عرض مشاركة واحدة
قديم 21-06-02, 04:35 AM   #1

الرابح
مبتدئ

 
الصورة الرمزية الرابح  







رايق

للزهراء عليها السلام شذى الكلمات


الصدّيقة
سفيان ابن مصعب العبدي

صدّيقـة خُلقـت لـصــدّيــق * شـريــفٍ فــي المـناســبْ

اخـتـاره واخــتـــارهــا * طهـريــن‌ من دنس المعـايـب

اسمـاهـما قـرنــــاً علـى * سطر بـظــل العــرش راتـب

كـــان الإلــــه ولـيّـهـا * وأمـينه جبــريـل ‌خـاطــب

والمهر خمــس الأرض موهوباً * وغالــت فـي المـــواهــب

ونهابـهــا من حـمل طـوبى * طيّبــت تـلك المـــواهــب


----------------------------------------------

المشهد الأعلى
السيد الحميري

والله زوّجـه الـزكيــة فاطمـــاً * في ظل طوبى مشهـدا محضــورا

كان الملائك ثـم في عــدد الحصى * جبريل يـخطبهم بـها مـســرورا

يدعـو لــه ولهـا وكـان دعـاؤه * لهـمـا بخـيـر دائمــاً مـذكورا

حتى إذا فــرغ الخطيـب تتابعـت * طوبــى تُساقـط‌‌‌‌‌‌‌‌‌ لــؤلؤاً منثـورا

وتهيـل ياقوتـــاً‌عليـهم مــرّة * وتهـيــل درّاً تــارة ‌وشــذورا

فترى نســاء الحـور ينتهـبـونه * حــوراً بـذلك يهتـديـن الحـورا




--------------------------------------------------------------------------------



فيكم ودادي
مهيار الديلمي


لئــن نـام دهــري دون‌ المنــى * واصبــح عن نـيلهـا ‌مـقـعــدي

فـملـتــم بهـا حسـد الفضل عنـه * ومن يك خـيـر الـورى يُــحـسـدِ

وقـلــتـم بـذاك قضـى الاجتمـاع * ألا انمـا‌ الـحــــق للمـفـــرد

وإرث عــلــــــــيّ لأولاده * إذا آيـــة الإرث لـم ‌تـفــســد

فمـن قاعـــد ‌منـهــم خـائـف * ومـــن ثائر ‌قـــام لــم يسعـد

سيعـلــم مــن فاطــم خصمـه * بـأي نـــكال غــداً يـرتــدي

ومَن ساء أحـمــد يـــا سبـطـه * فبـــاء بقتـلك مـــاذا ‌يـــدي

فداؤك نـفســي ومَـن لـي فــدا * ك لـو ان مولـى بعــبـــد فـدي

أنــا العبـــد والاكــم عقـــده * إذا القــول بالقـلـب‌ ‌لـم يـعقــد

وفيكـــم ودادي‌ وديـنـي‌ معـــا * وإن‌ كان فــي فــارس مـولــدي

خصمـت ضلالي بكم فاهـتــديـت * ولـولاكـم لــم أكــن‌ أهـتــدي

وجـردتـمـوني وقـد كـنـتُ فـي * يــد الشــرك كالصـارم ‌المغـمـد

ومـا زال شـعـري مــن نائــحٍ * ينقّل فيـكــم إلــى مــنـشــد

وما فاتـنـي ‌نصـــركم باللـسـان * إذا فاتـنــي‌ نصـركــم بـاليــد



الحكم والخصم
الصاحب بن عبّاد

ســـوف تأتي الزهراء تلتمس الحكم * إذا حــان مـعشـــر التـعـديـلِ

وأبــــوهـا وبـعـلها وبـنـوها * حـولهـا والخـصــام غيـر قلـيلِ

وتـنـــادي يـا رب ذبّـح أولادي * لمـــاذا وأنـتَ انـــتَ مـديـلي

فيـنـــادي بمـالكٍ ألهـبِ النـار * وأجّــج وخـذ بأهـــل الغـلـولِ

ويـجـــازي كـلِّ بـما كان مـنه * مــن عقـاب التـخليــد والتـنكيل




--------------------------------------------------------------------------------


سبطا محمّد
محمد بن منصور السرخسي



وأراد ربَ العــرش أن يلـقـي بها * شجراً كريـــم العــرق والإغصـانِ

فقضى فزوّجـهــا عليّـــاً أنّـه * كـان الكفــي لهـــا بــلا نقصانِ

وقضى الإله بـان تولّــد منهــما * ولـدان كالقــمـرين يـلتــقـيــانِ

سبطا محمّــد الرسـول وفـلـذّتـا * كبـد البـتـول كـذلك يـعتـلـقــانِ

فبنــي الإمـامـة والخلافة والهدى * بعد الرسالــة ذانــــك الـــولدانِ

-----------------------------------------

المم بقبرها
الهبل اليمني



غــرسٌ نما في المجد؛ أورق غـصنه * بوداد أبـنـاء النـبــي ، وأثمـرا .. !

شــرفي العظيم ، ومفخري ، أنّي لهم * عبدّ ، وحُــقّ بمثـل ذا .. أن أفـخرا !

لـــن يعتـريني في اقتفاء طـريقهم * ريبٌ يصدُّ عـن اليـقيـن ولا امـترى ..

هــذي عقـيدتـي التـي ألقـى بـها * ربَّ الأنـــام إذا أتيـتُ المحـشـرا !

إنّــي رجوت رضـى الإله بحبّهـم ، * وجعلتُـه لــي عـندهـم أقـوى العُرى

يــا أيّهـا الغـادي المجـدّ بجسـرةٍ * يطوي السباســب رائـحـاً ومبكّــرا؛

جُــر بالغـريّ ؛ مُسلّمـاً متواضعاً ، * ولِحُــرّ وجهــك فـي ثـراه مـعفّرا؛

حيــث الإمـامـة ، والوصـايــة ، والــوزارة ، والهـدى ، لا شـك فيه ولا مرا ؛

والمـــم بقـبر فـيه سيـدة النسـاء * بأبـي واُمـي ؛ ما أبــرَّ وأطـهـرا !

قـبّـــل ثـراها عن محب قلبـه .. * ما انفـكّ جاحـم حزنـه مُتســعّــرا؛

مُتـلهّــفٌ غـضبان مـمّا نالـهـا ؛ * لا يستـطيـع تـجـلّـداً ، وتصبّـــرا

---------------------------------------
حزن البتول
الشيخ صالح الكوّاز



الواثبــيـــن لظـلــم آل مـحمّد * ومـحـمّـــد ملقـى بــلا تكـفـيـنِ

والقائــليـن لفـاطــــم آذيـتـنا * فـي طـــول نـوحٍ دائـم وحنيـــن

والقــاطعين إراكــــةً كيما تـقيل * بظــــل أوراق لـهـا وغصـــون

ومجمّـعي حطبٍ علـــى البيت الذي * لم يجتــــمع لـولاه شمـل الـديــن

والداخـلين علـى البـتـــولة بيتـها * والمسقــطـيـن لهـا أعـزّ جنيـــن

والقائــديـن إمامهـم بـنـجـــاده * والطـهــر تــدعو خلفهـم بـرنيـن

خلّوا ابـن عمّي أو لأكشف للدعـــا * رأســي وأشـكـو للإله شـجونـــي

مـا كــان ناقـة وفـصـيلهــــا * بـالفـضـــل عنــدالله إلاّ دونــي

ورنت إلـى القبر الشريف بمـقلـــة * عبـرى وقلـــب مكـمـد محــزون

قالت وأظفـار المصـاب بقلـبهـــا * ابتاه قلّ علـــى العـــداة مـعيـنـي

أبتاه هـذا السـامـري وصحبــــه * تُبعاً ومال النـــاس عــن هــارون

أيّ الـرزايــا اتـقــي بتــجـلّد * هـو في النوائــب ما حيـيـت قرينـي

فقدي أبي أم غصــــب بعلـي حقّه * أم كسر ضلعـــي أم سقــوط جنيـني
أم أخذهم إرثي وفـاضـل نحلتـــي * أم جهلهم قــدري وقــد عـرفــوني

