عندما قرأت الإسم تذكرت قصيدة أخذناها في المدرسة يقول مطلعها :
نفحات الصبا وريح الخزامى
فأهلا بالنفحات الولائية والرياح المحمدية العلوية التي تنعش المنتدى في حر هذا الصيف .
حياك الله وبياك وجعل الجنة مؤاك ومثواك ومن يد ساقي حوض الكوثر أعطاك شربة هنية لا تظمأي بعدها أبدا .
نتظر هبوب هذه النفحات علينا