عندما تسقط الاقنعة عن الوجهوه وتظهر حقيقتها الباطنة فهنا تكمن المفاجئة , اما أن تفرحنا بصلاح هذا الشخص أو خبث ذاك الانسان .
من نعم الله على الانسان ان جعل له نوراً في قلبه يستطيع من خلاله أن يميز بين الحق و الباطل , ومقدار قوة هذا النور تعتمد على صفاء جوهر القلب .
ان أولى الأمور , وأهمها , التي يجب أن نركز عليها لمعرفة هذه النوعية من الاشرار فتراهم كثيري النميمة , وعندما يحدث بينك وبين شخص آخر سوء تفاهم , فتلك العينة الخبيثة تهب لتاجيج نار الفتنة وكأن هذا الشخص بصفك ويطبطب عليك ولكنه عكس ذلك , لانه في غالب الاحيان المتدخل في مشكلة يسعى للاصلاح بين الطرفين وليس العكس .!.. وغيرها من العينات الكثيرة التي تتطلب منا ان نعيرها اهتماما بتركيزنا على تصرفاتهم كي لا يستغلونا في ارضاء ذاتهم المريضة .
وبالنسبة لأكتشافي هذا الإنسان على حقيقته السوداء المصرة على الخبث , و رغم سابق العلاقة المتينة , الا اني احمد الله لخلاصي من هذا الكابوس المزعج مع الاسف عليه الا انه يجب ان يكون ماضي بلا حاضر .
شكراً لك على الطرح special .
تحياتي .