قهروا يتيمـيك الحسيـن وصنـــوه * وسألتهم حقّـــي وقـد نهـرونـــي

باعوا بضائـع مكرهـم وبزعمهـــم * ربحوا ومـا بالقــــوم غيـر غبـيـنِ




--------------------------------------------------------------------------------



البغي الزاحف
السيد حيدر الحلي



وأقسم مـا ســنّ الضـلال سـوى الألى * علــى اُمّـة المخــتـار بغيـاً تخلّفوا

فيوم غـــدوا بغيـاً علــى دار فاطـمٍ * أتـت جنـدهم بالغاضــريـة تـزحف

وقتل ابنــها مـن يـوم رضّت ضلوعها * ومـن هتكها هتك الفواطـــم يُعـرف

ومن يــوم قادوا حيـدر الطهر قد غدوا * بهـنَّ اُسـارى شـأنهــــنّ التـلهّف

----------------------------------------

نقضوا عهد
أحمد الشيخ سليمان البلادي البحراني



نقضـــوا عهـد أحـمد فــي أخيـه * وأذاقـــوا البتـول مـا أشجـاهـــا

وهي العـــروة التـي لـيس يـنجـو * غيـــر مسـتعـصم بحـبل ولاهــا

لـم يـــــرَ الله للنـبـوّة أجـــراً * غيـــر حفـظ الـوداد فـي قرباهــا

لستُ أدري إذ روّعــت وهي حســرى * عـانـد القــوم بعلهـــا وأبـاهــا

يـوم جـاءت إلـى عــديّ وتيــــمٍ * ومــن الوجـد ما أطـــال بكاهـــا

فدعت واشتـكت إلــى الله شجــــواً * والـرّواسـي تهتـز مـن شكواهــــا

فاطمـأنّت لهـا القلــوب وكــــادت * أن تـزول الأحـقـاد ممّن حواهــــا

تعـظ الـقـوم فـي أتـمَّ خطــــابٍ * حـكـت المصطفى بـه وحكـاهــــا

أيّـهـا النــــاس أيّ بـنـت نـبـيّ * عـن مـواريثـه أبوهــا زواهــــا

كيف يزوي عنـي تـراثــي عتـيـقٌ * بـأحـاديث مـن لدنـــه افتراهـــا

-----------------------------

أيدي الحوادث
الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء




لكِ الله مـن قلـــبٍ بأيـدي الحـوادث * لعبن بـه الأشجـانُ لعبـــة عابــث

تمرّ بـــه الأفـــراح مـرّة مسـرعٍ * وتوقفـه الأتـراح وقـفـة مـاكـــث

تـذكــّر مـــن أرزاء آل مـحمّــد * مصائب جلّت من قديـــم وحـــادث

عشيّـة خـان المصطفـى كـل غــادر * وبزّ حقـوق المرتـضى كـلّ ناكـــث

وهاجــت على الزهـــراء بعـد محمّد * دفائن أضـغـان رمـوهـا بنابــــث

فألمـهـا فـي سـوطـــه كـل ظالـم * ودافعهـا عـن حقّهــا كــل رافــث

وردّ الهدى والديـن فـي الأرض دولــة * تـداول فيمـا بـينهــم كالمـــوارث

فأدلى إلـى (الثـانـي) بهــا شرّ (أوّل) * ودسّ بها الثاني إلـى شــرّ (ثالـــث)

