New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-03, 04:55 PM   #1

عنابه
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية عنابه  







رايق

أسرار صلاة الجماعة


بسم الله الرحمن الرحيم


صلاة الجماعة
إن من المهم في الصلاة إقامتها جماعة , فقد ورد فيها وفي الترغيب عليها والزجر على تركها أمر عظيم في أخبار المعصومين عليهم السلام , وهكذا في فضلها وفي عقوبة تركها 000 وقد وجدت في كتب الأخبار تفصيلات كثيرة لمن أراد الرجوع إليها 000 وإنما أذكر في هذا البحث بعض إشعاعات ما ورد فيها وفي أسرارها العرفانية 0

أ : الحكمة في تشريع صلاة الجماعة

إن الحكمة العظمى في تشريعها اتحاد قلوب المؤمنين في أمر الله 000ولذلك فوائد لا تحصى من قوة أمر الإسلام , وله تأثير في تكميل النفوس وقوتها في السير إلى الله تعالى واستجلاب الفيض الأقدس 0
فإن رحمة الله إذا نزلت لواحد من المجتمعين 00لا سيما إذا كان اجتماعهم لله وفي الله 00فإن الرحمة تعم الجميع , وإن لم يكن مستحقا غيره لها 0
ومثل اجتماع القلوب اتصال المياه القليلة المتعددة , إذ تصير بالإلتقاء كرّاً معتصماً لا يقبل النجاسة ولا ينجسه شيء 00 وله سر شريف ووجه لطيف في علم المعرفة 0
وأيضاً صلاة الجماعة كالصلاة الواحدة , فإذا فرض كون بعض المصلين واجداً لبعض شرائط الفضيلة والكمال , والآخر واجداً للبعض الآخر , فالواجد يتمم نقص الفاقد , وبهذا تكون صلاة الجماعة مكتملة الفضيلة تامة الأركان 0

ب : الأُخوّة في صلاة الجماعة

يجب على العبد 00 بحكم المراقبة 00 أن يَجِدّ في تقوية أمر اتحاد القلوب مع إخوانه المؤمنين وصفائها
00فكلما زاد الإتحاد والصفاء , زاد تأثر كل واحد منهم من نور صحبه , وزادت روحانيتهم 0
فانظروا في مبالغة الشرع في هذا الأمر , وما ورد في مدح المواسين والمؤثرين على أنفسهم , ولو كان بهم خصاصةً , وما ورد في القرآن فيهم 00والأمر بصلة الرحم ووصل الهاجر وأن يقول المحق لغير المحق أنت المحق وأنا غير محق , وجعل الكذب في الإصلاح بين الأخوين مستحباً , وندب المؤمن في أمر الصفاء بأن لا يخفي أحدهم أموره من أخيه الثقة لأن في ذلك نوع من اختلاف القلوب 0
وانظر إلى ما ورد في فضيلة التحاب في الله من الأمر العظيمّ الذي يجير العقول 0 ويعجبني أن أشير إلى عدة مما ورد فيها :
منها في الكافي عن أبي جعفر عليه السلام : إن المؤمنَين إذا التقيا فتصافحا , أدخل الله عز وجل يده بين أيديهما , وأقبل بوجهه على أشدهما حباً لصاحبه 0
وروي في الكافي أيضا عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام : أما بلغك الحديث أن رسول الله (ص) كان يقول : أن لله خلقاً عن يمين العرش بين يدي الله وعن يمين الله , وجوههم أبيض من الثلج , وأضوأ من الشمس الضاحية , يسأل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء الذين تحابوا في جلال الله 0
وفيه أيضا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء في ظل عرشه عن يمينه , وكلتا يديه يمين , وجوههم أشد بياضاً وأضوأ من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب , وكل نبي مرسل , ويقول الناس من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في الله 0
لا حظ أخي المؤمن ما في صلاة الجماعة من تقريب ما بين القلوب وعقد عرى المودة والمحبة بين العباد حتى يرى العبد أخيه فيشعر بالغبطة والفرحة لمشاهدته 00وهل من حب أعظم من أن يتوجه الجمع بروح واحدة وقلب واحد وعشق واحد إلى الخالق المعشوق منتهى غاية العاشقين والمحبين 0
إن هذا لا يرى في غير صلاة الجماعة ومجالس الذكر والدعاء 0 وهذا العشق الأعظم هو مشكاة النور التي يحوم حول شعلتها المتوهجة كل الهائمين السالكين في طريق الحب الأقدس 00حب الله تعالى وحب نبيه صلى الله عليه وآله وحب أهل البيت الأطهار عليهم السلام 0

ج : صفاء القلوب مع الإمام
راقب أن يكون قلبك في صلاة الجماعة صافيا مع إمامك والمأمومين , ولا سيما الإمام الذي ورد فيه أنه شفيعك , فانظر من تشفعه , ولذا قال الشهيد في شرح النفلية في معنى العالم الذي في رواية : من صلى مع إمام عالم 00: إن المراد من العالم من كان عالماً بالله وبكتابه وسنة نبيه , وما يتوقف عليه من المقدمات , وعالما بكيفية تطهير القلب , وتزكية النفس , مع استعمالها 00وقال في آخر كلامه , وإنما العالم الموجب للقرب والجنة , هو الأخير , وذلك لأن الإمام الذي طهر قلبه وزكى نفسه يحبه لا محالة من يعرفه , وهو أيضا يحب المؤمنين بحب الله تعالى أشد من حبهم له , فيكون قلبه صافياً مع المؤمنين الذين يأتمون به , وهكذا يكون قلب المأمومين معه في كمال الصفاء بل , ويكون أصحابه أيضاً غالباً من أهل الصفاء , فيكون اجتماعهم في صلاتهم على مراد الله , وأما من كان اجتماعه في صلاته مجرد ذكر الصورة , وكانت القلوب مخالفة , بل يكون بينهم عداوة , يريد كل واحد شرّ أخيه ويحاسده في نعم الله , لا سيما إذا كان ذلك بين المأموم والإمام , لا أظن أن يكون في هذا الإجتماع نور الجماعة أو فضلها عند الله تعالى , فالعمدة في العبادات كونها مثاراً لصفاء القلوب وتأثرها وتنويرها , والعبادة إذا لم تؤثر في القلب , لا يثمر إلا شيئا قليلاً ملحقاً بالعدم 0
روي في الإحتجاج في جملة ما كتبه إمامنا (عج) أرواحنا لتراب مقدمه الفداء إلى الشيخ الجليل الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه : ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته , على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم , لما تأخر عنهم اليُمن بلقائنا 0
وقال عيسى عليه السلام : يا عبيد الدنيا , تحلقون رؤوسكم وتقصرون قميصكم وتنكسون رؤوسكم ؟ ولا تنزعون الغل من قلوبكم ؟ ! 0
وروي أيضا أن بعض ما وعظ الله به عيسى عليه السلام : وأن قلموا أظفاركم عن كسب الحرام وأصموا أسماعكم عن ذكر الخناء وأقبلوا بقلوبكم فإني لست أريد صوركم 0
وبالجملة 00الأهم اجتماع القلوب , فمن وفق لصلاة الجماعة مع قوم تكون قلوبهم مجتمعة في الله , فليرج من كرم الله كل ما ورد في فضل الجماعة , ومن كان اجتماعه مع قوم بينهم تباغض وتحاسد , ويرجو أن يجزيه هذه المثوبات التي وردت في الأخبار لصلاة الجماعة , فهو مخدوع وليس رجاءه رجاء , بل أمنية وغرور 0

د - تفضيل الإمام على المأموم

وقد ورد في تفضيل إمام الجماعة على المأموم , ما يكشف عن حقيقة ما ذكرناه من لزوم صفاء القلب مع الإمام , وهو ما رواه في المستدرك عن كتاب تحف العقول , في حديث طويل للإمام زين العبدين عليه السلام في رسالة الحقوق قال : وأما حق إمامك في صلاتك أن تعلم أنه قد تقلد السفارة فيما بينك وبين الله , والوفادة إلى ربك , وتكلم عنك ولم تتكلم عنه , ودعا لك ولم تدع له , وطلب فيك ولم تطلب فيه , وكفاك هم المقام بين يدي الله , والمساءلة فيك , ولم تكفه ذلك , فإن كان في شيء من ذلك تقصير كان به دونك , وإن كان إثماً لم تكن شريكه فيه , فتشكر له , على ذلك , ولا حول ولا قوة إلا بالله 0
ولا يخفى على العاقل أن من وضع إمام صلاته بهذا الموضع , وعامله معاملة السفير الوافد المتكلم عنه مع الله , بذل له كل الدنيا وروحه ويرى ذلك قليلاً في جنب الله فضلاً عن الصفاء والوفاء 0
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وحبيبه والأئمة الهداة الميامين من آله
وسلم تسليماً كثيرا

__________________
كل عام وأنتم بخير

عنابه غير متصل  

قديم 11-07-03, 11:25 PM   #2

راكب السفينة
عضو فعال  







رايق

لايخفى دور صلاة الجماعة على الفرد والمجتمع

وقد وردت بعض الروايات التي تحث على الذهاب إلى المسجد بنية طلب الجماعة، فعن الرسول الأكرم"ص": " من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وان مات وهو على ذلك وكَّل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ويؤنسونه في وحدته ويستغفرون له حتى يبعث.

يقول الإمام الخميني "قده": " إن حفظ المساجد من الأمور التي يعتمد عليها وجود الإسلام اليوم"
وهذا ما أشارت إليه الروايات أيضاً، فعن الإمام الصادق "ع": " شكت المساجد إلى الله تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها، فأوحى الله عز وجل إليها: وعزتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة، ولا أظهرت لهم في الناس عدالة، ولا نالتهم رحمتي ولا جاوروني في جنتي.
فعدم قبول الصلاة وعدم نيل الرحمة يشير إلى أن أعمالهم تفقد قيمتها وهي بالتالي تفقد آثارها المرجوة، فتصبح أعمالهم ـ وإن كثرت ـ لا ثمار لها على المستوى الاستراتيجي وإن فرض ظهور بعض الثمار المرحلية لها، وهذا يعني ضياع المجتمع الإسلامي وتفككه بشكل تدريجي.
والنعمة إذا وجدت ولم يعطها الإنسان حقها ولم يستفد منها تحولت إلى نقمة، فعن الإمام الصادق "ع": " ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: "مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرأ فيه".
أجارنا الله من شكوى المساجد ونعوذ به أن تكون المساجد خصيماً لنا يوم القيامة.

__________________
[ALIGN=CENTER]-_راكب سفينة النجاة_-[/ALIGN]

راكب السفينة غير متصل  

قديم 12-07-03, 04:54 AM   #3

ساجد
موقوف  







رايق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين علي عليه السلام
المسجد حبل متصل بين الأرض والسماء، تراه بقببهِ العالية ومآذنه المرتفعة كأنّه وجه منفرد ويد ممدودة إلى السماء.
عندما هاجر النبي "ص" من مكة إلى المدينة ليبدأ بصياغة معالم المجتمع الإسلامي كانت أول خطوة قام بها "ص" أن بنى مسجد المدينة، كخطوة أولى وكحجر أساس لهذا المجتمع.
وقد شددت الروايات على ضرورة احترام هذه المركزية وحفظها حتى ورد عن أمير المؤمنين "ع": " ليس لجار المسجد صلاة إذا لم يشهد المكتوبة في المسجد، إذا كان فارغاً صحيحاً".
فالمطلوب إذاً عمران المساجد بمعنى كثرة التردد إليها وإعطاؤها دور المحورية في الحركة التي نقوم بها حتى تكون هذه الأعمال مقبولة وتحت عناية الله سبحانه وتعالى: " إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلاّ الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدي".

عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: " إن الله إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب وقال: " لو لا الذين يتحابون فيَّ، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، لولاهم لأنزلت عذابي "

فعن الرسول الأكرم"ص": " من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وان مات وهو على ذلك وكَّل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ويؤنسونه في وحدته ويستغفرون له حتى يبعث"

هكذا يكون اعمار المساجد بالصلاة فيها والافضل الصلاة فيها جماعة .

ساجد غير متصل  

قديم 12-07-03, 06:50 PM   #4

راكب السفينة
عضو فعال  







رايق

أخي ساجد شكراً لك
فالمطلوب إذاً عمران المساجد بمعنى كثرة التردد إليها وإعطاؤها دور المحورية في الحركة التي نقوم بها حتى تكون هذه الأعمال مقبولة وتحت عناية الله سبحانه وتعالى: " إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلاّ الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدي".
وعن الرسول الأكرم "ص" " في التوراة مكتوب: أن بيوتي في الأرض المساجد فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إن على المزور كرامة الزائر، ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة".

ليس هذا فقط بل المطلوب أيضاً إكثار الجلوس في المساجد حتى تصبح أرواحنا مجبولة على سكونه ونفوسنا مستأنسة بزواياه، وقد شجع الإسلام على ذلك، فعن النبي الأكرم"ص": "يا أبا ذر! إن الله تعالى يعطيك ما دمت جالساً في المسجد بكل نفس تنفست درجة في الجنة، وتصلي عليك الملائكة، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات وتمحي عنك عشر سيئات".

فالمطلوب إذا أن يكون كل فرد منا من أبناء المسجد مداوماً على التواجد فيه.
لكن بشرط
أن تبقى المساجد بيوتاً لله سبحانه وتعالى ولا نحولها إلى بيوت لنا. فعلينا أن نحافظ على احترامها وقدسيتها ونلاحظ إننا في حضرة الله سبحانه وتعالى وفي بيته.

__________________
[ALIGN=CENTER]-_راكب سفينة النجاة_-[/ALIGN]

راكب السفينة غير متصل  

قديم 13-07-03, 08:01 PM   #5

ساجد
موقوف  







رايق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين علي عليه السلام

لك الشكر والامتنان اخي راكب السفينة

الصلاة معراج المؤمن
عن الأمام علي (ع) حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات تسكيناً لأطرافهم ، وتغشيعاً لأبصارهم وتذليلا لنفوسهم وإذهابا للخيلاء عنهم ولما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا والتصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغرا))

بسم الله الرحمن الرحيم
(ان الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين)
صدق الله العلي العظيم

ساجد غير متصل  

قديم 14-07-03, 11:53 PM   #6

عنابه
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية عنابه  







رايق

[ALIGN=CENTER]جزاكم الله خير الجزاء
اخي الكريم راكب السفينه و اخي الكريم ساجد
ووفقكماء الله الى ما يحب ويرضىء
مشكورين ...وتسلموا[/ALIGN]

__________________
كل عام وأنتم بخير

عنابه غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعلم الجماعي التعاوني الحراقة المنتدى التعليمي 1 15-12-07 11:56 PM
سبب جمعنا للصلوات نور الحوراء ركن سين جيم العقائدي 3 20-05-02 08:55 PM
فضائل صلاة الليل العنيد منتدى الثقافة الإسلامية 4 04-05-02 07:32 PM
جميع أسرار النوكيا العنيد منتدى الإتصالات 6 04-05-02 12:29 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 08:26 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited