هذه اختصارات لكثير من الدراسات على الهاتف النقال (للفائدة فقط):
دعت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية إلى الإقلال من استخدام الهاتف المحمول
وقالت غرو هارلم برونتلاند (63 سنة) رئيسة وزراء النرويج السابقة "أنصح بالحذر في استخدام الهواتف المحمولة".و أكدت أن لا أحد يعرف ما إذا كانت مأمونة فعلا.
وقالت إن الأبحاث التي أجريت لمعرفة ما إذا كانت موجات الميكروويف التي تنبعث من الهواتف المحمولة ضارة بالصحة أم لا، لم تجد دليلا قاطعا أو أي صلة لها بالأورام أو السرطان، لكنها أكدت أن الأبحاث لم تكتمل بعد.
كشفت دراسة جديدة في السويد أن الذين استخدموا بعضا من أجهزة الجيل الأول للهاتف المحمول لفترات طويلة يواجهون خطر الإصابة بأورام المخ أكثر من غيرهم.
وتوصل الباحثون إلى أن الذين استخدموا أجهزة نورديك موبايل كانت إصابتهم بأورام المخ أعلى بنسبة 30% ممن لم يستخدموا هذا النوع من الهواتف، وخصوصا على جانب المخ المستخدم أثناء المكالمات. وكانت نسبة إصابة الذين استخدموا الهاتف المحمول لأكثر من عشر سنوات تزيد بنسبة 80%.
وعارضت شركتان من كبرى شركات إنتاج الهواتف المحمولة ما توصلت إليه هذه الدراسة.
أكد الطبيب ألان بريس رئيس قسم الفيزياء الحيوية في مركز بريستول أن وجود تأثير في المخ أصبح حقيقة قائمة.
وتكشف ست دراسات حديثة منفصلة عن أن سرعة الاستجابة تزداد عندما يتعرض الناس إلى ترددات أشعة الهواتف المحمولة.
وأشارت دراسة أخرى من السويد وسويسرا إلى أن الإشعاع الناجم عن الهاتف المحمول يؤدي إلى تقطع النوم.
وقالت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث قبل القول إن الهاتف المحمول لا يسبب أضراراً للصحة.
وقال رئيس وكالة الحماية من الإشعاع فولفرام كونيغ لصحيفة برلينر تسايتونغ "بصفة عامة يتعين أن تكون المحادثات عبر الهواتف المحمولة أقصر ما يمكن، ويتعين على الآباء إبعاد أطفالهم عن تلك التكنولوجيا قدر الإمكان".
وقال كونيغ إنه لا يوجد دليل علمي على الأخطار الصحية التي تسببها الهواتف المحمولة، لكنه حذر من احتمال وجود أخطار غير معروفة نتيجة لتأثيرها الحراري والبيولوجي.
أظهرت دراسة أميركية أجراها باحثون في المعهد الوطني للسرطان أن استخدام الهاتف النقال لا يسبب الإصابة بأورام خبيثة في الدماغ. لكنهم أكدوا أن دراستهم لا تشمل الذين يستخدمون هذه الأجهزة بكثرة أو لفترات طويلة.
أصدرت الجمعية الطبية البريطانية عدة تحذيرات من التأثيرات السلبية للهواتف النقالة وخاصة المستخدمة لتبادل نصوص الرسائل الإلكترونية, على الأعضاء التناسلية وأعضاء الجسم الأخرى.
وطالب الباحثون بإجراء دراسة مستفيضة للمخاطر المترتبة على استخدام الأجهزة النقالة للمراسلة, لاسيما أنها توضع في منطقة الحزام, الأمر الذي قد يؤثر سلبا على الأعضاء الداخلية مثل الكليتين والأعضاء التناسلية بسبب الموجات المنطلقة والإشعاعات المنبعثة منها.
جاء في بحث علمي نشر في مجلة طبية متخصصة أن الأطفال الذين يستعملون الهواتف النقالة قد يصابون بفقدان الذاكرة واضطرابات في النوم ونوبات من الصداع.
ويقول الدكتور هايلاند "من المعروف أن الإشعاع يؤثر على موجات الدماغ، ولذا فإن الأطفال أكثر عرضة له". ويضيف قائلا "إن الأثر الناجم عن موجات قصيرة من الهاتف النقال تشبه إلى حد ما التداخل في موجات الراديو، ولها تأثير على استقرار خلايا الجسم، وأهم آثارها ما يتعرض له الجهاز العصبي والصداع وفقدان الذاكرة واضطرابات النوم".
ويتفق العلماء على أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة من أجهزة الهاتف النقال تسخن أنسجة المخ، رغم أنه لم يثبت بعد أنها تنطوي على خطر صحي على الإنسان. غير أن هايلاند يقول إن الخطر الحقيقي يكمن في الإشعاع المنخفض الكثافة المعروف باسم "الإشعاع الفاتر" وليس في سخونة خلايا الدماغ.
وينصح الأطباء البريطانيون بضرورة إغلاق الهاتف النقال عند عدم استخدامه ومحاولة اختصار المكالمات الهاتفية وعدم استخدامه أثناء قيادة المركبات.
أظهرت النتائج الأولية لدراسة جديدة أجريت في جامعة رود آيلاند الأميركية أن استخدام الهواتف الخلوية أثناء قيادة السيارات يضعف مدى الرؤية عند سائقيها.
ولاحظ هؤلاء أن ضعف مدى الرؤية المتسبب عن استخدام الهاتف الجوال يستمر أيضا بعد انتهاء المكالمة بسبب تركيز السائقين عليها وتفكيرهم بها.
ابعدك الله من شر الجوالات
والسلام.....