتدر,فتظن انني اخطات في عقابها,وانها لم تكن مخطئة,فتعود الى الفعل نفسة مرة اخرى!
قلت: الامر ليس صراعا بيننا وبين صغار في عمر الزهور فالحديث يدور عن اخطاء يومية,تحدث عادة من الاطفال في هذه المراحل من العمر,فالعقاب مجرد وقفة وتحذير وتنبيه,ومادلم العقاب قد وقع فقد حدث اثره وادى دوره فلا داعي للمبالغة,ولاداعي لان نحمل الامر اكثر مما يتحمل,فلا نعاملهم كأنهم كبارأمامنا,ولانظن ان بدأ الكلام معهم سيقلل من شأنناأويؤثر على اعتدادنا بأنفسنا0
وليس بالضرورة حينما نتحدث اليهم بعد العقاب, ان يكون اعتذارا,بل يمكن ان يكون عهد بألا يتكرر هذا الخطأ كي لايتكرر هذا العقاب ولكن يجب الاتطول الفترة حتى لاتطول مدة الالم النفسي لان تكارها يترك آثار سيئة في النفس نعاني منها فيما بعد ونسعى للبحث عن حل لها
وشكرا