بسمه تعالى
السلام على الاخت الفاضلة rahid_1
السفير هو الواسطة في الاصلاح فمثلاً الرسول سفير بين الله والخلق وهو الواسطة لاصلاح الخلق وانقادهم من الظلمات وادخالهم الى النور .........
والسفير الذي ورد في السؤال هو الواسطة بين الامام والناس لتوصيل الاحكام ومراعلت شئونهم في زمن الغيبة الصغرى حيث تخرج التوقيعات على يده ......
اذاً للامام عليه السلام غيبتان صغرى وكبرى نحن نعيش في زمن الغيبة الكبرة اما الصغرى فكانت اربع وسبعين سنه وهي زمن السفارة
التفصيل في هذه القرآءة:
مدة غيبة الاولى وهى زمان السفارة اربعا وسبعين سنة منها خمس
سنين مع ابيه عليه السلام وتسع وستون سنة بعد ابيه قد كان يعرف
فيها اخباره ويقتفى آثاره ويهتدى إليه بوجود سفير بينه وبينهم وباب قد
دل الدليل القاطع على صدقه وصحة بابيته و سفارته وهى المعجزة
التى كانت تظهر على يد كل واحد من الابواب ، وعدد الابواب وهم
السفراء اربعة : اولهم أبو عمر وعثمان بن سعيد العمرى رضى الله عنه
وارضاه وكان اسديا وكان يتجر في السمن ومن اجل ذلك قيل له
السمان ، وكان رضى الله عنه باباوثقة لابيه وجده على بن محمد عليهم
السلام من قبل ثم تولى البابية من قبل صاحب الامر عليه السلام ،
وظهرت المعجزات الكثيرة على يديه من قبله عليه السلام وعلى ايدى
الباقين من السفراء رضى الله عنهم بعد والسيل والليل وكذلك يخرج
على ايديهم التوقيعات وجوابات مسائل الشيعة وتصل على ايديهم ايضا
الاخماس والصدقات الى صاحب الامر عليه السلام لتفرقها في اهلها
ويضعها في مواضعها على هذا ، مضى لسبيله أبو عمر وعثمان بن
سعيد رضى الله عنه ثم قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه بنص
ابى محمد عليه السلام ونص ابيه عثمان عليه بامر صاحب الزمان عليه
السلام وسد مسده في جميع ما ينط به وفوض إليه القيام بذلك ، ثم
مضى على منهاج ابيه رضى الله عنهما في جمادى الاخر سنه 305
خمس وثلثمائة ، ويقال سنه 304 اربع وثلثمائة ، ثم قام مقامه أبو ا
لقاسم الحسين بن روح من بنى وبخت بنص ابى جعفر محمد بن عثمان
عليه واقامه مقام نفسه بامر الامام عليه السلام ، وعاش رضى الله
عنه سفيرا كما قد ذكرناه احدى وعشرين سنة ، ومات رضى الله عنه
في شعبان سنه 326 ست وعشرين وثلثمائة ، وقام مقامه أبو الحسن
على بن محمد السمرى بنص ابى القاسم الحسين بن روح عليه ووصيه
إليه رضى الله عنه وقام بالامر على منهاج من مضى وتقدم عليه من
الابواب الثلثة ، وعلى ذلك اربع سنين ، فلما استكمل ايامه وقرب اجله
اخرج الى الناس توقيعا نسخة : * بسم الله الرحمن الرحيم ، يا على بن
محمد السمرى ، اعظم الله اجر اخوانك فيك فانك ميت ما بينك وبين
ستة ايام فاجمع امرك ولا توص على احد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد
وقعت الغيبة التامة فلاظهور الا بعد اذن الله تع ذكره وذلك بعد طول الامد
وقسوة القلب وامتلاء الارض جورا ، وسياتى شيعتي من يدعى
المشاهدة ، الا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة
فهو كذاب مفتر ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم ، فانشخوا هذا
التوقيع وخرجوا من عنده ، فلما كان اليوم السادس عادوا إليه وهو يجود
بنفسه ، فقيل له من وصيك ؟ فقال لله امر هو بالغه وقبض ، فهذا آحر
كلام سمع منه رضى الله عنه ، وكان وفاته في سنه 329 تسع
وعشرين وثلثمائة ، ووقعت بعد مضى السمري
رضي الله عنه اسأل الله سبحانه وتعالى تعجيل الفرج لوليه عليه السلام وان يجعلنا من أنصاره
والسلام