New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-02-13, 04:50 PM   #1

الكشاف
عضو متميز  






افكر

لست في نفسي بفوق أن أخطئ


منقول من شبكة ( والفجر )


معنى قول الإمام علي :
فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ



علي محمد عساكر - 13 / 2 / 2013م - 2:43 م


مما استشكل به البعض على اعتقاد الإمامية بالعصمة،قول الإمام علي عليه السلام : (فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ،ولا آمن ذلك من فعلي) فكيف يكون عليه السلام معصوما وهو يصرح أنه ليس في نفسه بفوق أن يخطىء،ولا يأمن ذلك من فعله؟؟!!

والواقع أن هذه شبهة جديدة قديمة،أثارها الكثيرون من العامة،كما أثارها غيرهم من أبناء المذهب نفسه،إما إشكالا أو استفسارا،كما أجاب عنها الكثيرون أيضا، كالمازندراني والخواجوئي والعلامة المجلسي والشيخ جعفر السبحاني وجعفر مرتضى العاملي....وغيرهم.

وبعض هذه الإجابات تنطوي على تأويلات،ربما تقنع البعض ولا تقنع البعض الآخر،والمشكلة ليست هنا،وإنما في أن هناك من يرفضون التأويل بشكل مطلق، ولا يقبلون به حجة ودليلا!!

مع رافضي التأويل

ونحن نقبل عدم قبول التأويل إذا لم يكن التأويل ناهضا،وليس له ما يؤيده من القرائن والدلالات،ولم يقم على أسس علمية ووفق القواعد والأصول المتبعة في ذلك.

أما الرفض الكلي للتأويل فهو فعلا مشكلة حقيقية تدل على عدم الوعي وتؤكد النقص المعرفي لدى هؤلاء الرافضين،رغم تسميتهم أنفسهم (أصحاب الفكر التنويري) بل هو دليل عدم فهمهم حتى معنى التأويل الذي هو ليس بأكثر من (إرجاع الشيء إلى ما يؤول إليه المعنى) وليتهم يعلمون أن الرفض الكلي للتأويل خطأ فادح وغلط فاضح،ولا يشك عاقل في أن العقل مجردا يرفض هذا الرفض ويأباه،وحتى الذين يرفضون التأويل إنما يرفضونه نظريا ويمارسونه عمليا!!

ومع كل هذا إلا أننا إكراما للرافضين للتأويل،ونزولا عند قاعدتهم غير المنطقية في هذا الرفض،سنجيب على هذه الشبهة بعيدا عن أي تأويل،خصوصا التأويل الذي يعنونه هم من اعتبارهم التأويل تحريف النص وحمله على غير ظاهره.

وسنعتمد في جوابنا هذا فقط على ظاهر اللفظ والمعنى المتبادر منه إلى الأذهان، كما سنؤيد هذه الإجابة بالآيات القرآنية التي هي حجة عند جميع المسلمين،ولن نستشهد بأي حديث،حتى لا يحتج علينا أحدهم بما عرفناه منه سلفا،من رفض كل حديث وارد عن الشيعة،لأنهم عنده أهل كذب ودجل وتزوير!!!

ندخل تدريجيا في الجواب وذلك وفق العناوين التالية :

عدم فصل الجملة عن نصها

لا يصح أن نقتطع جملة من نص متكامل،لنستشهد بها على قضية معينة، خصوصا إذا كانت تلك الجملة مرتبطة بذلك النص ارتباطا كاملا،غير قابلة للانفكاك عنه،ولا يمكن فهمها فهما صحيحا إلا على ضوئه وفي سياقه،إذ أن ذلك السياق هو الشارح لتلك الجملة المبين لمعناها،الذي قد يتغير ويختلف تماما،متى وقفنا عندها مجردة من ذلك النص الواردة فيه.

والمؤسف حقا أن هذا هو ما فعله المعتمدون على هذه الجملة في نفي العصمة عن أمير المؤمنين عليه السلام.

