فى الوقت الذى دعا فيه عدد قارب الـ 1000 شخص من أهالى سنابس مؤخرا ، تأييدا لردم الشواطئ والاستفادة بالأراضي فى إقامة مشروعات تنموية ،
تجمع يوم الثلاثاء أكثر من 150 فردا من الصيادين والمهتمين بالبيئة ومواطني سنابس فى موقع تعرض لأعمال الردم والتجريف بهدف إقامة مشاريع تنموية بشرق جزيرة تاروت " جزء سنابس" ، للمطالبة بإيقاف التجريف الذي طال عدة مواقع،
كما أعربوا عن رفضهم لتدمير البيئة من ردم وتجريف وقتل آلاف أشجار المانجروف دون وجه حق و وأد للبيئة.
وقال عبدالخالق علي المبشر: نرفض الردم والتجريف ونتيجة لما يحدث في السنوات الأخيرة ويحدث الآن أيضاً من تدمير شامل و كامل للحياة البيئية والفطرية في محافظة القطيف وجزيرة تاروت تحديدا فقد أتت الدائرة على الشواطئ تلك الشواطئ الطبيعية والجميلة التي من الله عز وجل بها علينا والتي هي محل استرخاء
واستجمام لكافة شرائح المجتمع والتمتع بسحر البحر ومنظرها الرائع والامواج التي تتكسر على رماله البيضاء وكذلك سحر الجزر الذي يحدث فيه وجه أخر من الحياة حيث تأتي الطيور بمختلف أنواعها على الشاطئ لتتغذى على الكثير من الكائنات الدقيقة و السرطانات البحرية التي تتمتع بها شواطئ جزيرة تاروت خاصة ولكن نجد الآن الدفن والتجريف قضى على كل ذلك برمته ولم يبقي ولم يذر لنا شيء من عبق الماضي .
ولفت عدنان حسين العوامي الى أن الدراسات العالمية اثبتت أن الأمتار الأولى من الشواطئ التي تتمتع بظاهرة المد والجزر هي الأهم على الإطلاق و المؤثرة تأثير مباشر على الحياة البحرية ففيها وفي شجر الشورى تبيض الأسماك وتتكاثر وإن دفن هذا الجزء هو الكارثة بعينها حيث يتأثر البحر بشكل سريع فلا أسماك ولا " لحماً طريا " ولا روبيان وجاء ذلك خلال فترة زمنية قصيرة بعد الدفن.
وابدى سعيد علي المبشر دهشته من موقف وزارة الزراعة، مشيرا الى انها بالامس وضعت لوائح في نفس المكان الجارى ردمه بمنع إتلاف شجر المنجروف بينما الموقع الذي يردم الأن يحوى أشجار عديدة
الدراسات العالمية أثبتت أن الأمتار الأولى من الشواطئ التي تتمتع بظاهرة المد والجزر هي الأهم على الإطلاق و المؤثرة تأثيرا مباشرا على الحياة البحرية ففيها وفي شجر الشورى تبيض الأسماك وتتكاثر وإن دفن هذا الجزء هو الكارثة بعينها حيث يتأثر البحر بشكل سريع.
وقال: نريد أن يلعب أبناءنا بالرمل وان تبقى الطبيعة كما هي دون المساس بها، وعبر المجتمعون من أنحاء مختلفة من محافظة القطيف اغلبهم من صيادي جزيرة تاروت وسنابس فى مذكرة، رفضهم الردم ، وناشدوا المسئولين النظر إلى أبناء الصيادين والتدخل لإنفاذ القرارات السامية بوقف الردم الذي يحدث حالياً على شاطئ سنابس وتدمير البيئة البحرية التي تعد رافد اقتصادي وطني يغذي الناس ويعيش على قوته الكثيرون.
وطالبوا بتفعيل القرارات الكثيرة ومنها القرار رقم " 1231/8 في 11/7/1403هـ " والمعتمد بموجب الآمر السامي رقم " 1861/8 في 27/8/1404هـ " . كما ناشدوا صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ،وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيس هيئة الأرصاد وحماية البيئة ، التدخل السريع والفوري لإيقاف الردم والتعدي السافر على شاطئ سنابس بجزيرة تاروت من قبل البلدية ،
والتشديد على الحفاظ على أشجار الشورى ، وكشف الاهالى عن قيام وزارة الزراعة بوضع لوحات على طول الشاطئ بسنابس تحذر من قطع أشجار الشورى " القرم " بينما تدفن حاليا على يد البلدية .وطالب المجتمعون المجلس البلدي لمحافظة القطيف بالتدخل لوقف دفن شاطئ سنابس واجراء دراسة وافية للوقوف على الأضرار الناتجة عن الدفن وطلبوا ضرورة القيام بحمله توعوية تستهدف تنظيف الساحل بدلا من وأده حيا ليكون شاطئً سياحياً اسوة بالدول التي تهتم بالجذب السياحي على الشواطئ العذراء