بسمه تعالى
السلام عليكم
بعد شكري للاخ كريكشون لنقله هذا الموضوع الى هنا نقول للاخت أسير التي قالت (مرحبا اعضائنا الاعزاء ..
جائني هذا الموضوع عبر الايميل فحبيت أنقله اليكم
واشوف ارائكم وردود افعالكم فيه ..
لو كنت تعرف امرأة حامل وانت تعلم بأنها أنجبت ثمانية أبناء ..
ثلاثة منهم توفوا من سوء الحال وقلة الرعاية ،
إثنان ولدوا من الأصل عميانا ،
وواحد متخلف عقليا ،
وهي مريضه جدا الآن ..
هل تؤيد الأطباء بإجراء عملية إجهاض سريعه لها الآن لانقاذها ؟
خلنا نشوف كم واحد منكم ينفع يكون دكتور ..)
الشرع الشريف لذيه لكل مسألة جواب فهنا يسمى هذا المقام مقام التزاحم بحيث لو فرضنا لايمكن إنقاد الاثنين معاً وكان لابد من التضحية بأحدهما فيقول الشرع الشريف يجب الحفاظ على الام وتثبت حينها الدية على من يجري بأمره هذا العمل وهو ولي الطفل الذي يجب أن يستشار في هذه الحالة على رأي ورأي آخر لايقول بالوجوب
هذه العملية يقررها الطبيب أولاً حيث أن الامر الذي يقوله الطبيب الخبير وليس مطلق الطبيب ويتسالم عليه الاطباء أهل الثقة والدين حينما يستشاروا في هذا الامر ويقرروا أنه لايمكن إنقاد الاثنين معاً وجب إنقاد الام كم ينص علمائنا حرسهم الله من كل سوء
أما المقدمات التي كتبتها الاخت أسير من الاعاقة للاولاد بمختلف الدرجات فليست لها أي مدخلية في تغيير الحكم الشرعي فلو فرضنا أن هذه الام بعد أن حملت قالت أن أولادها كلهم معاقون كما يقرر الاطباء ويؤكدون على هذا الامر فلا يسوغ لها إسقاطه مهما كان الامر الا إذا استلزم بقاءه والمحافظة عليه موت الام كما تقدم
ملاحظة للاخوات والاخوة الذين كتبوا في هذا الموضوع
نرجو منكم جميعاً عدم القول والبث بالرأي فهذا كما في الروايات جسر الى جهنم
والسلام