سؤال حول ظابطة التقليد
نحن الان نعيش فتر ة حساسة من ناحية التقليد واصبحت القضية وكانها قضية مصالح لاقضيه مصيرية بالنسبة للانسان المؤمن مع العلم لقد ثبت قضية التقليد بالنصوص القرانيه والنبوية وسؤالي ماهي الظابطة التي يعرف بها مرجع التقليد بحيث لاتعارضها ظابطة ثانيه