بأشعة قافية الحزن
تنسج أشلائنا كلَّ عام
قصائدَ تنضح بالعشق والوجد ، والشوق
كيما نخيط شظاياك
نُلبِسُ أغصانها ما استباحته كفُّ الخريف
ونغسلها من عبير الدماء
ونتلو على نخبها آية الموت مخضوبةً بالأهازيج
لا الأدمع الخاثرات ، ولا بالحروف الظماء ..
فينسل من بين أعيننا العمرُ
تنضبُ آنيةُ الوقت
تركض ساعاته للوراء
وترحل انت
ونرجع يكسرنا الحزن ، تنهب أقدامنا الطرقات
لتبقى دماؤك يشربها التيه
تبقى جراحك تعبق بالحزن
تبقى شظاياك مكسورةً في العراء