أنوار الأمل ...(عضو شرف)...
رد: ...: احكي لنا حكايه :....
السلام عليكم والرحمة ... أحداث قصص أخينا الكريم ،، صاحب الخل ،، في رحلته المقدسة لأرض كربلاء السلام على ساكنيها ومن حل فيها ذكرتني بأحداث رحلتي تلك السنة في عام 1416 هـ إلى كربلاء المقدسة كنت آنذاك في الصف الأول ثانوي .. وكانت هذه الرحلة المرة الأولى لينا للعراق وإن شاء الله يرزقنا مرة ثانية .. لما بلغنا والدي بالسفر إلى العراق ما صدقنا كلامه وكأنه كالحلم و حجز مع مكتب مسيري .. وصادف إني كنت توني مسوية عملية إستئصال الزائدة الدودية في فترة الإمتحانات النهائية فكانوا خواتي المتزوجات إلا ما بسافروا معانا خايفين إن يصير لي شي أو أتعب من السفر ويأثر عليي لأن مباشرةً بعد الإمتحانات أستعدينا للسفر ولكن توكلنا على الله وفوضنا أمرنا له لا لسواه وإلا قاصدينه في حفظه ورعايته وما يخيبنا إن شاء الله .. المهم رتبنا الأغراض وحملنا الشنط في الباص ولآخر لحظة وأحنا نركب الباص مو مصدقين إلا لمن نشوف المشاهد المقدسة بعينا .. وتحرك الباص بعد ما طيبنا فمنا بذكر الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .. وكان أغلب الحضور إلا في الباص من النسوان يفوقوا عدد الرجال تقريباً ثلاث أرباع الباص وتسامرنا الأحاديث الجانبية والسوالف كي يمر الوقت وينطوي الطريق الصحراوي الرملي .. نسيت أقول لكم أن كان معانا غير عائلتنا مجموعة من النسوان كبيرات في السن من فريقنا كانوا رايحين بكفالة الوالد << يعني الوالد ولي أمرهم .. وأذكر كان معانا بالباص مُلا عبد الرسول البصارى أبو أحمد الله يطول بعمره وقرأ لنا كم قصيدة وبيت شعري في رثاء أهل البيت عليهم السلام رحم الله والديه وطيب الله أنفاسه الزكية .. في اليوم الثاني وصلنا إلى الأردن طبعاً كنا رايحين عن طريق الأردن لأن طريق الكويت مقفل نظراً للظروف السياسية ،، المهم راحوا بنا إلى فندق عشان يخلصوا الفيز ،، وأذكر لما رحنا للفندق كان فوق جبل عالي فلما مشى الباص عشان يوصل للفندق حسينا إن الباص بيطيح بنا من كثر إرتفاع الشارع إلا يوصلنا للفندق وما حسينا إلا بالباص بيرجع على وراء فإحنا خلاص حطينا إيدنا على قلبنا وتشهدنا وقلنا خلاص شكلها منيتنا هنا في الأردن ما راح نوصل لكربلاء والكل خايف .. وبدينا نتوسل بأهل البيت سلام الله عليهم وفعلاً ما خيبونا وصلنا بسلام إلى الفندق بس بعد ما شفنا الموت بعينا وأذكر بيتنا ليلتين في الفندق على ما خلصوا الفيز .. أتمنى تعجبكم القصة .. ولكم البقية ... انتظروا ... تتبع >>>>> تحياتي لكم ..