شكراً لكم جميعاً .
ترى ليست النساء فقط بياعا لوبة وما سواه ، بل كان هناك بعض الأولاد ، كان ذلك على باب عين العودة ، مدخل السوق ، أذكر منهم أبناء التركي أخوين هما مهدي التركي وأخوه المرحوم صالح التركي .
كان بجانبهما رجل يسمى التاجر ، من عائلة الخاتم من الدشة ، كانت هناك حركة تدب الحياة في كل شيئ رجال ذاهبون ونساء عائدون ، رجال يحملون خبزاً ونساء يحملن أواعيهن ذاهبات العين وعائدات منها .
بجانب بياعي اللوبة ، بائعوا اللوز ، من عائلة جمعان ، أذكر رجلاً كبيراً يأتي من العوامية يبيع الليمون البلدي ، لم يكن البيع بالريالات بل بالقروش ، يمكن تشتري بعض الليمون بأربعة قروش وثمانية قروش .
في هذه الايام حمام تاروت يتحمل عبئاً كبيراً من كثرة الصبيان الذين يسبحون فيه يبردون على أجسامهم من حرارة الشمس بالاضافة الى متعة السباحة والحركات البهلوانية .