بسمه تعالى
السلام عليكم
قدمنا لكم من أجل أن نشارككم الافكار ولا أحسب نفسي الا كناقل التمر الى هجر فأنا مع وجود فرسان الكتابة والثقافة يصدق علي هذا المثل الشهير ناقل التمر الى هجر ولكني ومن باب حشرٌ مع الناس عيد أكتب هذه الافكال التي استقيها من هنا وهناك لعل الله سبحانه وتعالى ينفع بها ...
كما تعلمون أيها الاخوة أن في الإسلام الثقافة الجنسية جزء من الثقافة الإسلامية الأسرية ، وهي ضرورة جدًا لشبابنا وفتياتنا ، لأن شبابنا على جهل فاضح بأسس تكوين الأسرة والعلاقات الأسرية وأسس العلاقة بين الذكر والأنثى والحقوق والواجبات ، وهذا ليس فقط لدى العامة من الناس بل لدى الصفوة المثقفة، وخريجي وخريجات الجامعة ، وينتج عن هذا الجهل نسبة كبيرة من الأطفال الجانحين ...
وقبل كل شيء لابد أن نأتي بمصطلح الثقافة الأسرية بدلاً من مصطلح الثقافة الجنسية لماذا؟ لانه وكما تعلمون أن التربية الأسرية توحي بجو الأسرة ، وتهيئة الجنسين لهذه الحياة الأسرية بما فيها العلاقة الجنسية بين الزوجين . وأحكام الزواج وأحكام الخلوة وحدود العلاقة مع أهل الزوج وحقوق الأولاد ، وحقوق الجار وصلات الأرحام ، والعلاقات الاجتماعية والإنسانية في إطار الحدود والضوابط والآداب الإسلامية
وإذا اتفقنا على مفهوم التربية الأسرية ، فيمكن أن تبدأ فى المرحلة مابين سن الثالثة حتى الثانية عشر وتتدرج بحيث يكون التركيز فى هذه المرحلة على حقوق الوالدين والعلاقات بين أفراد الأسرة وواجبات الأم والأب نحو أبنائهما .
وفى المرحلةالثانية يمكن أن يتطور المنهج ليشمل اقتصاديات الأسرة وميزانية الأسرة وبنودها ، وبالنسبة للبنات ويا حبذا لو تضمن المنهج الأحكام الشرعية المتعلقة بالحيض والطهارة وحرمة العورة ، وكذلك الحجاب والعفة ، والهدف يكون واضحًا ألا وهو أسرة واعية بحقوقها وواجباتها بالنسبة لكل أفرادها..
ومن ثم ينبغى أن يتوافق المنهج في المرحلة الثالثة مع متطلبات هذه المرحلة بحيث يتضمن واجبات البنت كزوجة وأم وحقوقها كذلك ، وأحكام الخطبة وحدودها وضوابطها ، وأحكام الزواج والرضاعة والعلاقة الزوجية ، وتدخل فيها الثقافة الجنسية . كما يمكن توعية الشاب والفتاة بأن المتعة الجنسية حلال ، ولكن فقط فى إطارها الشرعي المحدد بالزواج الشرعي ..
ونحن نقول أنه لا خجل من الحديث عن العلاقة الجنسية بين الزوجين بكل احترام لأنها فطرة فى الإنسان ، وهي سبب لبقاء البشرية واستمرارها ، ونحن فى حاجة إلى تتبع مايقوله الإسلام عن هذه النواحي التى لا تنعزل عن حياة الأسرة ، ومن العلاقات الإنسانية بوجه عام ...
وأخيراً نرجو أن يكون نصب أعيننا هذا الامر وهو( إذا تجاوزنا ذلك كان الأمر دعوة لتفتيح الأذهان ونشرًا لما لا يحمد عقباه )ونحن بحاجة الى نشرالدروس التربوية من خلال الاسرة والمجتمع فكلما زرعنا في أطفالنا أن الله سبحانه وتعالى يرانا في كل لحظاتنا فهو السميع البصير وكلما جعلنا الطفل يحفظ هذه الرواية (اعبد الله كأنك تراه وإن لم تكن تراه فإنه يراك ) يكن أثبت وأحسن وأرقى وأصفى للنفوس من التهديد والوعيد هذا وعلينا أن نذكر أبنائنا بأمور مهمة وهي غض البصر فتعويد الطفل غض بصره وحفظ عورته ، وليعلم أن الله يراه فيتعلم بذلك مراقبة الله (عز وجل)فلو علمناه وطلبنا منه أن يردد "الله شاهدي ، الله ناظرى، الله معي" هذا هو التثقيف الجنسي المطلوب من الاسر لا ما نراه ونسمع عنه من الغرب والشرق نرجو أن تكون هذه المحاولة في محلها
والسلام عليكم