الموضوع: إقتباسات ....
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-02-09, 11:08 PM   #45

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

باولو كويلو | الخيميائي


" إن الأشياء البسيطة هي الأكثر غرابة . و العلماء وحدهم يستطيعون إدراكها " 31


" هي ما تمنيت بـ إستمرار أن تفعله. إن كلا منا يعرف في مطلع شبابه ما هي أسطورته الشخصية
ففي تلك المرحلة من الحياة يكون كل شئ واضحا و ممكنا، و لا نخاف ان نحلم بكل ما نحب أن نفعله في الحياة ، بيد أن قوة غامضة تحاول مع مرور الوقت أن تثبت أن من المستحيل تحقيق أسطورتنا الشخصية " 37


" إن الناس يدركون في سن مبكرة الغاية من وجودهم و ربما كمن هذا السبب ذاته وارء تخليّهم المبكر عنها . و لكن هكذا يسير العالم " 39


" لكي تصل إلى الكنز ، ينبغي لك أن تنتبه إلى الإشارات . لقد كتب الرب في العالم لكل منا الطريق التي يجب عليه إتباعها و مُهمتك تقتصر على قراءة ما كُتب لك " 44


" إن القرارات تُشكل فقط نقطة بداية شئ ما . فـ عندما يتخذ شخص قرارا ما ، يغوص فعلا في تيار جارف يحملهُ نحو وجهه لم يكن يتوقعها إطلاقا ، حتى في الحلم، لحظة إتخذ ذلك القرار" 85


" إن الإشارات شئ يخصُّ العالم، شئ مثل الأكل و النوم ، مثل البحثٌ عن الحب أو البحث عن عمل. و لكنه لم يٌفكر إطلاقا أنها يمكن أن تكون لغة يستعملها الرب لكي يريه ما ينبغي فعله. " 108- 109


" ليست هذة الحرب حربا بين الصالحين و الأشرار، بل هي حرب بين قوى تناحر لـ الإستيلاء على السلطة ذاتها. و عندما تندلع حرب من هذا النوع ، فإنها تطول أكثر من أي حرب أخرى ، لأن الله يقف فيها إلى جانب كل من الفريقين في آن" 115


" إن أي شئ على وجه الأرض يستطيع أن يروي تاريخ كل الأشياء. إذا فتحنا صفحة من كتاب أو تفحصنا يدي شخص، أو راقبنا تحليق طائر، أو أمعنا النظر في ورق للعب ، أو في أي شئ آخر ، فإن كل منا يمكنه أن يكتشف صلة بما يعيشه. لا تكشف الأشياء في الحقيقة أمرا بذاتها ، بل إن الناس هم الذين يكتشفون بـ ملاحظتهم الأشياء طريقة لـِ النفاد الى روح العالم " 119


" كيف يمكنني التنبؤ بـ المستقبل ؟ بـ فضل إشارات الحاظر . ففي الحاظر يكمن السّر ، و إذا أنتبهت إلى حاظرك أمكنك جعلهُ أفضل ممّا هو عليه . و متى حسّنت الحاظر ، فإن ما يأتي بعد ذلك يكون أفضل أيضا. أنسَ المستقبل، و عِشَ كل يوم من حياتك وفق أحكام الشريعة ، مُتكلا على رحمة الله بعبادهِ، فـ كُلَّ يوم يحمل الأبدية في صميمه " 120-121


" إذا شكوت قليلا ، فـ لأنني لست سوى قلب إنسان. و هكذا هي قلوب الناس، تخاف من تحقيق أحلامها الكبرى لأنها تعتقد أنها لا تستحق بلوغها ، أو أنها فعلا لا تقدر على بلوغها . إننا نموت نحن القلوب خوفا من حالات الحب الذي ولّى إلى الأبد، و من الأوقات الذي كان يمكن أن تكون أوقاتا رائعة ، و من تلك التي ظلّت إلى الأبد مدفونة في الرمال ، لأننا متى حصل ذلك نتألم كثيرا من هول المعاناة التي تسبق النهاية " . 148-149


" إن كل لحظة سعي هي لحظة لقاء" . 149


" إن الإنسان السعيد هو من يحمل الله في أعماقه . و يمكن أن توجد السعادة في حبة رمل من رمال الصحراء، كما قال الخيميائي، لأن حبة الرمل هي لحظة خلق " 149


" إن روح العالم قبل أن تُحقق حلما ، تريد أن تُقيَم دائما ما تعلمناه أثناء مسيرنا . و إذا كانت تتصرف على هذا النحو ، فليس بدافع أذيتنا ، بل لـ نتعلم مع أحلامنا في آن الإفادة من الدروس التي نتعلمها في طريقنا الى تحقيق ذلك الحلم ، و تلك هي اللحظة التي يتخلي فيها معظم الناس عن حلمهم ، و هذا ما نسميه في لغة الصحراء الموت عطشا، عندما تكون نخلات الواحة بادية في الأفق " . 151


" كانوا يملكون الموهبة، و كانت روحهم أكثر وعيا من روح الأشخاص الأخرين و لكن هؤلاء لا يُعتد بهم لأنهم نادرون ، و ثمة آخرون كانوا يبحثون عن الذهب فحسب. و هؤلاء لم يتوصلوا إلى اكتشاف السرّ ، لأنهم نسوا أن لكل من الرصاص و النحاس و الحديد أسطورته الشخصية عليه إنجازها ، و أن كل من يُقحم نفسه في أسطورة الأخر الشخصية ، لن يتوصل أبدا إلى اكتشاف اسطورته الشخصية " 156


" إن العالم ليس سوى الجزئ المرئي من الله " 161


" لأن الحب لا يعني البقاء في حالة من الجمود كما هو شأن الصحراء و لا يعني التجوال في العالم ، مثلما تفعل الرياح ، و لا مشاهدة كل شئ عن بعد . إن الحب هو القوة التي تُحول روح العالم و تحسّنها" 169


" إننا نحن من يُغذي روح العالم ، و سـ تكون الأرض التي نعيش فوقها أفضل أو أسوأ تبعا لـ حالتنا نحن. هُنا تتدخل قوة الحُب، لأننا عندما نُحب نريد دائما أن نكون أفضل مما نحن عليه " 169


" كل كائن على هذة الأرض يؤدي دورا أساسيا في كتابة تاريخ هذا الكون ، و هو بصورة طبعية لا يدرك شيئا من هذا الواقع " 177

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل