الأخ العزيز : عبد القائم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إنني و بكل صراحة أقف بين يديك و قفة حائر مفكر ، فمرة أريد أن أشكرك على هذا العمل الرائع في تنبيهنا لفضل القرآن و المداومة على قرآءته ، فأقول في نفسي إن كلمة شكرا لك قليلة في حقك ...
و مرة أخرى أقول أن مستعد لذلك ، فأقف مرة أخرى لأقول لها إن هذا العمل فوق طاقتك ، لكنها ( أي النفس ) تجيبني بكل فخر و إعتزاز و أن لها ، فأهب و مسرعا للمشاركة في مثل هذا العمل الرائع ...
و أيدك الله بنصره أخي العزيز عبد القائم ...
هذا و الحمد لله رب العالمين
تحياتي
أخوكم :
خادم بقية الله