New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الثقافة الإجتماعية > منتدى ذوي الإحتياجات الخاصة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-04, 12:05 AM   #1

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

البرامج التربوية لذوي الاحتياجات الخاصة ( بصرياً ) ..


المقدمة

إن فقدان الإنسان لبصره قد يترتب عليه مواجهة صعوبات تربوية ونفسية واجتماعية مختلفة، ورغم انه يوجد بعض الحاجات والخصائص العامة لدى المكفوفين، إلا أن ذلك لا يعني أنهم يمثلون فئة تمتلك الخصائص والحاجات نفسها بل هم يختلفون اختلافا كبيراً من حيث النمو الجسدي والنضج الاجتماعي والقدرات العقلية وغيرها ...
ولذلك فعلى المعلم أن يقوم بتخطيط البرامج التربوية الفردية التي تتناسب وحاجات الطالب، وبشكل عام تتمثل هذه البرامج في مساعدة الكفيف على الاتصال ببيئته بشكل مباشر واستثاره تفكيره وحب الاستطلاع لديه ، وتطوير المفاهيم عن الكل وليس عن أجزاء غير مترابطة ، وتهيئة الظروف المناسبة للأداء بشكل مستقل.

وينبغي النظر إلى أن المسؤوليات الملقاة على عاتق المعلمين سواء كانوا مكفوفين أو مبصرين هي مسؤوليات واحدة ، فالمعلم الذي توكل إليه مهمة تعليم الطالب الكفيف لا بد أن تكون لديه الكفايات والمعارف اللازمة التي يمكن اكتسابها من خلال الإعداد المنظم والتدريب المستمر ، ويتم توظيف المعلم المكفوف بناءاً على مهاراته اللازمة للعمل بنجاح مع الطلبة المكفوفين بالإضافة إلى أنه يستعين بخبراته الشخصية وطرق معالجته للأمور المختلفة والاستراتيجيات المناسبة للتغلب على الصعوبات في تعامله مع الطلاب المعاقين بصرياً.

العوامل التي تؤثر على طبيعة الحاجات التربوية النفسية والاجتماعية للأفراد ذوي الإعاقة البصرية:1. العمر عند الإصابة
1 . العمر عند الإصابة يحدد وجود أو عدم وجود التخيل البصري للأشياء فالشخص الذي يفقد بصره قبل الخامسة من عمره لا يستطيع استرجاع الخبرات البصرية التي مر بها بينما يبقى لدى من فقد بصره في وقت لاحق من حياته بعض التخيل الذي يمكن استخدامه في عملية التعلم.

2. الفقدان البصري وراثي أو مكتسب
تختلف المشكلات الاجتماعية والنفسية التي يواجهها الأشخاص والذين ولدوا مكفوفين عن تلك التي يواجهها الذين فقدوا بصرهم في مراحل عمريه أخرى ، ويحتاج المعلم إلى التمييز بين هذه المشكلات لأنها تتطلب خدمات وبرامج تدريب مختلفة.

3. شخصية الفرد
تعتبر الخصائص الشخصية للمعوقين بصرياً من أهم العوامل التي تحدد مدى نجاح أو فشل الكفيف في التكيف مع الإعاقة البصرية.

4. شدة الإصابة
إن كان لدى الطالب إعاقة بصرية كلية فهو يحتاج إلى التعليم عن طريق استخدام الحواس الأخرى ويحتاج إلى التعليم عن طريق العمل واستخدام النماذج المتنوعة والخبرات المختلفة.

5. موقف الفرد من إعاقته البصريةيجب أن لا ينظر الشخص إلى إعاقته وكأنها الصفة الوحيدة له، ولهذا يجب عليه استغلال كل ما لديه من قدرات أخرى تساعده على الاستمرارية والنجاح.

البدائل التربوية للمعوقين بصرياً

تتعدد البدائل التربوية للمعاقين بصرياً حسب قدراتهم وإمكانياتهم وحاجاتهم ومن هذه البدائل مدرسة عادية ، مدرسة عادية مع خدمات استشارية ، مدرسة عادية في صف خاص، مدرسة نهارية خاصة وأخيراً المدرسة الداخلية .
إن بعض هذه البدائل يحتاج إلى خدمات خاصة بشكل كبير وبعضها يحتاج إلى خدمات عادية ، كما أن بعض هذه البدائل يشكل بيئة تقيد الطفل في حين يشكل البعض الآخر أقل تقييداً.


يتبع ..........

