مقدمه
أأأأه يا مااااااال آآه يابحر يا غدار الغدّارين .. اخذت الاحباب وتركت لي الموج والمد والجزر آآآآآآه يابحر
قصه من نوع اخر وفريد من نوعه عن الغوص ولمحبي الغوص امثال
صاحب الخِل ..

راح نقول لكم القصه من بدري كل لابد ولدي ساكت الحين ويلعب واني علي امتحان ولازم اذاكره >>

طلعت مثقفه الام
فـ يعني نقول لكم القصه له ولكم عشان تناموا من الحين ..
**********
وصمخ النوخذة
يحكى أن ابن النوخذة هرب من قصر والده هام على وجهه في تلك القرية الصغيرة في ضلال ليل دامس حتى انقطعت به السبل هطلت الأمطار بغزارة حتى أصبح في حالة يرثى لها لجأ إلى أحد البيوت ليتدرى بها عن المطر أخذته الغفوة ليغط في سبات عميق من شدة التعب ...
إنقشع الغيم وتوقف المطر ... نادى المنادي من فوق منارة المسجد " الله أكبر الله أكبر ,,,,,, " خرج العجوز لصلاة الفجر كعادته .. لمح ذلك الشاب نائم بجوار باب الدار ناداه ( ياصبي ) لم يعيره الفتى أي إهتمام لأنه كان غاطاً في نومته أعاد الكرة مراراً وتكراراً وفي النهاية صرخ العجوز وزمجر بعالي الصوت ...
( وصمخ النواخذة )
استيقظ الفتى منزعجاً ومستنكراً لهذا اللفظ ( وصمخ النواخذة ؟!؟!؟! ) فماهي ياترى قصة هذه المقولة ..
وقف الفتي قدام الشايب متدوده وفاج بوزه :خايف: يبغي ويش معنات هالجلمة يعني ( وصمخ النواخذة ) .. تفقع الشايب من الضحك
وقال له خلاص ياولدي أقولك معناه بعد مانصلي على محمد وآل محمد ... راح الشايب المسيد وصلى وبعد الصلاة طلع بيروح البيت إلا لصبي في ويهه أختلع الشايب ... ويش فيك انت ويش سالفتك قال لصبي أول قول لي ويش معنى ( وصمخ النواخذة ) قال الشايب نروح البيت ونجدع وهناك أقول لك السالفة ... المهم راحوا البيت وحدث اللي حدث وقام الشايب يشرح ويش معناة الصمخ وويش معناة النوخذة فبدأ بالصلاة على محمد وآل محمد قائلاً لصماخ ياولدي من الأذون ( الأذن ) وهو الخرق اللي يوصل للراس ويقولوا لصماخ هو الأذون نفسها وسالفة المفل اللي قلته لك ياولدي .
يقولوا ان النواخذة ما يسمعون إلا اللي يبغون سماعه، وهذا بحجة الطرش الكداب اذا كنا نبغى من يسمعنا - لقد حاول أن يوجز المسألة، معبراً عن الحالة الشعورية التي كان الغواصون يعانونها أثناء العمل على السفينة، وهم تحت سلطة النوخذه، تلك االسلطة التي لا ترى في رجال الغوص غير أدوات لتوفير أكبر قدر من اللؤلؤ، من وجهة نظرهم أي تكديس الثروة للمزيد من الإستغلال- .. ثم أخذ يسرد الأساطير
يقولوا ياولدي مافيه قصة محددة لهمفل لكن فيه سالفة تضحك يمكن هي اصل هلمفل ياولدي يقولوا أن فيه نوخذة طماع وحيّال يخترع له الف طريقه وطريقه علشان يلعب على البحارة ويوهمهم ان الدانات ( جمع دانه ) اللي جمعوها قليلة في بعض الأحيان ياولدي يخش له كم دانه في الوقت اللي يكون فيه الغاصة منشغلين بالغوص والبحارة منشغلين بفلق المحار ... وفي حزّات مايرضى يخليهم يفلقوا المحار إلا في الليل إذا كان قماري ( يعني القمر طالع ) وفي اوقات يخليهم يفلقوا على ضوا فانوس ( ضوء سراج ) عشان يقدر يخش اكبر عدد من الدانات وبعدين يقول للبحاحير ويش هالفليق اليوم ( الحصيلة ) مامنه دبره وتعبتنا راح ببلاش ..... فيتحسروا المساكين على تعبتهم اللي راحت ببلاش وبعدين هوه يروح لراعي المحمل ويعطيه الدانات الحقيقية وكان البحاحير يخافوا يشتكوا عليه لأن ماعندهم دليل عليه ...
شاهنا في السالفة ياولدي ان في يوم من ليام وهم يفلقوا المحار ..
واحد من البحاحير حصل دانه جميلة وتبرق وشافه النوخذة واخدها من عنده بسرعة ولكن في بحار تاني كان يراقبه وقام هذا النوخذة يبغى يشوش عليه عشان لايشوفه وين يخشها فراح يسوي روحه يحك في اذونه وحط الدانة فيها .. المهم البحار يراقب ايده إلا مافيها لاشي استغرب البحار لين صدق ان مافي ايده شي ويوم جاء الليل قام النوخذة يبغى يطلّع الدانه من ادونه بس من حلاوتها وملاستها انزلقت ودخلت داخل انقهر النوخذة واخد المفلقة وراح يخوش ادونه ولكنه زاد الطين بله ودخلت داخل زياده وحط راسه تحت المخدة وقام يصرخ من شدة الوجع ...
سمعوه البحارة وفزعوا له وقاموا يزعقوا عليه يالنوخذة يالنوخذة لكنه ( عمك اصمخ ) مايسمعهم ...
صكوا الباب وراحوا عنه ويوم اصبح الصبح ..
استغرب البحاره من النوخذة لآنهم كلما كلموه بكلمه لازم يقول ( هاه ؟؟؟ ) ولازم يكرروا الكلمة مرة ومرتين لين يسمع ..
والنوخذة بعد اخدها فرصة قام مايسمع إلا اللي يبغى يسمعه ويطنش الباقي مثل مطالب البحارة وتضلمهم وبين خوفه انه ينفضح وان يدري البحارة عن سالفة الدانة راحت ادونه فيعا لين صار مضرب المفل ( صمخ النواخذة ) ..
ومن ذلك قيل إن صمخ النواخذه كان الطريق الذهبية المحفوفة بالجشع وشهوة السلطة
******
اتمنى عجبتكم القصه التراثيه الفريده من نوعها في الكون الشاسع ..
لكم محبتي ..
سلسبـيل