ومــا ذاك إلاّ انّهـــم مـا تمـسّـكوا * من الدين حتـى بالحبـال الرثايــــث

إلــى ان دبـت تســري بسـمّ نفـاقهم * إلى كربـــلا رقش الأفـاعي النوافـث

فاحنـت علـى آل النـبـيّ بوقـعـــة * بهــا عاث في شمـل الهدى كل عايـث

--------------------------------------------------------

العبرات السخينة
الشيخ سليمان البلادي البحراني




إلى كـم ولـوع القلب بالغادة الحسنـــا * وذكرى ليالـي وصـل بثــنةَ أو لبـنى

ولو أنّهـا سـاوت جنـاح بعـوضـــة * لمـا اتخـذتهـا الأوليــاء لهـم سجنـا

وفـي غـدرها بالمصـطفى وبـآلـــه * سلاطينهـا برهـان مقدارهـــا الادنى

لهم سددت من أقوس البغـي اسهـمـــا * أصمّت وأصمت للهدى القلــب والاُذنـا

فكـم كابـد المختار مـن قـومــه أذى * يهيج اسى يستغـرق السهــل والحزنـا

قضـى نحبه بالسـم وهــو معالـــج * على رغم أنف الدين سقمــاً له أضنـى

وقـد قلبـت ظهـر المـجنّ لحيـــدر * فكم زفرة أبـدى وكـم غـصــة جنـا

ومخـدومـة الأمـلاك سيـدة النســـا * سليلة خيـر الخلـق والـــدرة الحسنـا

أتاحت لها كهف العدى غصــص الردى * وذاقت لها سمّاً مـن الحقـــد والشحنـا

بـضرب وضغـط واهتضام ولـوعــةٍ * وكان حماها العـز والأمـــن والحصنا

على دارهـا داروا بجـزلٍ لحـرقـهــا * وكانت بها الأمـلاك تلتــمـس الاُذنـا

وفي بعـلها الهـادي استحلــوا محرمـاً * كما حرموها نحلة المصطـفــى ضغنـا

وما برحت من بعـد حامـــي ذمارهـا * معـصبـة رأسـاً ومنـهـــدة ركـنا

علـيلـة جسـم للـنحـــول مــلازم * لفرط الضنا حتى حكى قلبـهــا المضنا

إذا ذكـرت حـالاتها فـي حيـوتـــه * تؤجج نـار الفقد فـي قلبهـــا حزنـا

فتبكيـه والحيطـان تبـكي لصوتــهـا * فمــا بقعـة إلاّ وعبـرتهـــا سخنـا

إلـى أن أرادت روحهـا العالــم الـذي * بدت منه واشتقـات لمـوردهــا الأسنى

ففـارقـت الدنيـا كـراهـــة لبـثهـا * ورافقـت الاُخرى ونعمتهـــا الحسنـى

---------------------------------------------

سل أربعاً
الشيخ حسن الحلّي




سـل أربعـاً فطمت أكنافهـا السحــبُ * عن ساكنيها متـى عن اُفقهـــا غـربوا

وقائلٍ لـي رفّـه عـن حـشــاك ولي * وجدٌ إذا مـا نـزا بالقلــــب يضطرب

فقلت لـم يشجني نـأي الخلـيــط ولا * ربع محت رسمـه الأعــــوام والحقب

لكـن أذاب فـؤادي حــادث جـــللٌ * تُنمى إليـه الـرزايا حيــــت تنتسـب

يوم قضـى المصطفى فـي صحبــه و * على الأعقاب من بعده أصحابـــه انقلبوا

قادوا أخـاه ورضّـوا ضلـع بضعتــهِ * بجورهم ولها البغضـاء قـد نصبـــوا

لـم أنسهـا وهـي تـنعـاه وتــندبـه * وقلبـهـا بـيـد الأزراء ملتـهــــب

تقول : يا والدي ضــاق الفضاء بنــا * لمّا مضيـتَ وحالـت دونـك التـــرب

( قد كـان بعـدك أنبــاء وهنبـثــة * لو كنتَ شاهد هالم تكثـر الخطــــب )

( إنّـا فقدنـاك فقد الأرض وابلـهـــا * واختلّ قومك فاشهدهـم فقد نكـــبـوا )

نفـوا أخـاك عليـاً عـن خلافـــتـه * وشيـخ تيـم عنـاداً منهـم نصبــــوا

ويـل لهـم نبـذوا القـرآن خلفــهــم * ومزّقـوه عنـاداً بئس مـا ارتكبــــوا

مــا راقبــوا غضـب الجـبّــار حيــن إلـى المختـار أحمـد قول الهجـر قد نسبـوا

الغوا وصاياه فـي أهليـه وانتــهـبـوا * ميراثـه وإلـى حرمـانهـم وثـــبـوا

جاروا علـى ابنتـه من بعده فـغــدت * عبـرى النواظـر حزناً دمعها ســـرب

وجرّعوها خطوباً لو وقــعــن علـى * صم الجبال لأضحت وهي تضـطـــرب

أبضعة الطهر طـه نصــب أعيـنهـم * بالباب يعصرها الطاغي وما غضـبـــوا

رضّوا أضالعهــا أجـروا مدامعهـــا * أدمـوا نواظرهـا ميراثهـا غصـبـــوا





-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
مع تحيات الرابح
shaeeb84@hotmail.com

__________________

Sword of Darkness

يضج الهوى صفوى ويحلو افتتاني *** ويتلو أهازيج الوداد لساني
اسرح عيني في رحاب مدينة *** فتأنس من نور الصفا المقلتان

shaeeb84@hotmail.com

الرابح غير متصل