عرض مشاركة واحدة
قديم 29-09-12, 01:52 PM   #3

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: فواتحنا تحت المجهر


اللهم صل على محمد وآل محمد

أهلاً بمشرفتنا القديرة حلم البنفسج
نحن بخير مادمتم بخير وصحة وعافية

بارك الله في حياتك بأنوار الإيمان
وزادك صبراً جميلاً وزاد كل من فقدوا حبيب لهم

ما تفضلت بذكره أختي الكريمة واقع ملموس فيه من السلب
ما ينذر بوجود أخطاء سلوكية ينبغي أن تعالج بالشكل اللازم
لأن نتائجها السلبية الكثيرة غرست في واقع البعض آثراً
يبعد عن جعل المصيبة على أنها امتحان إلهي يدل على قدرته
بل يجعلها مدعاة للجزع والتوقف عن بناء الحياة وهو الهدف السماوي
الذي خلقنا الله عزوجل من أجله كي نبني ونعمل بإخلاص
لا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام الوساوس الشيطانية المحطمة

مع شديد الأسف كثيرون من مجتمعنا يتعاملون مع الموت وفقد الأحباب من منطلقات شخصية
لا ترجع لتوجيهات النبي وآله الأطهار وفيها ما فيها من الجهل وبعضها يصل لليأس والعياذ بالله من رحمة الله تعالى

يقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾؛
فالمصيبة ليست فقط في موت عزيز، إنما المرض مصيبة أيضاً، يقول تعالى في صدر الآية ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾

قد يجهل البعض أموراً سوف أذكرها وأتمنى أن أوفق في ذكرها :-

- الفقيد المتوفى أو الفقيدة هم أمانة وهذه الأمانة لابد في يوم من الأيام أن ترجع لمالكها
وهو الله تعالى
- وما دام المالك هو الله تعالى وكما نحن والجميع على يقين بأنه أرحم الراحمين وأرحم من كل موجود
فلماذا الخوف علي المتوفى والجزع عند البكاء عليه ؟؟؟؟
أليس الله سبحانه رب قدير وعليه دائماً يتوكل المؤمنون

- هناك من يستمر الحزن معه على المتوفى سنة كاملة
تتوقف عنده الأفراح ويقوم بلبس السواد ولا يحضر الزواجات
وفي هذا والله العالم تعطيل للحياة في جوانب عديدة
في حين أننا لا نجد في منهج أهل البيت عليهم السلام ما يدعو للعمل بذلك وما عرفناه أن هناك أربعين يوماً من باب الإحترام للمتوفى ينبغي مراعاتها

- ولو وعوا الناس لما يحتاجه المتوفى فهم لا يحتاجون كثرة بكائه وجزعه
بل هم في حاجة إلى إهدائه ثواب بعض الأعمال وليس المطلوب أن تتوقف الحياة وفي ذلك بعداً عن ما وصانا الله في آياته الكريمة وحثنا عليه أنبيائه
ورسله والأولياء الصالحين

أكتفي بهذا القدر ولي مشاركة آخرى إذا شاء الله تعالى
وشكري الجزيل لمشرفتنا حلم البنفسج على موضوعها المهم

تقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل