عرض مشاركة واحدة
قديم 31-12-02, 05:36 AM   #3

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

الأخ العزيز عاشق الحسين حفظه الله ورعاه من كل سوء
العذر على تأخير الإجابة عليك وذلك لبعض الإنشغالات

إضافة لما قاله الأخ الزعيم مشكورا نقول :
جواب الشبهات :

الرد على الشبهة الأولى :
نحن لا ننكر أن كل الأمور بيد الله سبحانه وتعالى وإياب الخلق وحسابهم حق من حقوقه ولكن هذا لا ينفي أنه عز وجل أعطى هذا الحق لغيره وهم الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام .
وذلك لانهم ولاة أمره ونهيه في الدنيا والآخرة ، والامر كله لله ، فلمن شاء من خلقه جعله اليه ، ولا شك أن رجوع الخلق يوم القيامة إليهم ، وحسابهم عليهم ، فيدخلون وليهم الجنة ، وعدوهم النار كما ورد في كثير من الاخبار أن أمير المؤمنين عليه السلام قسيم الجنة والنار .

فمنها في قوله تعالى : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * من طريق العامة :

الحديث الأول : الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناد رفعه إلى أصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند علي ( عليه السلام ) فأتاه ابن الكوا فسأله عن هذه الآية فقال : " ويحك يا بن الكوا نحن نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار " .

الحديث الثاني : تفسير الثعلبي في قوله في سورة الأعراف : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * عن ابن عباس أنه قال : الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ، ومبغضيهم بسواد الوجوه .

ومنها حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا علي ، أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة " .

ومنها " لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه كتاب بولاية علي "

أنظر : المناقب - لابن شاذان - : 56 ، تاريخ دمشق / ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام 2 / 244 ، المناقب - لابن المغازلي - : 67 ، المناقب - للخوارزمي - : 209 ، الصواعق المحرقة : 195 .كما رواه الدارقطني ، وابن عساكر ، وابن المغازلي ، وابن حجر المكي ، والمتقي الهندي ، وكثيرون من أعلام المحدثين غيرهم .

وغير ذلك من الروايات التي وردت عن طرق العامة والتي تؤكد نفس المعنى والمضمون ، أما ما روته الشيعة في هذا المجال فحدث ولا حرج .

فحساب الأنبياء والأئمة عليهم السلام يتولاه عز وجل ، ويتولى كل نبي حساب أوصيائه ، ويتولى الأوصياء حساب الأمم ، والله تبارك وتعالى هو الشهيد على الأنبياء والرسل ، وهم الشهداء على الأوصياء ، والأئمة شهداء على الناس . وذلك قول الله عز وجل : " ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس - الحج : 78 " .
وقوله تعالى : " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا - النساء : 41 " . وقال الله تعالى : " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه - هود : 17 " والشاهد أمير المؤمنين عليه السلام .
وقوله تعالى : " إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم - الغاشية : 25 و 26 " . وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله تعالى : " ونضع الموازين القسط اليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا - الأنبياء : 47 "
قال عليه السلام : الموازين الأنبياء والأوصياء .

أما الشبهة الثانية :
فقد سبق وأن أجبنا عليها ويمكنكم مراجعة الرابط التالي :
http://www.taroot.cc/montada/showthr...&threadid=6518

نتمنى أن نكون قد وفقنا في الرد على استفساراتكم ولا تنسونا من دعائكم .

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة ذو الفقار ; 31-12-02 الساعة 05:41 AM.

ذو الفقار غير متصل