[align=center]
سَلاّمٌ عَلَيكُمْ ..
الإخوة الأفاضِل ، الأخواتُ الكريمات ، هذهِ ترنيمةٌ عزِفتُها مؤخراً عِندما راقت دِماء الأبرياء في العِراقِ الجريح في النجفِ الشريف فـ راقت معها محابريِ كلِمات ..
إليكَ حَملتُ الروح ثم جمعتها
إليكَ و أشلاء جنبي كالمُشردِ
ما تصلحُ الدُنيا بعدك قطرةً
وَ لا اِبتلت أوتار صّدي و لم أُسعدِ
حتى أستطِع منك الدنوّ فإنني
سَأدنو بِأشلاء ِ الأسيرِ المُقيدِ
ولو أنني أستطيع سعياً سعيتهُ
إليك وَ أثوبُ إلى نجفٍ زائر غير عائدِ
و أستقي لك الشوق المُبارك فأرتمي
بضوءِ شهابٍ ضوءهُ غيرُ خامدِ
فإن يكُ قيدي فإني معكم
إلى نجفٍ قائمٌ بـِالحُسامِ المُهندِ
فلستُ أخافُ الناس ما دُمت موالياً
عليَّ رداء الهدايةَ مُهتدِ
إلى كُلِ أرضٍ على الضريح نبحت
ستسمع ما أنا قلتهُ من كُلِ وافدِ
ألم ترَّ أمير المؤمنين بكفيهِ كُل غاية
و مقامهُ ركنٌ لِذوي الحاجاتِ المُعردِ
و نحنُ قِيَّامٌ إلى من نستغِث بهِ
يدانا بـِ مُقتدى من كُلِ مرصدِ
كأني و لا ظُلماً أخافُ لِمُقتدى
من الأعداءِ كـ مُعترضٍ مُلاكِدِ
و ناراً رفعناها لمن يبتغي القُرى
على الأزِقةِ دفاعاً عن عُترةِ أحمدِ
و كم من مُهتدٍ ساهر الليل لم ينمْ
تجدهُ راكعاً لله في حاجاتهِ مُتفردِ
تزود من العراق نظرةً لم تدعْ لهُ
فؤاداً غير طالب أركان الإلهِ موحدِ
لعمرك أمير المؤمنين قد علُقت
يدايَّ بـِ حبرٍ علهُ لكَ سندِ
نصرٌ من مُنشأ السبعين مُضيء بيانه
و موضع لِلشهادةِ عند العلي مرقدِ
قد خانتني الأوزان ، و اِرتجاجات موسيقاي واضحة إلا أنّ صرخةَ العراقُ لمْ تدع لي وقتاً
لـِ أعقِد صفقة معَ مُنسِق حرفي ..
و ...
تحية لـِ كُلِّ عينٍ قرأت لـِ تُثاب[/align]