فقراء اليوم أغنياء !! **** وفقراء الغد ؟؟
تتأرجح مسرحية الزمن المر ، بين العطاء الجميل ، وبين الانقطاع المنهك ، وتمتد المسيرة ..
إلى أين ؟ وإلى متى ؟
ونضع نصب أعيننا الجهد الذي تقوم به جمعياتنا الخيرية ، جهد متواصل ركائزه ودعائمه أهل الخير ، وجهد القائمين على هذه المؤسسات الخيرية .
وعلى مدى سنوات طويلة ، تقدم ما لم يقدمه غيرها من مؤسسات ، تتعدد الأغراض بين أعانة الفقراء والمساكين ، وبين كفالة الأيتام ، والخدمات الاجتماعية الأخرى .
هناك تساؤلات كثيرة حول هذه الجمعيات ..
ما هو الدخل الذي يسير هذه الجمعيات ؟
ما هي وظائف هذه الجمعيات ؟
ربما أسئلة بليدة وبديهية جداً عند القراءة الأولى لها .
أيضاً ..
هل سننتظر القائم المهدي حتى يملئ الأرض قسطاً وعدلاً ؟!! وهل قوله تعالى (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ) ينطبق على حال جمعياتنا وحالنا ؟
عندما تساعد جمعياتنا فئة من المحتاجين والفقراء والمساكين ، وتفتح لها قسماً لكفالة الأيتام ..
فهل ستساعد وتكفل في يومٍ قادمٍ ليس ببعيد الفقراء والمساكين المنتشرين في دائرة اجتماعية ضخمة جداً ؟
هل من الصواب والصحة أن زمن الطفرة انتهى ، وأن فقراء اليوم رغم بلائهم وفقرهم يعيشون في نعيم ؟ بينما فقراء الغد سيعيشون في صحراء أشبه ما تكون بصحراء الربع الخالي ؟!
وهل سيظل الأمل معلقاً بين العاطفة البلهاء ، وبين أنفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ؟!
طموحٌ يتدحرج في يقظة هذا الزمن الملعون ، وأفضل ما يتقنه أصحاب الأقلام وثقافة البنطلونات هو التنظير ؟ وأما الأغنياء ........... نقاطٌ كثيرة دون تعليق !!
هل النظام المالي الإسلامي ، هو الأفضل لزمن كهذا ؟ أم أن ما وعدت به الاشتراكية حل لا بأس به ؟
الأسئلة كثيرة والوقت ضيقٌ .. والانتقال من زاوية لأخرى في هذا الموضوع متروك بين يدي الأخوة والأخوات .