جلست وبين يدي كتابي أتذكر
وأبكي لذكرياتٍ مرت كسراب
وحبيبةٌ في قلبي مرّ بي ذكرها
فتحسرتُ لما فعلته بأمر الأحباب
فذهبت إليها أرتجي السماح
فقلتُ لها: حطمتي بصدكِ قلبي وأفقدتني الصواب
دارت الأيام وقلبي حائرٌ يفكر
كيف يقرب بيت الأحباب
يفكر قلبي تارة بترك الأحباب
وتارة يفكر قلبي بالذهاب
ويبكي قلبي من نار الفراق
ويردّ عليه عقلي بجواب
يقول عقلي: لما عشقتها إذاً
ألم تدري أن الحُبّ عذاب
قلبي، ألم تسمع أن من أحب
أتته الملامة و العتاب
قلبي، كفاك من ورود الأحلام
إنك لا تساوي تحتها حتى التراب
فيقول قلبي:آه من عينيها التي قتلتني
لقد مزقتني ببرائةٍ كالأنياب
وكذا شوقي لها الذي جعلني
أحسد الهواء والماء وحتى التراب
------------------------------------------
ميدووو