
قالت الفنانة التشكيلية حميدة السنان إنها تستعد لإطلاق تجربة فنية تشكيلية جديدة من أجل إبراز أفكارها الفنية التي تختزنها منذ أعوام, وأكدت أنها حريصة على نجاح تجربتها الفنية على الرغم من المصاعب التي تتعرض لها خاصة في ظل عدم وجود صالات لعرض الأعمال الفنية, كما تعرضت إلى عدد من القضايا الأخرى في هذا الحوار:
• ما ملامح تجربتك الفنية الجديدة؟ وهل ترين أنها ستكون ناجحة؟.
ـ تجربتي الجديدة ستكون بعنوان البرزخ, وهي مزيج بين كثير من التجارب الفنية التشكيلية, فقد سبق أن قمت بالتحدث مع رئيس قسم الفنون التشكيلية عبد العظيم الضامن من أجل عرض التجربة بالتعاون مع الجميعة وتعذر ذلك بسبب عدم وجود موازنة.
• وكيف كانت أصداء معرضك الأخير في جدة ومعرض الكويت؟.
ـ معرض جدة كان ناجحاً بكل المقاييس، وهو تجربة جديدة بسبب الاحتكاك بعدد من التجارب الفنية المتنوعة وبكثير من الزملاء والزميلات في الساحة الفنية التشكيلية وكان فرصة للقاء الزملاء والتحدث حول هموم الفن التشكيلي وكذلك كان معرض الكويت.
• ما المصاعب التي تتعرضين لها كفنانة تشكيلية نجحت محليا وعربياً؟.
ـ المصاعب التي تتعرض لها الفنانة التشكيلية كثيرة جداً منها عدم التفرغ لهموم الأسرة وتطلعاتها، كما نعاني من عدم الاهتمام بنا وقلة الدعم من الجهات الحكومية والخاصة مما تسبب بإحباطنا، وللأسف إن جميع نجاحاتي الفنية التي كانت محلياً وعربياً فإنني أدفع ضريبتها منذ أن تميزت كاسم معروف في الساحة التشكيلية .
• وهل تقبلك النقاد وزملاؤك الفنانون كتشكيلية وشاعرة؟ وماذا عن ديوانك الأول الذي سيصدر قريباً؟.
ـ كتابتي للشعر تأتي ضمن اهتماماتي الفنية، ووجدت كل تشجيع واهتمام بكتابتي للقصيدة الفصيحة وسبق أن قرأت عدداً من القصائد في أمسيات شعرية وصالونات أدبية في القطيف والدمام والكويت والبحرين، وديواني الأول سيكون جاهزاً للطبع بعد أشهر قليلة بإذن الله.
• وماذا عن الدورة التي سوف تلتحقين بها لتعلم العروض؟، مع العلم أنك تكتبين القصيدة النثرية؟.
ـ أنا فنانة أحب أن أتعلم من الحياة شيئاً كثيراً وتواقة لمعرفة كل جديد وأتمنى أن أتعلم كل يوم شيئاً جديداً، و الآن أعد العدة للالتحاق بدورة في علم العروض من أجل إجادة كتابة الشعر العمودي مع أنني أتميز كثيراً في القصيدة الحديثة.
• هل تعتقدين أن عدم وجود صالات لعرض معارضكم التشكيلية ساهم في ركود الساحة الفنية؟.
ـ لاشك في أن قلة الصالات تسببت بتقاعس تجربتنا الفنية ولكنني أعتقد أن مجهودات جمعية الثقافة والفنون في الدمام ساهمت بتشجيع تجاربنا وأتمنى أن يساهم رجال الأعمال في دعمنا لأننا جزء من الوطن وثقافته.