مع محبتي : أمونةالمزيونة

__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 27-05-04, 05:42 PM   #2

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

ومن الخصائص الرئيسية للبدائل التربوية :
1. مرونة المكان التربوي للفرد، بمعنى أنه ينتقل من مستوى إلى آخر حسب قدراته وحسب الخدمات المتوفرة في منطقته الجغرافية.
2. تزيد حاجات الطفل الخاصة في المدرسة الداخلية بحيث تصمم هذه البيئة لتلبية حاجاته الخاصة.
3. تقل حاجات الطفل الخاصة إذا كان في المدرسة العادية وتزداد فرص تفاعله الاجتماعي مع الأفراد العاديين في مجتمعه
4. إن غرفة المصادر تخدم الطلبة المعوقين بصرياً في مختلف مراحل الدراسة وخاصة المرحلة الثانوية ، وتوفر غرفة المصادر الأدوات والوسائل والكتب التعليمية الخاصة التي تتيح فرصاً للاستعارة أو الدراسة بطريقة مناسبة للطالب وتكون غرفة المصادر تحت إشراف أخصائي تربية خاصة للمعوقين بصرياً.
5. يتواجد الصف الخاص عادة في المدرسة العادية ويكون تحت إشراف معلم تربية خاصة للمعوقين بصرياً ويقدم المعلم كل الخدمات التعليمية ويتلقى الطالب دراسته مع طلبة يشبهونه في الإعاقة ، والصف الخاص يضم عادة عدداً قليلاً من الطلبة المعاقين بصرياً وفي هذا الصف تقدم خدمات تدريسية بشكل جزئي ، وفي الموضوعات التي يعاني الطالب من صعوبات فيها، بينما باقي الموضوعات يتلقاها الطالب مع الطلبة العاديين في المدرسة.
6. يتواجد الأفراد ذوو الحاجات الكثيرة والمتعددة في المدرسة النهارية الخاصة للمعوقين بصرياً أو في المدرسة الداخلية ، فهذه المدارس معدة من حيث الكوادر الفنية والأساليب والأدوات والأجهزة لتلبية حاجات الطفل الكثيرة.
7. تلبى الحاجات التربوية لضعاف البصر داخل المدرسة العادية مع مراعاة إضافة المعينات البصرية التي تناسب كل فرد.

إذاً يتضح مما سبق أنه يجب أن يكون هنالك تقييماً مستمراً من أجل التخطيط لاتخاذ القرار المناسب في تغيير المكان التربوي الخاص ولإعادة النظر في عملية تحضير الطفل قبل دخوله للمدرسة العادية.


يتبع ..........

مع محبتي : أمونةالمزيونة

__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 29-05-04, 01:53 AM   #3

منهاج علي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منهاج علي  







مشوشة

بسمه تعالى..


[ALIGN=CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
جزاكِ الله ألف خير أختي العزيزه - أمونه - على هذا المشاركات الوجدانيه ,جهود بالفعل أخيه تشكري عليه فلا حرمنا الله منكِ ولا من هذا الجهود الرائعه في خدمة مجتمعكِ..
واصلي أختي فنحنُ إن شاء الله متابعين لكِ وللمواضيعك المفيده ..

وبالتوفيق لكِ وللجميع,,

أختكم: منهـ علي ـاج
[/ALIGN]

__________________
قريباًللقضاء الحوائج
"ختمة زيارة عاشوراء"

منهاج علي غير متصل  

قديم 29-05-04, 10:41 PM   #4

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

هلا ..

اختيار المكان التربوي:
تتأثر القرارات التربوية المتعلقة باختيار المكان التربوي المناسب بعدة عوامل هي:
1. خصائص الطفل المعوق بصرياً:إن حاجات الطفل المعاق بصرياً تعطي الأولوية في تحديد المكان التربوي ، وللتعرف على الحاجات يتم دراسة شخصية الطفل واستعداده وميوله واهتماماته ، كما يؤخذ رأي الأهل والمدرسة إن كان قد التحق بمدرسة سابقاً ، فبعض الأطفال يلتحقون بالمكان التربوي العادي لأنهم اعتادوا على التعامل مع المبصرين ولديهم الاستقلالية الذاتية والثقة بالنفس والقدرات المعرفية المناسبة ، كذلك الأطفال الذين التحقوا بروضة عادية لديهم اهتمامات عالية للنجاح في مرحلة المدرسة إن التحقوا بمدرسة عادية.
أما الأطفال المعاقين بصرياً الذين فشلوا في تطوير المهارات الاستقلالية الكافية في المدرسة العادية والذين ليس لديهم مهارات العناية الشخصية ولم يطوروا عادات الدراسة الفردية فيحتاجون إلى إشراف متخصص وتدريب فردي أكثر من غيرهم.

