*اي ينفع يا زهرة ليش ما ينفع .. على الأقل يتسمىّ تفاعُل ,
* فيلم مُذكرات الكُتّاب الأحرار لا نستطيعُ أن نقول عنّه سيرة شَخصية لقرويل .. ولا حتى سيرة شخصية لطُلابِ صفِها . قد يكُون جَسـد الفترة التي تَكوّن فيها مُجتمع الكُتّابْ هذا .. أو قد يَكُون قِصة كِفاح هذه المُعلّمة التي فَهمّت جيداً المُعضلة التي تُفرّق طُلابْ الصّفْ . عَرفت كيف تُوحدهم قبل أن تجذبهُم بأسلوبها .. أو قد نقول أنّها عرفتْ طيف تَدخل لعقولهم قبل ان تدخل لقلوبهم وهذه نُقطة مُهمّة لُطلابْ يُعايشُون تجمّعات عرقية و لوّنيّة .
أحُبُ هذا البُوستر أكثر للفيلم :

فالفيلم أصلاً قائم على هذه الشَخصياتْ وليس على المُعلمة وزوجها الذي تَركها في مُنتصفْ الطريقْ .. ثُم أن معاني الكلماتْ التي رُبِطتْ مع كُل شخصية في الفيلم تعنيّ الكثير الكثير بالنسبة للواقع التي هي فيه . فهي نفسّها المُعلّمة قرويل تعنّي الـ determination وتلكَ الطالبة التي شَهدتْ في المحكمة بحقيقة ما رأتْ سواء ض عنصرُها أم لأ عُنيتْ بـ justice وهكذا مع بقية الشخُوصْ ..
هذه القُصة الواقعية تُعلّم المُعلمين الصبّر والصمُود والتضحية ايضاً ..
شُكراً يا زهرة ,