[align=center]العيد الذي غيّر بهالته الكلمات[/align]
استعدينا استعداد كامل لتهيئة المكان التراثي اللامع في دار السوق رغم العقبات , وكانت العبارة الأولى التي أطلقناها في شعارنا هذا العام " العيد في الدراز السنة غير .. وغير .. وغير " حازت على إعجاب الجميع , والبعض الأخر احتجّ على هذا التعبير , وحاول إيجاد مخرج آخر له , ولكن التعبير تلجلج وخانه لما للتعبير الأصلي من معانِ جميلة , وذات نكهة أصيلة .
وحانت لحظة الهالة الجميلة التي ترقبها الجميع في باحة السوق التي اعتادت أن تحتضن الأجيال السالفة والحاضرة في صمت رهيب متجانس , وأثبت التغيير ما للتغيير من معني من حيث الأطروحات , والأفكار التي ساعدتنا على التغيير الفعلي , ودارت الهمسات- بالصوت الخافت - تأخذ مداها بين المارين على الأنشطة والفعاليات في ضجّت وبهرجة العيد , ورسمت السعادة لوحتها على الوجوه التي تعّنت , وشاركت , وأثنت على الجهود الكبيرة التي بذلها الأخوة في عمل مشترك , أثبت للجميع – في مطهره الخارجي – انه فوق الروعة .
ولكن لنا وقفة عتاب , وكلمة صريحة للذين غيّروا مجرى المهرجان إلى نوع آخر من أنواع الاستياء العام ببيعهم " الجراخيات " على الأطفال , وتسببوا بحالة من الغثيان العام في أوساط المهرجان بالسخط والتذمر , وخصوصاً من الرجال والنساء الذين تعّنوا إلى المهرجان بثقة كبيرة وهالة من الفرحة العارمة والشوق الكبير للعيد الذي سهرنا عليه الليالي والأيام , نقول لهم شكراً لكم .. شكراً لكم .. لأنكم وضعتمونا في مأزق آخر نحن بغنى عنه , وبتواجدكم افسد تم العيد , ولكن ليس بالصورة التي رسمتموها .. وفي الأخير وليس بأخر , نقول للجميع شكراً لكم , ولحضوركم المشّرف , وللكلمات الجميلة التي عبّرتم بها عن فرحة العيد , وخلق هذه الهالة السعيد التي كتبها , ويكتبها التأريخ الحافل بالمفاجآت عن ديرتنا الحبيبة - الدراز - ..
[align=center]عيدكم مبارك وعساكم من عوّاده .[/align]
زوروا فعّاليتنا على هذا الرابط
http://www.turathiyat.net/tnuke/