عرض مشاركة واحدة
قديم 31-01-03, 12:06 AM   #7

ملاك القلوب
..( عضو شرف )..

 
الصورة الرمزية ملاك القلوب  






رايق

التمياط ينقذ الهلال من مفاجأة العروبة


أنقذ البديل (نواف التمياط) فريقه من خسارة كادت تحل به من فريق (العروبة) العُماني الشاب قليل الخبرة الذي تفوق على الهلال طوال 85دقيقة من المباراة بعدها لم يستطع مواصلة الصمود وخذلته الخبرة الضعيفة للاعبيه بجانب تدني العامل اللياقي أواخر المباراة، وهو ما أعطى الهلال الفرصة في تعديل النتيجة، ومن ثم تحقيق الفوز عن طريق الشلهوب الذي عادل النتيجة عن طريق ضربة جزاء احتسبت لمصلحة الجمعان، وحقق (التمياط) هدف الفوز الجميل في شكله وطريقة تسجيله. ولم يبرز في الهلال إلا (الدعيع) و(بدر) و(الدوخي) في الشوط الثاني، فيما كان البقية بعيدين عن اللقاء تماماً ولعبوا بأسلوب غريب غابت من خلاله روحهم وظهروا وكأنهم يلعبون كرة القدم لأول مرة، وكان أداؤهم أشبه بأداء لاعبي (الحواري) دون مبالغة.
الدفاع ضائع ومرتبك بقيادة الشريدة وسليمان والوسط ضائع باستثناء (بدرا) الذي يدور حول نفسه ويجتهد لغياب البقية. ولم يضف دخول الجابر أي جديد في أداء الفريق، ووضح متسرعاً في استثمار الفرص أو عرضها للجمعان بطريقة خاطئة.

المباراة
قدم الهلال في هذا الشوط أسوأ شوط له منذ فترة طويلة فالخطوط جميعها مفككة بدءاً من الدفاع والذي كان ممراً سهلاً لهجمات فريق العروبة ولم يستطع قطع كرة واحدة عند بداية الهجمة ودائماً ما تذهب كراتهم إلى خارج المرمى دون مشاركة من الدفاع.
فريق العروبة لعب بأسلوب منظم وفق انتشار سليم وتوزيع للأدوار معتمدين على المراقبة الفردية (رجل لرجل)، وشن الهجمات السريعة على الأطراف تارة ومن العمق تارة أخرى.
ولم يمهل لاعبو العروبة نظراءهم الهلاليين طويلاً فعند الدقيقة الثالثة استطاعوا تسجيل الهدف الأول بعد هجمة منسقة من الطرف الأيمن خلف الدوخي، لعبت عرضية سريعة روض الكرة محمد مبارك وسددها جميلة في ظل استمتاع الشريدة وسليمان بروعة الهدف.
ولم يقدم الوسط الهلالي أي شيء يذكر وعاب تحركاتهم البطء الشديد وسوء الانتشار والتراخي في العودة عند انقطاع الكرة وارتدادها على مرمى الدعيع.
ولم تكن للفريق الهلالي العاب هجومية تذكر سوى بعض المحاولات الفردية من عبدالله الجمعان.
في حين ضاعت على فريق العروبة الكبير من الفرص السهلة التي لو سجلت لمني الهلال بهزيمة كبيرة تضر بتاريخ وسمعة الفريق.
وتراجع حكم المباراة عن احتساب ضربة جزاء للعروبة لعدم صحتها كون الإعاقة حدثت خارج خط الثمانية عشر بعد تدارك رجل الخط لخطأ الحكم واحتسب خطأ خارج خط الثمانية عشر.
ورغم بعض المحاولات الفردية في آخر خمس دقائق من الشوط إلا أنها كانت تصطدم بالدفاع الصلب من دفاع العروبة حتى أعلن الحكم نهاية الشوط بتقدم العروبة العماني مستوى ونتيجة.

الشوط الثاني
لم يتغير الحال في الفريق الهلالي كثيراً حتى بعد أن أجرى بيلاتشي، تغييرين بنزول محمد لطف وسامي الجابر بديلين عن الحربي والعلي.
في حين واصل فريق العروبة تميزه وسيطرته على الألعاب الخطرة الهجومية تاركاً الفريق الهلالي يستنزف مجهوده وأهدر مهاجمو العروبة فرصاً عديدة واجهها محمد الدعيع لوحده بعد الأداء الغريب والبرود الشديد الذي أظهره متوسطا الدفاع الشريدة وسليمان.
واعتمد الهلال في ألعابه الهجومية عن طريق بدائية مكشوفة الكرات الطويلة لعل وعسى أن تصل لرأس أحد المهاجمين أو عن طريق تسديد الكرات الثابتة من قدم المدفعجي عبدالله الجمعان، والذي كاد أن يحرز هدف التعادل بعد تسديدة قوية إثر خطأ مباشر ارتطمت بالقائم الأيسر لحارس العروبة بعدها حاول الجمعان جاهداً أن يفعل شيئاً لكن كراته الرأسية كانت تذهب عشوائية ولم تشكل خطورة كبيرة على المرمى.
وبعد نزول نواف التمياط تحرك الوسط الهلالي نوعاً ما وطرأ شيء من التغيير على بناء الهجمة.
وفي آخر عشر دقائق من الشوط الثاني تحصل الهلال على ضربة جزاء بعد إعاقة المدافع العماني لسامي الجابر إثر كرة عرضية من الشلهوب والذي سدد ضربة الجزاء محرزاً هدف التعادل. ليعود التمياط بعدها بثلاث دقائق ويحرز هدف الفوز الهلالي بعد تسديدة رائعة من خارج الصندوق استقرت في الزاوية الأرضية اليسرى ليعلن بعدها حكم المباراة نهايتها بفوز الهلال غير المقنع بهدفين مقابل هدف للعروبة العماني.

__________________
أين من عيني حبيبٌ ساحرٌ *** فيه نبلٌ وجلالٌ وحياءْ

مشرقُ الطلعةِ ، في منطقه *** لغة النورِ ، وتعبيرُ السماء

FoR eVeR A10H10

ملاك القلوب غير متصل