عرض مشاركة واحدة
قديم 15-05-08, 08:28 PM   #1

@ HONEY @
عضو شرف  







عبيط

New حريق العماره اللي فيها سامبا


أصيب 12 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء، بحالات اختناق، إثر نشوب حريق في عمارة سكنية تجارية في مدينة القطيف ظهر أمس، ما تسبب في تصاعد الأدخنة بكثافة كبيرة، وصلت إلى الشقق السكنية، بعد ان اشتعلت النيران في مستودع يقع في الدور الأرضي من المبنى، ويحوي أجهزة كهربائية وإطارات سيارات. وساهمت عمليات الإخلاء التي نفذتها فرق الدفاع المدني، للسكان من الشقق، وكذلك مراجعون وعاملون في فرع أحد المصارف الواقع أسفل المبنى، دون وقوع المزيد من الضحايا.
وتصاعدت أدخنة النيران بكثافة إلى الشقق السكنية، فيما شوهدت امرأة مع ابنيها، تستغيث من نافدة تُطل على الشارع مباشرة، وسط محاولات من جانب الأهالي، لإخماد الحريق، ومساعدة السكان المحاصرين في العمارة، بإخراجهم من طريق العمارة المجاورة، قبل وصول فرق الدفاع المدني. وأشار شاهد عيان إلى «تأخر الدفاع المدني في الحضور إلى الموقع، لأكثر من عشر دقائق، على رغم ان موقع أقرب فرقة للدفاع المدني لا يبعد سوى 500 متر»، وهو ما نفاه الدفاع المدني، الذي أكد على لسان الناطق الإعلامي فيه العقيد أسعد العثمان، ان «الفرق وصلت فور تلقيها البلاغ، ولم تتأخر مطلقاً».
كما تعرقلت عمليات الإنقاذ بسبب وجود سيارات أمام المبنى، وافتقاد فرق الدفاع المدني لآليات مزودة بالسلالم، للوصول إلى الشقق الموجودة في الأدوار العلوية، ما اضطرهم إلى الاستعانة بسلالم عادية، أحضروها على عجل. وأدت هذه الصعوبات إلى بقاء المرأة وابنيها لمدة ناهزت نصف الساعة، فيما كانت تستغيث وهي محاصرة وسط الأدخنة المتصاعدة، قبل ان يتمكن أحد الأهالي من إنقاذها، بعد إبعاد السيارات عن موقع الحادثة، فيما تم نقل بقية المصابين من طريق البوابة الرئيسة للعمارة، بواسطة أقنعة الأوكسجين، وتم علاجهم بواسطة الهلال الأحمر في موقع الحادثة، ومن بين المصابين اطفائيون، تعرضوا لحالات اختناق محدودة.
من جهته، أوضح المتحدث الإعلامي في الدفاع المدني، أن «الحادثة وقعت في عمارة سكنية، مكونة من خمسة أدوار، وبدأ الحريق من مبنى السلالم في الدور الأول من العمارة، وكانت البداية في معدات كهربائية وإطارات سيارات، وساهم ذلك في تصاعد الأدخنة، وتم إخلاء العمارة، وإنقاذ المصابين، وعلاجهم في موقع الحادثة». وأشار العثمان إلى ان السبب «ما زال مجهولاً حتى الآن، وان التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة الأسباب، إضافة إلى تقدير حجم الخسائر المادية».

@ HONEY @ غير متصل