[ALIGN=CENTER]مناجاة قلب
حسين بركة الشامي[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]جدّاهُ خذ من مهجتي ألمي ومن جفني دموعي
وخذ الجراحَ رواؤها روحي ومنبتُها ضلوعي
أنا همسةٌ في ثغرك المخضوب بالألمِ المريعِ
أنا آهةٌ من صدرك المرضوض في زمن فجيعِ
أنا صرخة (الحوراء) عاكفةً على جسدِ الرضيعِ
خذني اليك أشدُ أوداجي على ودج قطيعِ
خذني إليك ضماد جُرح أو رفيفاً من شموعِ
علَّ أرى حزني ربيعاً أو بقايا من ربيعِ
أنت (الحسين) وفي صداك ترنُّ ألحانُ الخشوعِ
وعلى يديكَ تغيبُ شمسٌ ثمّ تأذنُ بالطلوعِ
باق كوجه الله لم يأفلْ ولم يُرَ في خضوعِ
(السائرون) وراء خطوك موكبٌ عَرمُ الجموعِ
(والرافضون) عطاؤك الأوفى ووعدُكَ في الرجوعِ
(والمذنبون) لُقى ضريحك حيث يُطمعُ بالشفيعِ
يابن النبي وحسبُ أصلك ان يُردَّ إلى الفروعِ
وكفاكَ أنّك وقفةٌ للرفض في زمنِ الخنوعِ[/ALIGN]