صاحب الخل عبق إنسان
رد: ...: احكي لنا حكايه :....
اقتباس: لي همسة أخي الكريم ،، صاحب الخل ،، انقطعت من فترة عن القسم الأدبي فهو يفتقدك و نحن نفتقد أشعارك وكتاباتك اللطيفة كعطر النسيم ما زلنا ننتظر عودتك وإطلالتك .. أتمنى أن لا أكون أثقلت عليك بالطلب .. مع تحيات أختك الصغرى ،، أنوار الأمل ،، __________________ اشكرك انوار الامل على طيبة قلبك وهمسك الجميل .. ستبقين رائعة بنظر صاحب الخل .. ربما تكون لي عودة للقسم الادبي أما الان .. فمحال .. هنا في التراث وباقي الاقسام اشعر افضل من الادبي .. فهنيئا للاقلام التي تنثر هناك .. همسة مني يا أنوار .. أنا دخلت قسم القصة وعرضت موضوع اما القسم الادبي الخاص بالشعر ولاحتى اقرأ ! خليني اعيش دكريات العراق .. ودعيني احـلّق في الذكريات أول ما وصلنا الجمرك للعراق كان الوقت ليل وتقريبا تشير الساعة الثالثة صباحاً .. قالوا يا الله كل واحد يجب ان يسحب منه (ذم ) للتحليل .. اذكر ديك الأبــرة وش متانتها من شفتها اختلعت والشي المضحك بعد أخد عينة من ذمك تذهب الى بنك صغير ويأخدوا منك مبلغ من المال من المفترض بالدولار لكن تعطيهم بعملة بدلك اذكر تقريبا ( 190 ريال ) .. وانا بعد طلعت فيها اثناء سحب الذم من قلت الى الذكاترة وش رايكم اقول ليكم أبـــودية .. قالوا يا الله قول .. وانا اصلا ابغي بس انسى سحب الذم .. وهم طايحين لي بين كل بيت وبيت يقولوا الله الله شاعر ههههههههههههه تقولوا خلصنا .. رحت الى مكتب فيه واحد بعثي مع بعثية يشتغلوا في الجمرك قلت ليهم بالله خلصوا جوازي .. اختموه قالوا اذفع .. قلت اذفع عادي .. ذفعت ليهم 6000 دينار وقالوا ما عندك كم عباية قلت عندي وانا على نياتي قلت كان يخلصوا لينا الجوازات .. فوق هذا ما خلصوا لينا الجوازات لكن في ذمتهم :قليل حيا المهم رحت الى مكان ثاني قلت بالله تختم لي الجواز قال إيه يا زائر جيب جوازك اعطيته وياه مع جواز الوالد والوالدة وهو يبتسم .. وكان ماسك الختم بأيده .. فقال لي .. عندك عطر عباية شي ثاني .. قلتله لا والله ما عندي شي !! قال عجل خد جوازك واجمع جوازات اللي معاكم في الباص وجيبهم .. هالبعثي يبغى يلعب علي لكن لعبت عليه ههههههههههه وما خلصنا من الجمرك إلا بشق الانفس الله لا يوفقهم ... الى هنيه انتهت القصة .. الان خليني اجيب ليكم قصة خروجنا من العراق .. ادكر قبل ما نسافر الى العراق شفت غرشت عطر صغيرة لونها ابيض حاولت اشم منها ريحة والله ما فيها ريحة كانت العلبة صغيرة وغرشةالعطر هي نوع من انواع العود بس ابيض وكانت ( تولة ) .. اللي ستغربت منه الوالد شال معاه هذه العلبة الصغيرة الى العراق .. واذكر لما خرجنا من كربلاء متوجهين الى سوريا لرزيارة السيدة زينب بعد ان قضينا تقريبا 27 يوم في العراق .. كان قدّامنا باص بحريني وسبقونا من الخروج من العراق .. ولما وصلنا الجمرك العراقي رأيت البحريني لا زالوا جالسين سألناهم اخباركم قالوا ولا جواز خلصوا لينا !! قلت الى الوالد جيب علبة العطر اللي ما ليها ريحة الان تنفع :قليل حيا جمعت جوازات الباص كلهم ودخلت على المشرف على اللي في الجمرك قلت له وش رأيك بهالعطر .. قال خوش عطر .. اعطيته وياه واعطيته الجوازات كلها .. 10 دقايق واستلمت كل الجوازات والابتسامة لا تفارقني .. رأوني البحريني وكانوا ينظروا لي بنظرة تعجب يقولوا .. احنا ساعتين جالسين ولا جواز خلصوا وهذا الباص كلها 10 دقايق وخلصوا .. سألني وبحريني وش سويت !! قلتله روح اعرض عليها غرشة عطر صغيرة وعباءة نساء واموركم بتخلص .. وبعدها توجهنا الى السيدة زينب والحنين للعراق لا يفارقني .. يـتـبــــع