ويما أن البحث العلمي يقوم على المصارحة والوضوح،والابتعاد الكامل عن المجاملة على حساب الحقيقة،فلا أجد ضيرا في أن أقول مع احترامي للجميع وتقديري لهم :

إن كان من اقتطع هذه الجملة للإمام علي من نصها الواردة فيه،واستشهد بها على عدم عصمته،قد فعل ذلك عن جهل بضرورة عدم فصل الجملة عن نصها في البحث والاستدلال،خصوصا إذا كانت مرتبطة بالنص ارتباطا كاملا ولا يمكن فهمها فهما صحيحا إلا على ضوئه،ومتى كانت موجودة في سياقه،فهو جاهل بأصول البحث العلمي وقواعده،وأما من فعل ذلك عن عمد وعلم،فهذا من الخيانة للأمانة العلمية،والميل مع العصبية والهوى،على حساب الحقيقة التي يجب أن تكون هي بغية الباحثين.

النص الذي وردت فيه هذه الجملة

هذه الجملة وردت في خطبة لأمير المؤمنين،خطبها عليه السلام يوم صفين،مبينا فيها حق الوالي وحق الرعية،ونحن نأخذ منها فقط ما يعيننا على فهم هذه الجملة وفق سياق النص الواردة فيه،واعتماد على المعنى الظاهر منها حين تكون في نصها المتكامل.

فقد قال عليه السلام : (......فَلاَ تُكَلِّمُونِي بَمَا تُكَلَّمُ بِهِ الْجَبَابِرَةُ،وَلاَ تَتَحَفَّظُوا مِنِّي بِمَا يُتَحَفَّظُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِرَةِ،وَلاَ تُخَالِطُونِي بالْمُصَانَعَةِ،وَلاَ تَظُنّوا بِيَ اسْتِثْقَالاً فِي حَقّ قِيلَ لِي،وَلاَ الِْتمَاسَ إِعْظَام لِنَفْسِي،فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَثْقَلَ الْحَقَّ أَنْ يُقَالَ لَهُ أَوْ الْعَدْلَ أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ،كَانَ الْعَمَلُ بِهِمَا أَثْقَلَ عَلَيْهِ. فَلاَ تَكُفُّوا عَنْ مَقَال بِحَقّ،أَوْ مَشُورَة بِعَدْل،فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِىءَ،وَلاَ آمَنُ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي،إِلاَّ أَنْ يَكْفِيَ اللهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي،فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُو كُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ،يَمْلِكُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا......)

ولنترك كل كلام جاء قبل هذه الجملة،ونكتفي فقط بتسليط الضوء عليها استنادا إلى ما جاء بعدها،فهو شارح لها.

فالإمام عليه السلام،ينفي أن يكون في نفسه فوق أن يخطأ،أو أن يأمن ذلك من فعله.

وهذا صحيح لا شك فيه،إذ ليس هناك من هو مستقل في شيء من الأشياء عن الله عز وجل،وهذا ما نقوله نحن ونؤكد عليه.
فنحن لا ندعي أن النبي والأئمة من آله،في عصمتهم أو علمهم أو معاجزهم...أو أي شيء آخر متعلق بهم،هم مستقلون عن الله سبحانه،وفقط معتمدون على ذواتهم.

ولو أننا اعتقدنا ذلك فيهم لجعلناهم آلهة،إذ أن الذي يفعل كل شيء على نحو الاستقلال إنما هو الله جل وعلا.

فالإمام علي عليه السلام يعني بجملته هذه،أنه عصمته من الخطأ والمعصية، ليست من نفسه،التي هي في حقيقتها البشرية ليست فوق أن تخطأ،وإنما هذه العصمة بتأييد وتسديد من الله عز وجل.

وهذا ما يدل عليه كلامه متى أخذناه كاملا،إذ أنه بعد أن قال عليه السلام : (فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِىءَ،وَلاَ آمَنُ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي)عقب على ذلك بقوله مباشرة : (إِلاَّ أَنْ يَكْفِيَ اللهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي) فهذه الجملة ـ وقعا ـ شارحة لما قبلها،وهي تؤكد ما شرحناه من أن الإمام يريد بقوله هذا،أنه في نفسه ليس فوق أن يخطأ،لأن هذه هي طبيعة النفس البشرية،إلا أن يكفيه الله من نفسه بلطفه وعنايته،فيعصمه من الخطأ والمعصية.

