انا شخصياً من أشد المعارضين لهذا الزواج فكيف تتزوج فتاة في أحلى فترات عمرها وعز مراهقتها بشيخ كبير لم يبق له من عمره الا القليل 
ما دعاني لقول ذلك أني أعرف رجلاً كبيراً في السن زوجته متوفية ، ظل يحاول ويجاهد للزواج ، وهذا حق من حقوقه ، ولكن الغريب انه ظل يفكر في الزواج من بنت صغيرة حتى انه سافر للخارج للظفر ببنت مراهقة رغم ان مايناسبه هو إمراة في الاربعينات او الخمسينات ، المهم ان الله لم يوفقه وتعرض لعدة عمليات نصب وإبتزاز وعاد من تلك الدولة بخفي حنين :(
لكنه لم ييأس وحاول الزواج من فتاة من المنطقة حتى وفقه الله للزواج من فتاة أصلها من الاحساء لايتجاوز عمرها الثانية والعشرين .
المهم الموقف الذي أغاظني انني رأيته معها في طريق المنتزة في القطيف والكل يعرف طريق المنتزة ومافيه من وقوف الشباب وتجمعهم وخاصة الشباب المراهق ، وكانت زوجته تضحك بصوت مسموع وتضع يدها في يده وتنظر للشباب كانها تلفت إنتباههم وكأني بها تتحسر كيف لم تظفر بشاب وكان رزقها مع هذا الشيخ الذي لايناسبها . أنا لا أقول بانه لايجوز له التمتع والزواج لكن عليه ان يراعي الله في زوجته فهذه الفتاة أجزم بانها لن تكون مرتاحة معه ، وأكثر مانسمع من خيانة بعض الزوجات لزوجاتهم لعدم قناعة بعض الزوجات بأزواجهن ولا كيف تقنع بنت العشرين بشيخ قارب الستين من عمره 
المشتكى الى الله