2. بيئة البيت:من العوامل المؤدية لذهاب الطفل إلى مدرسة خاصة الاتجاهات السلبية التي تضر بمصلحة الطفل من قبل الأهل ، ووجود المشكلات العائلية الكثيرة بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي المتدني، لذلك يحتاج الطفل إلى مركز خاص للتعويض عن النقص في المثيرات البيئية والخبرات اليومية المحدودة الناتجة عن طبيعة الوضع الاقتصادي.


3. المكان الجغرافي:إن موقع سكن الطفل يلعب دوراً في تحديد الخدمات التربوية الخاصة له ، فمن ناحية عملية قد لا يتمكن الأهل من اختيار المكان التربوي بسبب غياب الخيارات التربوية المختلفة في المنطقة الجغرافية وعند غياب تلك الخيارات يلجأ الأهل إلى وضع الطفل في مدرسة داخلية بعيدة.

4. نوعية التسهيلات المتوفرة:
إن توفر سلسلة البدائل التربوية تمكن الأخصائي من مساعدة الأهل في تحديد البرامج المناسبة للطفل وفقاً لحاجاته وخصائصه.

5. شدة الإعاقة البصرية:
عند توفر البدائل المختلفة تصبح شدة الإعاقة هي من أهم المعايير التي يتم على أساسها تحديد المكان التربوي ، فتحت هذه الظروف يمكن مساعدة الأطفال الذين لديهم قدرات بصرية متبقية في أماكن تتيح فرص الاندماج مع الأطفال المبصرين.

6. طبيعة الإعاقة البصرية:وذلك بدراسة وضع العين لتحديد ما إذا كانت الحالة ثابتة أو متدهورة أو في تحسن ، وإذا كان الطفل يحتاج لأجهزة خاصة أو غير ذلك.

7. وجود إعاقة مصاحبة:
إن وجود إعاقة أخرى مصاحبة للإعاقة البصرية يؤثر بدرجة أشد على الفرد ويزيد من حاجته الأساسية ، وتؤثر الإعاقة السمعية المصاحبة للإعاقة البصرية أثراً بالغاً على نمو الفرد المعرفي ، وفي مثل هذه الحالات يحتاج الفرد إلى خدمات تربوية مكثفة جداً.

8. العمر عند الإصابة:
كلما كانت الإعاقة البصرية حديثة العهد ، كانت حاجات الفرد لتعلم سلوكات تكيفيه ومهارات تعايش أكثر واحتياج الفرد إلى وقت وجهد كبيرين لاكتساب مهارات تعويضية أكثر من الفرد المصاب بالإعاقة البصرية منذ الولادة.

يتبع ..........

مع محبتي : أمونةالمزيونة:rolleyes:

__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 30-05-04, 10:35 PM   #5

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

تطوير استعدادات الطالب المعوق بصرياً
إن توافر الاستعداد للتعلم لدى الطالب شرط أساسي لعملية التعليم الناجحة، عندما يفتقر الطالب إلى الاستعداد الكافي للتعلم فهو إما أن يفشل فشلاً كاملاً وإما أن يكون تعلمه بطيئاً وغير فعال، فالطالب الذي يرغم على التعلم قبل أن يكون لديه الاستعداد لذلك فهو سيواجهه الإخفاق وفي ذلك تثبيط للدافعية، وقد يطور الطالب عادات دراسية غير مناسبة.
إن الغرض الأساسي من التعرف على استعداد الطالب للتعلم هو تقديم المعلومات الضرورية للمعلم والآخرين ذوي العلاقة عن قابلية التلميذ للاستفادة من الخبرات التعليمية، والهدف من تلك المعلومات هو إعطاء صورة واضحة حول ما يعرفه الطفل وما لا يعرفه، بهدف اتخاذ القرارات التربوية المناسبة، فمستوى الداء الحالي للطالب يمثل القاعدة الأساسية التي ينبثق منها البرنامج التربوي الفردي.

ويتم التعرف إلى الصعوبات التي يواجهها الطفل المعاق بصرياً على ثلاث مستويات وهي:المستوى الأول: الكشفويشمل هذا المستوى استخدام اختبارات سريعة لتحديد الصعوبات الواضحة المعالم، وبهذا يتم التعرف على أداء الطفل بالمقارنة مع الأطفال الذين هم من عمره.

المستوى الثاني: التشخيصويشمل هذا المستوى تحديد الصعوبات التي يواجهها الطفل بدقة ووضوح وتحديد أسباب تلك الصعوبات.

المستوى الثالث: التقويم
ويشمل هذا المستوى تقويم قدرات الطفل وعجزه بشكل شامل ومكثف بهدف تحديد استراتيجيات التدخل العلاجي المناسبة.

وهنالك عدة عوامل تؤثر على الاستعداد للتعلم المدرسي لدى الطفل المعاق بصرياً وهي:1- القدرة على التعبير اللغوي عن الأفكار.
2- التعبير عن الاهتمام بالقصص والقدرة على فهم ما تعنيه القصة.
3- القدرة على المثابرة والانتباه.
4- القدرة على اللعب مع الأطفال الآخرين والاستمتاع بذلك.
5- القدرة على العناية الجسدية وعدم الاعتماد على الآخرين.
6- الاتزان الانفعالي في العلاقة مع الأطفال الآخرين ومع الراشدين.
7- إبداء الرغبة في التعلم والاكتشاف.
8- القدرة على استخدام القدرات الحسية بفاعلية.
9- الثقة بالنفس وعدم الاعتماد على الآخرين.
10- القدرة على اتباع التعليمات اللفظية وإبداء الرغبة في ذلك.

يتبع ......... مع محبتي : أمونةالمزيونة

__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 03-06-04, 02:53 AM   #6

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

الاعتباراتالخاصةفيتعلمالموضوعاتالأكاديمية
يؤسس البرنامج التربوي العلاجي على نتائج التقويم التربوي، ويجب أن يكون ما يدرس ذا طبيعة عملية، فكل ما يحتاجه الطفل لتحسين سلوكه وأدائه يدمج في برنامج شيق ومفيد له في حياته، ومن الطبيعي أن تحتل القراءة والكتابة مكاناً في هذا البرنامج، لذلك يجب تدريسها للطفل بطريقة شيقة.
إن الطالب المعوق بصرياً يتعرض لمنهاجين، المنهاج العادي التقليدي والمنهاج الخاص الإضافي، على مستوى المنهاج العادي فهناك حاجة إلى إجراء تعديلات بهدف إتاحة فرص اكتساب المعرفة والمهارات الضرورية في الموضوعات الأكاديمية المختلفة وهذه التعديلات يمكن أن تشمل المحتويات والوسائل التعليمية وطرق التدريس والمنهج بشكل عام.

المنهاج
هو الخبرات الكلية التي يحصل عليها المتعلم تحت إشراف المدرسة، وعملية تنظيم المنهاج تضمن أفضل الخبرات التعليمية والتدريسية التي تعطى للطالب خلال مرحلة المدرسة، وعند اختيار المعارف والمهارات الدراسية ينبغي على المعلم أن يضع في ذهنه حاجات الطلبة العامة وحاجات المعاقين بصرياً الخاصة، ومن أساسيات البرامج التعليمية للطلبة المعوقين بصرياً عمل التعديلات التي يألفها الطلبة وتهيئتهم للتعامل بنجاح مع المشكلات التي يواجهونها والتدرب على تحمل المسؤولية ليصبحوا قادرين على القيام بوظائفهم الحياتية المستقبلية بنجاح، لذا يسعى برنامج الطلبة المدرسي للتوفيق بين القدرات لفردية والإمكانات التطبيقية بطريقة بناءة وذات معنى.
إن الطلبة المعوقين بصرياً لديهم نفس حاجات الطلبة المبصرين العامة مع مراعاة الاختلاف في طريقة تنفيذ عملية التعليم، وينفذ الطلبة المبصرون والمعوقون بصرياً عادةً بعض المهمات بنفس الطرق بينما تنفذ مهمات أخرى بشكل مختلف، فالأطفال جميعاً يتعلمون الكتابة ولكن المبصرين مثلاً يستعملون القلم والورقة للكتابة، بينما يستعمل المعوقون بصرياً آلة برايل أو اللوح والمرقم أو الآلة الكاتبة، إن عملية تنظيم المنهاج عملية حساسة جداً لتخطي المعيقات والمشكلات لذوي الإعاقة البصرية وحساسة لإبراز الإمكانات الحقيقية الواقعية بالرغم من الضعف في القدرة البصرية.

المحتوى
يقصد بالمحتوى الموضوعات التي تدرس في نقطة معينة من الزمن وفق مستوى المتعلم واستعدادات نضجه، وعملية التدريس تبدأ بالطفل نفسه ثم تتجه لتشمل مستوى التجريد، فالهدف الأساسي يجب أن يتمركز حول زيادة استيعاب المفاهيم وليس فقط حفظ الكلمات، فاختيار المحتوى التعليمي للطفل المعوق بصرياً يتطلب مراعاة الشمولية أو التعديل أو التبديل أو الحذف للمحتويات المناسبة للمتعلم المبصر فقط، ويلجأ المعلم إلى هذه الخيارات الربعة عندما يتأكد من أن الموضوعات كما هي عليه في الوضع التقليدي لا تلبي حاجات الطلبة المعوقين بصرياً، لهذا يجب البحث عن وسائل أخرى قد تكون بديلة لتغذية المحتوى الأساسي بالمعلومات الأكثر وضوحاً، ولكون الرؤية ليست القناة الأساسية للتعلم عند هذه الفئة من الطلبة.

الطرق
الطريقة هي كيفية تعليم المحتوى، والمعلم الكفؤ يستخدم عادةً طرائق متنوعة في التعليم من أجل إيصال المفاهيم بسهولة، وهنالك الكثير من الطرق التعليمية التي تستخدم مع العاديين لتسهيل حصول التعلم، إن الطرق المستخدمة في المدارس الداخلية تعنى بشكل كبير بالمكفوفين بينما الطلبة ضعاف البصر يستخدم معهم طرق غير مناسبة، والأطفال ضعاف البصر المتواجدون في المدارس العادية أيضاَ يتعرضون لطرق لا تناسب إعاقتهم لأنها موجهة لطلبة مبصرين، لذا يعتقد بأن الطلبة ضعاف البصر لا يحصلون عادة على البرامج التي تستثمر البقايا البصرية المتوفرة لديهم.

المنهاج الإضافي

يستخدم مصطلح المنهاج الإضافي للإشارة على مجموعة من المهارات لا يشملها المنهاج التقليدي ويتم تدريب المعوقين بصرياً عليها بطرق فردية من خلال برامج تربوية فردية بما يتلاءم ومحدودية الرؤية وقابلية الفرد للاستقلالية ودافعيته للإنجاز والتغيير.
ويشمل المنهاج الإضافي على النواحي التالية:

1- مهارات الاتصال الخاصة بالقراءة والكتابة
والاستماع والنطق والتعبيرات الجسمية المختلفة، حيث هذه المهارات تتصل بشكل مباشر بنمو الفرد المعرفي والعاطفي والاجتماعي.
2- مهارات التعرف والتنقل:
والتي تشتمل على تطوير مهارات أساسية فيما يتعلق بمعرفة الجسم وعلاقته بالفراغ والتحرك باستقلالية عن طريق استخدام العصا أو الكلب المرشد أو المبصر المرشد، إضافة إلى ذلك يتعلم الفرد استراتيجيات تقييم البيئة غير المألوفة والتعامل مع السطوح المختلفة والظروف البيئية الأخرى.
3- مهارات التكيف الاجتماعي:
قد يحتاج الطالب بصرياً إلى تدريب خاص في المجال الاجتماعي وخاصةً إذا كان عليه أن يتفاعل مع طلبة مبصرين في المدرسة، حيث تبين أن مدى نجاح عملية دمج المعوقين بصرياً مرتبط بدرجة عالية بالمهارات الاجتماعية ومدى تقبل المبصرين لهم، لذا يحتاج الأطفال المعوقون بصرياً إلى تعلم مهارات وظيفية ذات علاقة بالتفاعل الاجتماعي. وقد تحتل هذه المهارات المرتبة الأولى قبل تدريس المهارات الأكاديمية في المراحل الدراسية الأولى، والأهداف ذات الأولوية على صعيد المهارات الاجتماعية وحل المشكلات والتعبير عن النفس وتعلم المهارات الاجتماعية الأساسية، ويحدد المعلم المهارات التي يمكن تدريب الطفل عليها مثل حركة الجسم وخصائص الصوت والتواصل وخصائص الجسم وأثناء التدريب يزود المعلم الطالب بالتغذية الراجعة المناسبة قبل أن يحرك الطالب يديه عند التحدث للتعبير عن الانفعالات المختلفة كالدهشة والإقناع والاتصال بالعين وبدء وإنهاء المقابلات واختيار المكان المناسب في مجلي كبير وضبط الصوت حسب حجم الغرفة والمجموعة التي تحصل على المعلومات.

4- المهارات الحياتية اليومية:
إن الطفل المبصر يتعلم بالملاحظة المباشرة جميع الأشياء الروتينية اليومية، بينما الطفل الكفيف لا يتعرض لذلك دون مساعدة لفظية وتدريب لغوي ( جسدي )، وتشتمل الأعمال الروتينية العناية بالملابس والأكل والتمشيط وتحضير الطعام وتنظيف المنزل ومهارات السلامة العامة والمحافظة على المنزل ويبدأ الاهتمام بهذه الأعمال ضمن البرامج المبكرة في مرحلة الروضة، فالطفل المعوق بصرياً يتدرب على مثل هذه الأعمال بنفس المرحلة التي يتدرب فيها الطفل المبصر.
ويساهم المنزل بقدر كبير في دعم البرنامج خاصةً وأنه يوفر الظروف الطبيعية المناسبة لقيام الطالب بمثل هذه المهارات في نهاية مرحلة المدرسة يفترض بأن يكون الطالب المعوق بصرياً قادراً على القيام بكل المهارات الحياتية التي تؤهله للاستقلالية في ظروف حياته المختلفة، ويستخدم أسلوب تحليل المهارة عادة بتحديد الخطوات الأساسية لتأدية كل مهارة حياتية يومية وللقيام بذلك يحدد المعلم المبصر كل خطوة أخذاً بالاعتبار التعديلات التي يمكن أن تناسب الطالب في عملية تعلم المهارة اعتماداً على الفرق الفردية بين الطلبة.

5- إثارة الرؤية المتبقية
تستخدم الرؤية المتبقية بشكل تلقائي لدى الطفل المعوق بصرياً ولكن ذلك يتم تعلمه وفق برنامج منظم ، فإذا كان الجهاز البصري لا يستخدم لاستقبال المعلومات البصرية وتخزن التخيلات البصرية وكامل الرؤية مع حركة العضلات فلن يكون هناك نشاط في الفص الخلفي من الدماغ وبالتالي ليس هناك إدراك بصري ، فقد يكون الإدراك البصري غير منظم أو غير صحيح بالنسبة لضعيف البصر لذا يجب أن يكون تطوير الإدراك البصري جزءا من المنهاج الخاص، ويمكن توظيف برامج إثارة الرؤية من خلال البرنامج العام للطالب ومن خلال برامج التنقل والحركة والمهارات الحياتية اليومية أو قد تستخدم برامج إثارة الرؤية من خلال تدريبات خاصة.

6- التدريب على الأدوات والتقنيات التربوية الخاصة
تفرض حالة الإعاقة البصرية على الفرد الاستعانة بالأدوات والتقنيات المتفاوتة في التعقيد ، فمنها ما هو بسيط وسهل الاستخدام كالمعينات البصرية والمكبرات اليدوية ، ومنها ما يحتاج إلى تدريب منظم كالمعداد الحسابي (الأبيكس) وآلة برايل للكتابة وآلة تيلر للحساب وآلة الأوبتكون والدائرة التلفزيونية المغلقة للقراءة، ويحتاج الكفيف وضعيف البصر إلى التدريب الفعال على الأدوات والأجهزة الضرورية في مجال القراءة والكتابة والحركة.

............. يتبع
مع محبتي : أمونةالمزيونة

__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 04-06-04, 12:09 AM   #7

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

المشكلاتالتربويةللمعاقينبصرياً:إن العاهة التي يعاني منها المعاقين بصرياً من الممكن أن لا تكون حائلاً بينهم وبين مداومة التعليم أو الإعداد لمهنة من المهن أو عمل من الأعمال يتفق وقدراتهم وميولهم وما وصلوا إليه من تعليم وتدريب ، وذلك إذا توافرت الشروط البيئية السليمة لرعايتهم وتعليمهم وتوجيههم.
والطفل المعاق بصرياً الذي يتوجه إلى المدرسة لأول مرة يوضع في موقف يتحتم عليه أن يكون على صلة بعدد كبير من الأشخاص في وقت واحد ، مثل هذا الموقف يتطلب من المرشدين والمعلمين والآباء اليقظة بالنسبة للمواقف التي يحتاج فيها الطفل المعاق بصرياً إلى عون في تكوين علاقة صداقة مع الآخرين.
ومن المشكلات التي تؤثر في العملية التربوية لدى المعاقين بصرياً هي:
1. نقص الخبرات لدى المعاقين بصرياً
المعاق بصرياً يحتاج إلى التعلم لأن الخبرات التي يحصل عليها الطفل في أعوامه الأولى لا ترجع أهميتها فقط إلى ما تضيفه من معلومات، لكنها أيضاً تتيح تعلم الوسائل التي يمكن اتباعها لزيادة معارفه، فالأهم من المعلومات في ذاتها معرفة كيفية الحصول عليها لأن هذا يتيح للمعاق بصرياً منبعاً دائماً للمعلومات طيلة حياته، بالإضافة إلى ذلك فإن التعلم عن طريق الخبرات يؤدي بالطفل المعاق بصرياً إلى التفاعل مع العالم الخارجي ، فيتيح له الخروج من سلبيته ، تلك السلبية التي قد يرغم عليها نتيجة لإحساسه بالسجن الكبير الذي لا يستطيع التحرك فيه وفهمه إلا بمساعدة الآخرين ، فالتعلم يؤدي إلى تعديل كبير في شخصيته ليجعله إيجابياً متفاعلاً متمكناً من الحصول على الخبرات المختلفة بطرقه الذاتية ومتفهما للعالم المحيط به.

2. العوامل المؤثرة على خصائص المعاقين بصرياًهنالك عوامل كثيرة مجتمعة أو منفردة على طبيعة الخصائص التربوية للمعاق بصرياً مثل درجة الذكاء، وزمن الإصابة بالإعاقة البصرية ( ولادية أو مكتسبة )، ودرجة الإعاقة ( كلية أو جزئية)، وطبيعة الاتجاهات الاجتماعية ( إيجابية أو سلبية) ، وطبيعة الخدمات الاجتماعية والتعليمية والتأهيلية والنفسية والصحية التي تقدم للمعاقين بصرياً في المجتمع، إن هذه العوامل بدورها مجتمعة أو منفردة تؤثر على كل من طبيعة مفهوم المعاق بصرياً عن ذاته، وكذلك على درجة تقبله لإعاقته وهم يؤثران بدورهما على طبيعة خصائص المعاق بصرياً الأكاديمية وعلى درجة نجاحه الأكاديمي، ولهذا فإن طبيعة الخصائص الأكاديمية للمعاقين بصرياً تختلف باختلاف درجة تأثير هذين العاملين.

3. تربية الطفل ذوي الإعاقة البصريةمن الخطأ أن نظن أن هناك أي اختلاف عقلي أو عاطفي أو نفساني بين الأطفال المبصرين وغير المبصرين، وإذا وجد أي اختلاف فهو نتيجة التربية وليس نتيجة فقد البصر والطفل غير المبصر طفل عادي في كل شيء والفرق بين تربية الطفلين فرق شكلي لا موضوعي بمعنى أن أساليب التربية يجب أن تكيف بما يناسب كل منهما تماماً كما تكيف الوسائل المناسبة للطفل أيضاً، والخطأ الثاني الذي يجب أن يتلافاه المربي هو معاملة فاقدي البصر من التلاميذ كأنهم كتلة واحدة تهمل فيها الناحية الفردية للتلاميذ، والواجب أن ننظر لكل تلميذ على أنه فرد قائم بذاته وألا نضع قاعدة عامة تنطبق عليهم جميعاً ويجب أن تكون شخصية الطفل هي المحور الذي تدور حوله تربيته.

4. اضطرابات اللغة والكلام التي يعاني منها بعض المعاقين بصرياً والتي تعتبر من المشكلات التربوية:

من أهم أنواع اضطرابات اللغة والكلام التي يعانيها بعض المعاقين بصرياً ما يلي:1- الاستبدال: وهو استبدال صوت بصوت كاستبدال ( ش ) بــ ( س ) أو ( ك ) بـ ( ق ).
2- التشويه أو التحريف: وهو استبدال أكثر من حرف في الكلمة بأحرف أخرى تؤدي إلى تغيير معناها وبالتالي عدم فهم ما يراد قوله.
3- العلو: يتمثل في ارتفاع الصوت الذي قد لا يتوافق مع طبيعة الحديث الذي يتكلم عنه .
4- عدم التغير في طبقة الصوت بحيث يسير الكلام على نبرة ووتيرة واحدة.
5- القصور في استخدام الإيماءات والتعبيرات الوجهية والجسمية المصاحبة للكلام.
6- قصور في الاتصال بالعين مع المتحدث والذي يتمثل بعدم التغير أو التحويل في اتجاهات الرأس عند متابعة الاستماع لشخص ما.
7- ( اللفظية ) الإفراط في الألفاظ على حساب المعنى، وينتج هذا عن القصور في الاستخدام الدقيق للكلمات أو الألفاظ الخاصة بموضوع ما أو فكرة معينة، فيعمد على سرد مجموعة من الكلمات أو الألفاظ عله يستطيع أن يوصل أو يوضح ما يريد.
8- قصور في التعبير، وينتج عن القصور في الإدراك البصري لبعض المفاهيم أو العلاقات أو الأحداث وما يرتبط بها من قصور في استدعاء الدلالات اللفظية التي يعبر عنها.
وعلية فإن للمدرسة دوراً مهماً في العمل على تنمية الحواس الأخرى وخصوصاً المهارات السمعية والمهارات اللمسية لدى الأطفال المعاقين بصرياً، على أساس أن تلك المهارات تعتبر من أهم مقومات الاستعداد للقراءة، ولعل من المفيد في هذا الصدد التنبيه على أمر لا يزال مغفلاً من قبل المرشدين والمعلمين والتربويين والإداريين في مجال الإعاقة البصرية ألا وهو التركيز والاهتمام بما يوجد لدى الأطفال المعوقين بصرياً من بقايا يمكن الاستفادة منها.
يتبع ..............

مع محبتي : أمونةالمزيونة

__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 08-06-04, 10:51 PM   #8

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

وتوجد بعض المشكلات تواجه تصميم البرامج التربوية لدى المعاقين بصرياً وهي:
1- ندرة المتخصصين في مجال تصميم البرامج التربوية لذوي الإعاقة البصرية، فعند التخطيط نفتقد دائماً لذوي الخيرة الذين مارسوا العمل وتعرفوا على السلبيات والإيجابيات وهذا الافتقاد بالطبع يطيل الوقت لدى المخططين وبالتالي تهبط الهمة.
2- قلة الإمكانيات أو ضعفها سواء بشرية أو مادية، فقد يكون لدى البعض الجانب المادي سبباً في سير البرنامج التربوي فبعد التخطيط يأتي التصميم فلابد من توفير المكان المناسب والأجهزة المناسبة.
3- قلة دافعية الأطفال للتعلم، حيث نعمل ونخطط ونسعى جاهدين ولكن من سعيت لأجله ليس لديه دافعية للتعلم، وبعض المعلمين يقف نشاطه عند هذه المرحلة فلا يستطيع تعدي العقبة وتذليلها.
4- حداثة البرامج وخصوصاً برامج الدمج والتي لا تزال قناعات بعض المجتمعات بها قليلة والبعض قد تكاد معدومة.
5- مدراء المدارس للأسف الشديد من أهم مقومات نجاح البرنامج ومع ذلك تجد من البعض عقبة في طريق البرنامج وخصوصاً عندما يكون البرنامج قد قطع شوط كبير في المدرسة.
6- قلة الوعي والإدراك بأهمية البرامج التربوية لذوي الإعاقة البصرية وخاصةً عند المسؤولين الغير ملمين أو متخصصين بمجال التربية الخاصة.
7- قلة الدورات العملية التطبيقية في مجال تصميم البرامج التربوية لذوي الإعاقة البصرية.

بعد التعرف على هذه المشكلات يأتي دور المعلم نحو الطلبة المكفوفين:

1- بناء علاقة إيجابية وقوية مع الطالب الكفيف، وذلك لتقوية شعور الطالب بالأمن والثقة بالنفس.
2- مساعدة السرة على تقبل ابنها الكفيف واكتساب استراتيجيات التفاعل المناسبة معه وإشراكها في التخطيط للبرامج.
3- مساعدة الكفيف على تطوير اتجاهات واقعية نحو نفسه.
4- تقديم خدمات إرشادية مكثفة وفعالة على مستوى فردي أو جمعي وذلك وفقاً لطبيعة حاجات الطلبة المكفوفين بهدف بناء تصور إيجابي حول الذات.
5- توفير المناخ النفسي الملائم للطالب الكفيف من خلال تشكيل خبرات ناجحة وتحاشي إحراج الطالب إذا كان أداؤه أقل من مستوى الصف، وإظهار الدفء والتقبل للطالب وإبعاد الظروف التي تركز وتبرز إعاقته بالإضافة إلى عمل مناقشات تعالج العلاقات الشخصية مع الآخرين.
6- إعطاء تغذية راجعة مستمرة للطالب الكفيف، لأن ذلك يقلل من شعوره بالقلق وينمي لديه قدرات اجتماعية أكثر تقبلاَ.
7- تزويد الكفيف بمهارات التعرف على البيئة والتنقل باستقلالية فيها.
8- استثارة دافعية الطالب الكفيف وباستطاعة المعلم استخدام استراتيجيات كثيرة لتحقيق ذلك الهدف.

الخاتمة

وأخيراً، بعد هذه الوقفة القصيرة مع البرامج التربوية للأفراد ذوي الإعاقة البصرية، لا يبقى مجال للشك بأن الأفراد المعاقين بصرياً هم أفراد عاديين لديهم القدرة على التعلم ولو أن هنالك فروق فردية بينهم لذلك أبدى المعلمون اهتماماً كبيراً بالبرامج التي تزود هؤلاء الأطفال بالتربية المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم الفردية، وجاءت هذه البرامج نتيجة الوعي لحاجات ورغبات الطفل ونتيجة حرص العاملين والمهتمين على تطوير الأهداف التربوية الواقعية والهادفة لمساعدة الطفل على تطوير ما يلزمه من مهارات وقدرات لكي ينتمي إلى أسرته ومجتمعه بطريقة أفضل وينمي لديه الثقة بالنفس والاستقلالية.

منقول بتصرف ..

مع محبتي : أمونةالمزيونة

__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 11-06-04, 10:00 AM   #9

خادمة المهدي
...(عضو شرف)...  







رايق

أقف عاجزة تحت ماتقد مينه وماتقومين به أختي العزيزة.
أقدم لك الشكر وادعوا من الله عز وجل أن يحفظك من كل سوء.

__________________

خادمة المهدي غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:49 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited