،
كان الجار فِي ذلك الزمان كَـ القريب أو الأخ
ولكن الآن وللإسف أصبح الجوار مجرد وجود منزل قريب منزلنا ..!
حتى بأن البعض وبِدون مُبالغة لا يعلم مَن يسكنُ خلف تلك الجدران
التي تلتصق بمنزله .
ومن هُنا ضاعت حقوق الجوار فأصبح (الدارُ قبل الجار) !!
:
علاقتنا الإنسانية ضاعت والكل يتعذر بمشاغل الحياة
فما عاد قريب يوصل ولا جار ..!
تقطعت الأواصر بإعذار مُفتعله .