تاريخ العراق الدامي في رواية جديدة
لندن: «الشرق الأوسط»
عن دار «الأزمنة» الأردنية، صدرت للكاتبة العراقية إقبال القزويني رواية «ممرات السكون» في 136 صفحة من الحجم المتوسط. وتتناول الرواية الحرب على العراق والدمار الذي سببته للبلد والناس، رابطة ذلك بتاريخ العراق المعاصر، والمذابح المستمرة منذ ثورة 1958، ومجزرة الانقلاب البعثي عام 1963 على حكم عبد الكريم قاسم، وصولاً إلى حكم صدام حسين.
من أجواء الرواية:
«من شرفتها تتخيل الطائرات الضخمة تأتي من الأفق البعيد وتدخل إلى «الدش» عبر الأسلاك، أسراب منها تحلق عبر باب الشرفة المفتوح إلى داخل شقتها وتتحول إلى طائرات صغيرة مثل طائرات الدمى ولكن الأصوات المنطلقة من التلفاز تمنحها قوة الدمار. تشاهد الناس الذين يصرخون والأطفال الذين يهربون يخرجون من عيون «الدش» الثلاث المثبتة في باطنه المقعر ثم يذهبون نحو السماء يطيرون مثل الأحلام. بعضهم لا يقوى على الطيران وعندما يحاول التحليق يسقط على سطحه الأملس الصقيل. وما يلبث بعد محاولات يائسة للوقوف والانطلاق مرة أخرى، أن يتهاوى من الطابق الثامن».
/
"إنسيــّة" الرواية الأولى لـِ : اماني السليمي .
تقديم : أماني السليمي .
صدر حديثاً كتابي "إنســــيّـة" الذّي يتحدث عن عالمّي
الجن والإنس وهي إكمال و رد على حكاية "الجنيــّـــة" للدكتور غازي القصيبي.
((لا يتوجب قراءة الجنية لفهم إنسيّة))
هي مجموعة انتقادات من باحث جنّي ينتقد عالم الإنس كثيراً، وقد كفّل فتاة إنسيـّة
طموحة بكتابة سلبيات الإنس "لأمر مجهول يُذكر في الرواية"
وفي النهاية ينجذب الباحث الجنيّ لهذه الإنسيّة التي قد عاشت خيبة أمل عندما رأت
عيوب وسلبيات ومشاكل الإنس ألا متناهية ، وتعيش تلك الإنسيّة في دوامة لها أول
وليس لها آخر ..لتعيش على قاب قوسين أو أدنى من الجنون..المزيد من الأحداث الغريبة
والمترابطة في هذا الكتاب "إنسيّة".
هي رواية علمية وعاطفية وبوليسية في الوقت نفسه ..طبعاً المؤلفة
كما تعرفون هي :أماني موسى السليمي
/
بشارة يكتب عن العرب في إسرائيل
بيروت: «الشرق الأوسط»
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «العرب في إسرائيل: رؤية من الداخل» للدكتور عزمي بشارة. يعالج هذا الكتاب أوضاع عرب فلسطين المحتلة عام 1948، ويكشف بروح نقدية إيجابية الأخطاء والعيوب والثغرات التي تكتنف حياة المجتمع العربي الفلسطيني في الأرض المحتلة منذ عام 1948 كالطائفية والعشائرية والقطرية والفردية والأنانية والمصلحية الضيّقة، ويحلل علاقة التجمعات والأحزاب والحركات في ما بينها ومع «الدولة» ومع الجماهير. ويتعرض الكتاب للعلاقة بين الهوية القومية والمواطنية، فيطرح مشروعاً سياسياً ذا جوانب ثقافية واجتماعية ونفسية واقتصادية لحل معاناة العرب في فلسطين المحتلة عام 1948 يتلخص في مطلب المساواة الكاملة، واعتبار الفلسطينيين متمتعين بحقوق قومية جماعية.
وفي هذه الطبعة الثالثة، المزيدة والمنقحة، يضع الكاتب فصلين جديدين، الأول يتعلق بسياسة التمييز الإسرائيلية، من حيث الخلفية والآثار الاقتصادية، والثاني يدرس إشكالية «الدولة اليهودية» متحدثاً عن عملية «أسرلة» ثقافية تؤدي إلى تشويه الثقافة العربية، كما يتجلى في تحويل الاندماج إلى مطلب، وذلك على هامش دولة تعرّف نفسها كدولة يهودية، ولا تقبل بدولة مواطنة اندماجية.
/
نقد الحداثة في فكر هايدغر
بيروت: «الشرق الأوسط»
صدر حديثاً عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر كتاب «نقد الحداثة في فكر هايدغر» للدكتور محمد الشيخ (باحث مغربي الجنسية). عادة ما كان يصف المفكر الألماني مارتن هايدغر (1889 ـ 1967)، الحوار بين أهل النظر بأنه حوار «أودّاء» و«أخلاء» و«أصفياء». وقد حاول المؤلف في هذا الكتاب أن ينظر في الكيفية التي حاور بها هذا المفكر ـ الذي عدّ أحد أكبر مفكري عصرنا ـ مفكري الحداثة ومنظريها، وأن نحاوره بشأن نظرياته في نقد الحداثة الحوار الجميل.
والحال أنه لئن كان لمفكر معتكف الغابة السوداء «ما فكر فيه»، فإن له أيضاً «ما لم يفكر فيه». وما أعظم «ما فكر فيه» الفيلسوف!، لكن أعظم منه «ما لم يفكر فيه»!. وهذا الكتاب، أولاً وقبل كل شيء، نظر في «ما فكر فيه» هايدغر، وذلك قبل أن يكون هو سعياً الى التفكير في «ما لم يفكر فيه»، على أنه بنى نظره هذا على مقدمات كادت أن تخفى على الكثير من الذين إن هم وقفوا على نتائج أنظاره فما وقفوا على أصول أفكاره.
ولهذا يقترح هذا الكتاب إعادة بناء فكر هايدغر في «الحداثة» بدءاً من بسائط المفاهيم التي استند إليها الرجل، ثم انه يأخذ بيد القارئ أخذ الرفقة إلى أن يفضي به إلى النتائج التي انتهى إليها هايدغر في نقده للحداثة.