بالقرآن المؤمن يستشرق المستقبل ، بهذه الجملة إنطلق خطاب آية الله العلامة الشيخ نمر باقر النمر ( حفظه الله ) والتي عنونت بـ ( التفكير السياسي في القرآن ) مستدلاً في خطبته بآيات الله دروس في كيف يستطيع الإنسان أن يفكر تفكيراً سياسياً صحيحاً .
وأشار سماحة الشيخ أن التفكير السياسي عدم الإختلاف عن قيادة السماء مؤكداً ان التمسك بقيادة السماء مفخرة وعزة ، محثاً المؤمنين أن يكونوا مع السياسيين الصادقين إذا ارادوا ان يفكروا تفكيراً سياسياً صحيحا .
وحث سماحة العلامة المؤمنين بعدم الإستماع لأبواق الفتن والحذر وعدم الإنخداع بالشعارات السياسية والتصريحات الطنانة مؤكداً بوجود النفاق السياسي والضغائن المتبادلة .
وأكمل سماحته خطابه قائلاً :لابد أن نقرأ السياسة بعين مفتوحة وأن لانتنازل عن قيمنا كما فعلت الحكومة الليبية التي قدمت كل تفاصيل مفاعل برنامجها النووي ولم يرضى عنها الغرب .
وحذر سماحته من النفاق مشيراً إلا أن النفاق أخو الكفر ، والمنافقين اخوة الكفار ، وأن المنافق خارج عن أخوة الإيمان داخل في الكفر ، وأن اقلام المنافقين صارخة وقلوبهم جبانة .
وأكد سماحته أن الأعداء يخافون السياسي المؤمن ، وأنهم يجبنون أمامه لأقصى درجة وأن معنوياتهم منهارة وأنهم يسعون لتطوير أسلحتهم الفتاكة حتى تحميهم ، مؤكداً أن لو طور المؤمنين قدرتهم العسكرية لهزموا عدوهم ، وحذر سماحته من التصارع الداخلي بين المؤمنين مؤكداً أن قوة العدو تكمن بتقسيمنا وتفتيتنا .
وفي أضواء القمة الإسلامية المنعقدة في دكار والانتخابات الإيرانية قال سماحته : المانع من اتحاد العرب والمسلمين التشبث بالكراسي وأن هذه المؤتمرات لاتزيد الأمة إلا ضعف ، وأشار سماحته للجمهورية الإسلامية كمثال للدولة الإسلامية الديمقراطية القوية متعجباً من الضجة الإعلامية التي تشن عليها ملفتاً إلا أن الغرض منها تشويه صورة الحرية في إيران ، ومؤكداً أن كل صناع القرار في إيران جاءوا عن طريق الشعب وعلى رأسهم قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ( دام ظله ) والذي أنتخبه الشعب عن طريق انتخابه لمجلس الخبراء ، مؤكداً أن موقع السيد الخامنئي مهم في حفظ خط الثورة .
وفي الخطبة الثانية أكد سماحته أن القيادة أساس لقيادة المجتمع ولابد من رسول مع الرسالة وأن الحياة لايمكن أن تكون بدون قيادة وأن القيادة تنصب من الله سبحانه .
وكانت خطبته الثانية موجزة وأكد خلالها على ضرورة التمسك بالقيادة الغير معصومة والغير مغيبة مشيراً إلى العلماء الربانيين اللذين يلتزمون بمنهج أهل البيت ( عليهم السلام ) .