يا شباب انتبهوا لآرائكم فلا تجرفكم العاطفة ، وتعمي عيونكم عن المنهج الشرعي ، لا تتخبطوا في هذه الأمور خبط عشواء من تصب تمته كلمات لا يدرك وقعها إلا من وقعت في قلبه ، فإن جرح اللسان أنكى من جرح السنان .:حريقه:
هذا الأمر نعود فيه إلى الشرع ، ولا نطلق آراءنا فيه جزافا ، ولكل شخص ظروفه التي يمر بها ، وهذه الظروف هي التي تجبر الشخص أحيانا على القبول أو الرفض لمثل هذه القضايا ، فالشابة التي لم يتقدم لها أحد إلا هذا الكبير في السن ، هل ترفضه وتظل عانسة ؟؟؟؟؟شوف:
لا تنظروا إلى الأمور من زاوية واحدة ، وإنما عليكم دراسة هذه الأمور من كل الزوايا . اوريك::
فالتفتووووووووووووووووووووا هداكم الله إلى الطريق المستقيم 