وأليكم يا أخواني تتمــــــــة لهذه الإرشادات والنصائح التي أرجو أن تستفيدوا منها أتم الاستفادة
سادسا: خليك مرتاح:
بعض الطلبة نجده طوال الفصل الدراسي بعيداً عن المادة لا يحل التمارين ولا يحرص عليها ، ولا يسأل مدرس المادة ، ولا يستيقظ من نومته تلك إلا قبل موعد الاختبار بأيام وهنا تنهض همته للمذاكرة والدراسة .... ترى على وجهه الإعياء لا ينام إلا القليل .... ولا يأكل إلا القليل ، نفسه منسدة) لمثل هذه النوعية أقول لا ترهق نفسك وكما ورد في الأثر (( إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى )) أي أن الذي يحمّل نفسه ما لا يطيق - في جميع أمور حياته- لن يصل إلى الهدف الذي يرجوه ويتمناه ، وشبه الأثر هذا الإنسان بذلك الرجل الذي أراد أن يرحل من قريته فوضع متاعه على ظهر جمل ، وحمّـله ما لا يطيق ، بمعنى زاد في الوزن شوي على ظهر الجمل المسكين … الجمل تحرك مسافة أمتار .. ثم مات .. فهذا الرجل لم يحقق هدفه وهو قطع المسافة والانتقال ( لا أرضاً قطع ) ولا هو الذي أبقى وجود الجمل فأهلكه بكثرة المتاع على ظهره ( ولا ظهراً أبقى ) … انتبه … لا ترهق نفسك وخليك مرتاح.
سابعا: ثق بنفسك:
نتيجة لبعض التجارب الفاشلة التي يمر فيها بعض الطلبة في حياتهم الدراسية وأيضاً لتكرارها يقفون أمام حاجز وهمي من صنع أنفسهم مكتوب على هذا الحاجز ( أنا فاشل ) - (أنا ضعـيف ) – ( أنا لا أستطيع أن أنجح في مادة ….. ) وغير ذلك من العبارات . إن هذه العلامات وتكرارها المستمر تضعف قدرة الطالب عن المسير والتقدم والنجاح في حياته الدراسية . الغريب إننا كبشر نقدم أحياناً الفشل على النجاح بمعنى نقدم ( سوف أحصل على مقبول في هذه المادة ) على ( سوف أحصل على امتياز في هذه المادة ) والفرق بين من يقدم الثانية أنه واثق من نفسه لا يلقي بالأفكار المحبطة التي تؤخره عن الركب المتقدم . فـثـق بنفسك
ثامنا: فكر بالنجاح:
لماذا تفكر بالرسوب ؟ لماذا تفكر أن هذا الأستاذ بخيل بالدرجات ولذلك سوف أحصل عنده على مقبول ؟ لماذا تفكر ( أنا أعرف مسبقاً الجميع أفضل مني وبالذات الطالب ....) لماذا لا تفكر بالنجاح لماذا لا تكون عندك شخصية واثقة بالنجاح باستمرار؟
أنا لا أقول إنك لن تفشل لأن الفشل منار النجاح من خلاله نعرف لماذا فشلنا وبالتالي نصلح الأخطاء التي وقعنا بها.
تاسعا: أحرص على الجلوس لصلاة الفجر:
تعوّد على الاستيقاظ لصلاة الفجر جماعة في المسجد المجاور لبيتك فالأحاديث الواردة عن النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين توضح أن لصلاة الفجر دور كبير في حياة المسلم.
وأنت كطالب تؤثر بك صلاة الفجر كالتالي:
تزيد في انشراح صدرك وبالتالي يزداد استيعابك وتذكرك للمواد.
. تشعر بفرح وسرور طوال يومك.
. تذهب عنك قلق الامتحانات.
قال رسول الله (ص) وآله: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)
عاشرا: خذ قسطا من الراحة:
مع اقتراب موعد الاختبارات يزداد التوتر عند كثير من الطلبة فيلجئون إلى الإكثار من المنبهات كالشاي والقهوة والسهر إلى ساعات متأخرة من الليل ، إن مخ الإنسان كأي عضلة من عضلات الجسم إذا تعرض لضغط مفاجئ فإنه يسبب ألماً حاداً لصاحبه أي قد يجلس الطالب في قاعة الاختبار ويقول في نفسه لقد درست جيداً ولكن لا أستطيع أن أجيب على أي سؤال ،إن الدراسة بهذه الطريقة خطأ وأوصيك بالتالي حتى تتجنب الإرهاق والتعب:
.امتنع نهائياً إن استطعت عن شرب الشاي أو القهوة وإن لم تستطع فخفف منها لأن الإكثار منها يؤثر في نشاط المخ بصورة سلبـيـة على العكس مما هو متوقع.
.ابدأ مذاكرتك في الصباح الباكر وحتى ساعة مبكرة من الليل( بمعنى لا تعوّد نفسك على السهر فينقلب ليلك نهار ونهارك ليل(
.إذا قرأت أو راجعت المواد فلا تستمر في هذه المذاكرة ساعات طوال دون أن تأخذ راحة بينهما فقد
أثبتت الأبحاث أنه حتى يستوعب الطالب المادة جيدا يحتاج إلى تقسيم الوقت كالتالي:
دراسة 30 دقيقة
راحة 3 دقائق
دراسة 30 دقيقة
راحة 3 دقائق
الحادي عشر: أحرص على تناول إفطارك:
إن إهمال وجبة الإفطار نتيجة للقلق أو السهر أو غير ذلك يؤثر على أداء الطالب في الاختبار ، فالجسم كالسيارة يحتاج إلى وقود حتى يتحرك وينتج ، احرص على وجبة الإفطار ، وليكن غذاءً كاملاً إن المعدة الخالية تؤدي إلى نقص في الطاقة التي يحتاجها جسمك وبالدرجة الأولى مخك فاحرص على تناول وجبة إفطار متكاملة قبل خروجك ، أظهرت الدراسات الحديثة أن الأشخاص الذين يهملون وجبة الإفطار يقعون في أخطاء كثيرة كما يقل جهدهم في ساعات الصباح المتأخرة يقول خبير التغذية الأمريكي (توني أيروين ) إن لهذا تأثير ضار على انتباه الشخص وقدرته على أداء عمله بالطريقة المثلى.
الثاني عشر: أحرص على الحضور مبكرا:
إن حضورك المبكر إلى قاعة الامتحان يتيح لك الفرصة أن تدخل إلى قاعة الامتحان ونفسك هادئة غير مضطربة. إنني شاهدت الكثير من الطلبة الذين حضروا إلى قاعة الامتحان متأخرين وقد بدا الإرهاق والقلق على وجوههم واستمر ذلك حتى نهاية فترة الاختبار مما يعني أن تأخير (10) دقائق أثر على مستوى أداء الطالب فأحذر الحضور المتأخر.
الثالث عشر: ادع الله:
عـوّدنا الرسول الكريم محمد (ص) وأهل بيته بالدعاء والاستغفار في ساعة الهم ولعل من ساعات الهم والقلق التي تصيب الطالب هي بداية توزيع الأسئلة فعليك بقراءة آية الكرسي والمعوذات وبعض الأدعية في مثل هذه الأوضاع وأن تكثروا من الصلاة على محمد وال محمد . إن لجـوء الطالب إلى القوة العظمى وهي قوة الله وانخلاعه من حوله وقوته وقدرته يضيف الثقة والأمان والاطمئنان له.
الرابع عشر: خذ نفسا عميقا:
إن للتنفس العميق دوراً كبيراً في تخفيف نسبة التوتر والارتباك عند الطالب وجميع الطلبة الذين تدربوا معي على مهارة التنفس العميق اكتشفوا وشعروا ذلك بأنفسهم وخطوات التنفس العميق كالتالي:
أـ تنفس ببطيء مع العـد من 1 إلى 4
ب ـ احبس النفس مع العـد من 1 إلى 4
ج ـ أخرج الهواء مع العـد البطيء من 1 إلى 4
إن تكرار هذه العملية قبل وأثناء الاختبار يعطيك فرصة جيدة للتركيز والهدوء والمحافظة على اتزانك النفسي.
الخامس عشر: أعرف المطلوب:نتيجة الضغوط النفسية والتي يعيشها الطالب فإنه يفكر في الإجابة قبل معرفة ما هو مطلوب في
السؤال, إن بعض الأسئلة قد تحتوي في ثـناياها أكثر من المطلوب فعلى سبيل المثال
) اكتب باختصار عن أثر تنظيم الوقت في حياة الطالب موضحاً ذلك بالأمثلة (
فهذا السؤال يحتوي على مطلبين : اكتب باختصار..... ، موضحاً ذلك بالأمثلة. وللتغلب على هذه المشكلة عليك بأن تضع خطاً تحت المطلوب في كل سؤال وإذا أجبت في ورقة الإجابة ضع إشارة (x)على المطلوب ، وهكذا تضمن عدم نسيان أي فقرة من كل سؤال.
السادس عشر: حسن خطك:
إن لمجال الخط وترتيبه وتنسيقه أثراً كبيراً في نفسية المصحح بعكس ذلك ( الخط الفرعوني ) والذي يحتاج المصحح وقتاً أطول لفك الطلاسم التي أمامه مما قد يؤدي إلى هضم حق الطالب بسبب عدم وضوح خطه بالصورة المطلوبة. إن الوقت المتاح للاختبار فيه الكفاية فلا داعي للعجلة والاضطراب.
السابع عشر: اعرف أسلوب الإجابة:
يتحـدد أسلوب الإجابة بثلاث مراحل هي كالتالي:
قبل الإجابة
تعين مراعاة القواعد التالية : قراءة الأسئلة بتأن ودون ارتباك ، أو قلق ، إذ إن من شأن القراءة الهادئة فهم طبيعة الأسئلة ، وبالتالي تحقق الأجوبة التي ينشدها أستاذ المنهج . وكما يقال : ( فهم السؤال نصف الجواب )
أثناء الإجابة
أ ـ اختيار السؤال الأسهل إذ أن الإجابة عليه تضمن تحقق ما يلي:
; الانتهاء من الإجابة على سؤال كامل.
; تشغيل الذهن بالتفكير ، مما يؤهل للإجابة على السؤال الأصعب.
; الشعور بالثقة بالنفس ، والنأي عن القـلق والاضطراب.
ب ـ ترك السؤال الأصعب إلى ما بعـد الانتهاء من الإجابة على الأسئلة السهلة أولاً والمتوسط الصعوبة ثانياً ، وذلك لضمان رصيد من الإجابة على مجمل الأسئلة.
ج ـ تخصيص صفحة أو صفحات معينة لكل جواب ودون إضافة جواب لنهاية جواب آخر ، وذلك لغرض إضافة المعلومات التي نسيها الطالب عند مراجعة الأجوبة بعد الفراغ.
د ـ ذكر الأفكار والمعلومات من بدايتها ومراعاة التسلسل في ذكر الحقائق والعناية بالتدرج في إيراد الأفكار على نحو مترابط.
إن الانتقال من معلومة إلى معلومة أخرى لا تخص المعلومة الأولى ، يعني تشتت الذهن وفقدان القدرة على التفكير المنطقي المتسلسل والمرتبط ، ولذلك قبل البدء في الكتابة يتعين مسك الفكرة من فاتحتها.
بعد الإجابة:
بعـد الفراغ من الإجابة يتعيـن مراعاة القواعـد التالية:
أ ـ مراجعة الأجوبة لملاحظة مدى صحة وسلامتها ولغرض دقة تـنفيذ هذه القاعدة يـتعيـن ترك عدة دقائـق دون تفكير وذلك إراحة للذهن ، وبعد هذه الاستراحة العقلية الإجبارية يجري تدقـيق الإجابة ومتابعة الأخطاء العملية التي قد تحصل من جهة ، وبالإضافة لما هو ناقص فيها إن وجـد
نصيحة هـامـة : إذا شعـرت بالانهيار العـصبي والإرهاق العـقـلي ، فلا تـلجأ إلى تدقـيق ما كتـبته ، لأنه ليس عنـدك من هـدوء الطاقات النفسية والعـقلية ما يؤهلك لتـدقيق الإجابة بالشكل المطلوب
ب ـ التأكد من عـدد الأجوبة المطلوبة على ورقة الإجابة وذلك تلافياً لنسيان بعـضها سهواً إذ لن يفيد الندم أو الحسرة خارج قاعة الاختبار.
ج ـ وأخيراً إذا ظهر بعد الخروج من القاعة أخطاء في الإجابة أو نسيان فيها فلا يساورك النـدم ، فقد لات حين منـدم وابدأ بالاهتمام بالاختبار التالي واستفـد من هذا الخطأ في الاختبارات القادمة.
الثامن عشر: اقطع التدخين
التدخين عادة مضرة سرت بين شباب الأمة الإسلامية في وقت نشاهـد الدول المتقدمة تسن القوانين للحد منه. ومهما قلنا عن التدخين ومضاره ، فقد أثبتت الأبحاث أضرار التدخين الكثيرة ، ولقد أجريت أبحاث على عمال يدخنون التبغ ، فوجدوا أن هناك تأثيراً على تركيزهم في العمل ، وعلى شدة انتباههم ، وخلص البحث إلى القول : إن للتبغ تأثيراً معيناً على التركيز الفكري ، وشـد الانتباه وردة الفعـل بشكل سلبي لدى المدخنـيـن.
التاسع عشر:قبل النوم كرر العبارات الإيجابية:
إن مثل العبارات الإيجابية سيكون لها الأثر الكبير في أداءك للامتحان فمثل هذه التجربة سوف:
أ ـ تقضي على قلق الاختبارات
ب ـ تعطيك شحنة كبيرة من الثـقة بالنفس
ج ـ تشعرك بالارتياح الكامل
وهذه بعض العبارات الإيجابية
راح أحل كل الاختبار
المادة (....) من أسهل المواد
سهل وواضح
أحب الدراسة
أنا قـدّها
يا جبل ما يهدّك ريح
أنا أتمتع بثـقة كبيرة بنفسي
أنا ذكي ومرتاح
ممكن أن أتغير للأفضل
يومي سعيد
وقتي منظم
أشعر بالحيوية والنجاح
أنا ناجح في حياتي
كل شيء ممكن يا ذكي
أفكر بالنجاح والتفوق
أنا متفائل
ويمكنك أن تستـنبط عبارات إيجابية وما عرضته ما هو سوى أمثلة.
وسأزودكم أيضا بمهارات الحفظ العشرة وعوامل النسيان أذا رغبتم في ذلك