فيكون مؤدى كلامه صلوات الله وسلامه عليه : (لولا أن الله كفاني وعصمني، وإلا لما كنت في نفسي بفوق أن أخطئ)

نظائر هذا التعبير في القرآن الكريم

ولتعبيره هذا صلوات الله وسلامه عليه،نظائر كثيرة في القرآن الكريم،نكتفي منها بثلاثة شواهد.

الشاهد الأول قول نبي الله يوسف عليه السلام (وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم) فهو عليه السلام في الوقت الذي ينفي التهمة عن نفسه في شأن زوجة العزيز،ويؤكد أنه لم يخن العزيز بالغيب،يؤكد عليه السلام أنه لا يبرئ نفسه من طبيعتها البشرية من الأمر بالسوء،ويبين أن ما بها من نقاء وصفاء وعصمة واجتناب للسوء إنما هو برحمة من الله عز وجل.

الشاهد الثاني : قول نبي الله شعيب عليه السلام : (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) فهو عليه السلام يؤكد لقومه أنه لا يريد أن يخالفهم في شيء مما يدعوهم إليه،ولا يريد إلا الإصلاح ما استطاع،لكنه يؤكد عليه السلام أنه في عدم مخالفته لهم وإصلاحه بينهم،ليس معتمدا فقط على نفسه،بل هو يستمد التوفيق والتسديد من الله الذي عليه يتوكل وإليه ينيب.

الشاهد الثالث حين قال الخليل إبراهيم لولده الذبيح إسماعيل عليهما السلام (يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك،فانظر ماذا ترى،قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين)

فإسماعيل هنا سلم تسليما كاملا لأمر الله ووطن نفسه على الذبح صابرا محتسبا، ولكنه أكد أن صبره ليس من نفسه،بل علقه على مشيئة الله وتوفيقه.

وهناك شواهد كثيرة في القرآن الكريم غير ما ذكرناه،ولو دققنا وتأملنا وأنصفنا، لما رأينا جملة أمير المؤمنين عليه السلام،تختلف في شيء عما قاله هؤلاء الأنبياء الكرام،الذين لا يرون أنفسهم شيئا أمام الله عز وجل،ويؤكدون أن كل ما يتمتعون به إنما هو من فيضه وفضله وكرمه وهو سبحانه أكرم الأكرمين.

معنى العصمة عند الشيعة الإمامية

ولو عدنا إلى العصمة التي يقول بها الشيعة الإمامية،لما رأينها تختلف في شيء عما ذكرناه وشرحناه،فهم يعرفونها بأنها ـ كما يقول الشيخ المفيد ـ (الامتناع عن فعل الذنوب عند اللطف الذي يحصل من الله تعالى في حقه،وهو لطف يمتنع من يختص به من فعل المعصية وترك الطاعة،مع القدرة عليهما)

ولا يختلف تعريف أقطاب العلماء وكبارهم من الإمامية عما ذكره الشيخ المفيد،وإن اختلفت تعبيراتهم،فهم مختلفون لفظا متفقون معنى.

(ختاما)

وهكذا نرى أننا متى أخذنا جملة الإمام علي في سياقها ولم نفصلها عنه،فإنها لا تنقض العصمة بل تؤيدها وتؤكدها وتدل عليها،وكل ما في الأمر أنها توضح ما يقوله الإمامية من أن العصمة فيهم صلوات الله عليهم ليست على نحو الاستقلال.

كما رأينا أيضا أن لهذا التعبير نظائر من التعبيرات القرآنية التي جاءت على ألسنة الرسل والأنبياء،وكلها تعبيرات تدل على كمال هؤلاء الأنبياء والأوصياء الكرام العظام،وتبين مدى انقطاعهم إلى الله واتصالهم به واندكاك إنيتهم في ذاته المقدسة،ويقينهم الكامل أن كل ما عندهم إنما هو من فضله وبركاته.

وأظن أننا وفينا لرافضي التأويل،فاعتمدنا في كل ما قدمناه فقط على النص والمعنى المتبادر منه إلى الأذهان،دون أن نلجأ إلى تأويل أو تبرير،أو نعتمد تحريف أو تزوير.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،وصلى الله على محمد وآله المعصومين الطيبين الطاهرين.

علي محمد عساكر

الساعة الثامنة وأربعون دقيقة من يوم الأحد ليلة الأثنين
الموافق 1434/3/29هـ

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

الكشاف غير متصل  

قديم 22-02-13, 05:43 PM   #2

القلب السليم
م. منتدى الطب+حواء

 
الصورة الرمزية القلب السليم  






فرحانة

رد: لست في نفسي بفوق أن أخطئ


السلاااام عليك يااا أمير المومنين ويعسووب الدين ...

بارك الله فيكم وفي طرحكم اخي الكشاااف ...

__________________

القلب السليم غير متصل  

قديم 25-02-13, 08:48 AM   #3

الكشاف
عضو متميز  






افكر

رد: لست في نفسي بفوق أن أخطئ


عندي كلمة أوجهها إلى شبابنا وفتياتنا بخصوص الموضوع وجواب الأستاذ الفاضل علي عساكر حفظه الله

الجواب الذي قدمه الأستاذ الفاضل هو جواب مبسط على مقدار عقول السائلين الذين أثبتوا مرارا وتكرارا أن عقولهم ضحلة وتفكيرهم ساذج ليس فيه من العمق ما يشجع على الغوص في المعاني السامية لكلمات أمير المؤمنين عليه السلام

ولو أن المجال يسمح لفصلنا الموضوع فيما يخص صاحب العبارة ( أمير المؤمنين ) ومنهجه وسيرته التي نستشف من خلالها أهدافه ومقاصده النبيلة ومن خلال ذلك نعرف هدف الإمام وغرضه من كل كلمة يقولها . كما يجب أن نتدارس الظرف الذي قيلت فيه وهو ( معركة صفين ) . وهي معركة تعرض فيها المجتمع لخدعة وفتنة من أعظم الفتن وفشل كثيرون في اجتيازها بسلام .

عموما لا يتسع المجال لذلك كله فنقول للقوم ( وليس لكم أنتم يا شبابنا وفتياتنا ) بل القوم الذي يلقون الكلام على عواهنه بلا تدبر و لا تفكر .... إذا كان الأمر يؤخذ بظواهر الكلام وما يتبادر منه فأنتم أوقعتم أنفسكم في مشكلة كبيرة لأنكم تقولون وتصرون أن أبابكر هو أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ... وهو ( أبو بكر ) يقول في خطبة مشهورة له عند توليه الخلافة ما نصه :

خطبة أبو بكر الصديق عند توليه الخلافة (11 هجرية)

لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
"أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم".
_______________________
* بسيوني، محمود شريف، الوثائق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، المجلد الثاني، دار الشروق، القاهرة، 2003.



فأبو بكر بنفسه يقول أنه ليس خير إنسان بين الموجودين ... ماذا تقولون ؟؟؟


وطبعا نقول لشبابنا وفتياتنا :
إذا تيسر لي بعض الوقت أفصل لكم ما يقصده الإمام سلام الله عليه من عباراته تلك وهي لا تشير إلى عدم العصمة بل تشير إلى عظمة أسلوب تعامله مع الناس بمختلف مستوياتهم العقلية والعلمية والنفسية

وهذا ما يجب أن نتعلمه منه سلام الله عليه ونقتدي به

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

الكشاف غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من ضمن امراض العصر اللي هوا مرض نفسي دخل لتعرف علي او توعي نفسك عن هالمرض مرح منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 10 30-11-09 05:26 AM
عندما أكره نفسي شمس الأصيل المنتدى الثقافي والأدبي 8 15-03-06 09:24 PM
إن نفسي في اضطراب ..!!! أميري علي المنتدى الثقافي والأدبي 16 28-07-04 05:39 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:15 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited