عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-03, 01:09 AM   #4

عبد المنتظر
...(عضو شرف)...  






رايق

الثقافة الجنسية لاتخلو من أمور
الامر الاول أن تكون الثقافة الجنسية واجبة
الامر الثاني أن تكون الثقافة الجنسية مستحبة
الامر الثالث أن تكون الثقافة الجنسية مباحة
الامر الرابع أن تكون الثقافة الجنسية محرمة
فنحن حينما نسلط الضوء على هذه المحاور ونطبقها على مسألة الثقافة الجنسية نجد أن الامر الاول لايقول به أحد الا في حدود لاتتجاوز 20% من الناس وتكون كذلك في حدود منحصرة في معرفة ضوابط الجنس وهي الغطاء من الاجنبي وغض النظر عن الاجانب من قبل الرجال والنساء معاً الى آخره وهذا طرحه مهم جداً بل ويخدم المجتمع ويساعد على رقيه ووصوله الى ما يحبه محمد وآل محمد مع أن هذا وكما تلحظون له نسبة قليلة من الناس لايحيطون به ولكن المخالفين له بل المحاربين له كثيرون فنحن علينا أن نتناول هذه الجوانب التي تشعل العامل الجنسي لذى الرجال والنساء مع التذكير ببعض الامور المهمة التي تساعد على بث روح الحب والولاء والوفاء والتواد الاسوري في هذا المجتمع ... الخ
وأما الامر الثاني هل يصل الامر الى أن يكون الثقافة الجنسية مستحبة حتى نعمل بها ونحاول إيصالها الى الناس هذا الجانب كذلك له نسبة ضعيفة جداً وأعتقد أن الانتقال الى معرفة الحدود الشرعية لكلا الجنسين هو الامر الذي قد يكون راجح شرعاً فعلينا أن نضرب على هذا الوتر المهم وفي جامع السعادات ومكارم الاخلاق وغيرها من الكتب التي نرشد لها لقرآءة الكثير الكثير من الامور المستحبة التي تساهم في رقي هذه العلاقة المقدسة شرعاً .. فعلينا أن نرجع لمثل هذه الكتب وبعض الكتب المتخصصة وطرح المواضيع منها أو الاقتباس حتى نفيد ونقطع بمحبوبية ذلك العمل عند الله عزوجل
أما الامر الثالث
إباحة الكتابة في الامور الجنسية هذا الامر مهم جداً وهو أن الكتابة في الثقافة الجنسية لو فرضنا أنها مباحة قد توقعنا الكتابة فيها في محادير شرعية لذلك علينا الاعتناء والحرص فيما نختاره من عبارات وكتابات بل حتى الاشارات والتلميحات فهذا القرآن الكريم حينما يريد أن يعبر عن الزنا والعياذ بالله نجده في غير آيات الاحكام لايصر بهذا الامر القبيح بل نجده يعبر عنه بالفاحشة تارة والبهتان تارة أخرى هذا كله حتى لايصرح بذكره وبهذا يفتي العلماء بكراهة ذكر الاعضاء التناسلية بمسمياتها الصرية بل لابد أن تكني عنها هذا كله لماذا ؟ سؤال يحتاج الى تأمل
الامر الرابع
وهو أن الثقافة الجنسية قد تكون محرمة حينما يقع القارئ أو غيره من المتابعين في الحرام من خلالها وهذا ما نريد بيانه وهو أننا حينما نريد أن نكتب عن الجنس لانريد أن نصل الى حد المبالغة في أهميته حتى نسعى الى تصويره تصويراً فاضح فهذا الاسلام ونبي الاسلام ينهيان المعلمين أن يعلمن المرأة سورة يوسف لمافيها من الاشارات الصريحة حتى لاتقع النساء في الاثارات الجنسية ويريدنا نبينا الاكرم أن نعلم المرأة سورة النور تلك السورة المهمة لماذا هذا التوجيه يصدر من نبي الرحمة هل يمكن لنا أن نتجاهل هذا النوع من التوجيهات ؟ هل يمكن أن نقول أن النبي كان يعني فقط ذلك الرعيل الاول من المجتمع الاسلامي ولايعني هذا الزمان الذي كثر فيه العلم واتسع ؟ لا بل وألف لا فالرسول الذي يأمرنا القرآن بأن نأخذ أوامره لايصدر أوامر صالحة لجيل دون جيل ومن هذا نلاحظ حرصه صلى الله عليه وآله على تهذيب المرأة وتأديب الرجال
وبعد هذا كله علينا أن نفهم أن الحياة ليست فقط حياة جنسية حتى نبالغ في أهمية الثقافة الجنسية فالروح وثقافتها أهم بكثير من هذا النوع من الثقافة علينا جميعاً أن نهتم بتثقيف أنفسنا بالثقافة الروحية حتى نسمو ونرقى الى ما يريده منا نبينا الاكرم محمد وآل محمد
والسلام

عبد المنتظر غير متصل