عرض مشاركة واحدة
قديم 14-10-08, 02:38 PM   #8

باب العين
...(عضو شرف)...  







رايق

Ico5 رد: القطط والجنانوة في الموروث الشعبي


يبدو لي والله أعلم أن ابن خالي لم ير القط وهو يخرج يجر حبل المشنقة ، أو أن الآخرين لم يروه كما رآه هو ، وقد يكون شخص آخر لم يشترك معهم ، ربما أخوه الأكبر هو الذي رأى القط وهو في حالة يرثى لها ، ولما نقل له الخبر بشكل مخيف ومريع ، حدث لخ مالم يحمد عقباه الا بعد اللتيا والتي .

حسب رأيي وحسب التحليل العلمي والنفسي ، أن ابن خالي أصابه نوع من تأنيب الضمير أو أنه أصيب بخوف شديد تصور أن القط ما هو إلا جني تلبس في شكل قط أسود ولعله تذكر أخيراً ما وصته أمه وجدته بأن لا يؤذي قطاً للسبب الذي ذكرناه .

بلا شك ولا ريب أصيب ابن خالي بحالة نفسية شديدة واكتئاب ، مما أدى به الى الانزواء والدخول في حالة تشبه الجنون ، لا ليله ليل ولا نهاره نهار ، لا يعرف أهله ولا أمه ولا أباه .

الطبيب النفسي يقول : إنه مصاب بصدمة عصبية نفسية ، لكنه وأهله لا يعرفون سبب ذلك ، وتذهب الايام والليالي والشهور وهو يزداد سوءاً رغم الدواء الذي يأخذه من الطبيب النفسي .

أم عبد الله : امرأة عجوز كانت تسكن الدخل المحدود ، يبدو أنها ممسوسة بالجن ، أو أن لها علاقة بالجن الازرق ههههه ، هذا ما يعتقده زائروها من اولئك المصابين بالحالات النفسية والاكئباب ، فتحوا الفال كما يسموه عند هذه المرأة ، المرة تلو الأخرى ، فمرة تقول أن امرأة من أقرب الناس اليه قد وضعت له عملاً ، وأين العمل ياترى ؟

في غرفته وتحت سريره ، وتلك مصيبة ، فقد وسوس الشيطان لأمه وأبيه بالظن والشك بأن يتهموا عمته البريئة المصلية الصائمة التالية للقرآن والتي لا تتأخر عن تعزية إمامها ، فكانت محل الكراهية والاشمئزاز والسخرية ويعلم الله أنها بريئة براءة الذيب من دم يوسف.

وعودة ثم عودة الى الدجل ، وكلكم شاهد أقدار أو درب الزلق ، فمرة تريد خروفاً بثلاث أرجل أو ديكاً أعتماً(أخرس) يالها من مسخرة !

ثم بعد اللتيا والتي قالت ، إن ابنكم ضرب شيخاً من الجن ، ولولا أن هذا الشيخ من الجان الطيب لذهب ابنكم في شرية ماء ، وسيبقى ابنكم مريضاً طالما الشيخ الجني مريض ، ثم أصبح ابن خالي يتعافى شيئاً فشيئاً إلى أن أصبح كأن لم يكن به أذى وذلك بإذن الله ، وهي تقول : لأن الشيخ الجني قد شفي من علته وجراحه تماماً .

__________________
احب لغيري مااحب لنفسي

باب العين غير متصل