عرض مشاركة واحدة
قديم 10-08-12, 06:30 AM   #4

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: هل تصلح الفتاة الدلوعة أن تكون زوجة المستقبل؟


اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية عطرة للأخت الكريمة تارا
وعظم الله أجورنا وأجوركم بإستشهاد الإمام علي (ع)

كل دلال يفرق عن الثاني
فهناك دلال ممدوح ومنطقي وهناك دلال مذموم ويميل للمبالغة
وعلينا أن نتعاطى بقدر فأطباع البشر مختلفة وبيئتهم الحياتية
مختلفة ولكن الرابط الأجمل والأقوى على ثبات العلاقة الزوجية
هو التقوى والحب في الله وما كان لله ينمو ويبقى ويدوم
مالم نتراجع عن ذلك ونفرغ لماديات الحياة الزوجية والتي
إن طغت دمرت ولم تحصن العلاقة الزوجية
جاء رجل إلى الإمام الحسن (عليه السلام) يستشيره في تزويج ابنته، فقال (عليه السلام):
(زوّجها من رجل تقيّ؛ فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها)..

فماالذي ينتظر المدللة في بيت الزوجية؟؟؟

ينتظرها كما نعلم مسؤولية كما ينتظر الجميع
وعليها أن تتعلم وتعمل وتكتسب الخبرات
فلربما وفقت بزوج يراعي ويصبر ويعرف كيف يتعامل
ويذلل عليه الصعاب ويساعدها
ولكن إن كان نصيبها زوج ذو شخصية لن أقول عنيفة
ولكن الأزواج يختلفون بإختلاف طباعهم ولنقل زوج
يبغى له من يعنيه في حياته وتحصل له زوجة لم تتعلم
معنى المسؤولية فهنا والله العالم لا تأمن المشاكل بينهم

أهي مؤهلة لتصبح زوجة؟؟؟
الفتاة في كل الأحوال مؤهلة أن تكون زوجة
ونجاحها مرهون بالأسباب المترتبة والمؤدية إما إلى نجاحها وإما والعياذ بالله إلى فشلها وعلينا ان ندعو دائماً
(اللهم يا مسبب الأسباب سبب لي طلباً لن أستطيع له طلباً اللهم اغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك ياحي يا قيوم ..)

ام دلال الاهل افسدها مما يحول حياتها وحياة زوجها الي جحيم ؟؟؟
كما قلنا الدلال المذموم والمبالغ فيه والذي يجعل من الفتاة
متعودة على عدم تحمل المسؤولية
على حياة الترف والإسراف
وكيف ستربي جيلاً طيب وذا أخلاق
بلا إشكال ستعترضها الكثير من المشاكل والخلافات
وهي تختلف بحسب تفهم الزوجين ربما يوفقان لتجاوز الخلافات

الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت جيلاً طيب الأعراق

وهل ممكن أن تتغير وتتأقلم بعد الزواااج ؟؟؟
ممكن أن تتغير ولا صعوبة في ذلك أن حاولت واجتهدت أن تكتسب الخبرات
وتتعلم مهارة التعايش مع الظروف الحياتية والتعايش الزوجي
يقول الله تعالى ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾..
وعليها أن تتزود بالتقوى وتجعل نصب عينيها أنها مسؤولة أمام الله تعالى والحياة خلقنا لنتعلم فيها
ونبنيها بالعلم الإيماني
وعليها أن تتحمل والله لا يضيع أجر عمل عامل منا أبداً مادمنا نسعى لرضاه إن العلاقة الزوجية هي علاقة أبدية، فرب العالمين يجمع بين الزوجين في الجنة..
والزوجة مهما كانت سيئة الخلق في الدنيا، فإنها ستكون في الجنة في غاية الجمال والكمال، ولا يوجد من ينافسها في الجمال من الحور العين.

ام انها ستبقى كما كانت ببيت أهلهاااااا ؟
كما أسلفنا لربما يكون من نصيبها زوجُ متفهم
يساعدها ويحاول بقدر استطاعته أن يكسبها من خبراته
والأمر لا يخلو من ذاتها ومدى إرادتها أن تتغير والله تعالى
(إن لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

في ختام الحديث
أشكركِ على الموضوع الجميل وعلى إتاحة الفرصة لنا

وأسأل الله أن يوفقكِ لما يحب ويرضى
وأن يجعلك من المؤمنات العاملات بإحسان
ومن المنتظرات المجتهدات لمولانا صاحب الزمان
وأن توفقي لتكوني زوجة صالحة تربي جيلاً صالح
قولي آمين يارب العالمين

تقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل