اسعار نايمكس تتأرجح بين الارتفاع والهبوط قبيل انهاء الاسبوع وتحافظ على مستوياتها فوق 110 دولار على الرغم من تحسن الدولار
أرقام 14/03/2008
حافظت اسعار خام نايمكس على ارتفاعها للجلسة الخامسة على التوالي خلال الاسبوع الحالي، متشبثة على ما يبدو بمستوياتها فوق سقف 110 دولار للبرميل على الرغم من عودة الدولار للارتفاع مقابل العملات الرئيسة بعد صدور بيانات رسمية اظهرت وضعا افضل مما كان متوقعا للتضخم في الولايات المتحدة.
وعند الساعة 21:25 مساء بتوقيت نيويورك تم التعامل بالخام بـ 110.25 دولار للبرميل بانخفاض طفيف بحدود 8 سنتات مقارنة بغلاق الجلسة السابقة، قبل ان تعود الاسعار للارتفاع الى 110.55 دولار للبرميل عند الساعة 21:40 مساء، ولكن مع ميل للانخفاض قبيل الاغلاق.
وكانت اسعار نايمكس قد حققت مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي يوم الخميس حيث اغلق فوق 110 دولار للبرميل غي تاريخ البورصة بعد تسجيله ارتفاعا تاريخيا مخترقا سقف 111 دولار خلال تعاملات صباح يوم الخميس.
واظهر تقرير وزارة العمل الامريكية الذي نشر اليوم انخفاض التضخم خلال شهر ابريل ما يترك الباب مفتوحا امام خفض اخر لسعر الفائدة الامريكية او ابقاءه وفق مستوياته الحالية. وبقى سعر المستهلك دون تغيير فيما توقع الاقتصاديون ارتفاعه 0.2%، كما ارتفع السعر الرئيس الذي يستبعد اسعار الطاقة والمنتجات الغذائية المتأرجحة 0.2% كما توقع اقتصاديون استطلعت بلومبيرج اراءهم .
على اثر ذلك ارتفع الدولار مقابل العملات الاخرى حيث ارتفع مؤشره الذي يقيس اداءه مقابل سلة من العملات الرئيسة 0.6% الى 72.27. وارتفعت العملة الامريكية 0.2% مقابل الين و0.4% مقابل اليورو كما تم التعامل به مرتفعا مقابل الجنيه الاسترليني.
وكانت اسعار نايمكس قد سجلت رقماً قياسياً جديداً اليوم ببلوغه سقف 111 دولار للبرميل مع استمرار انخفاض الدولار القياسي مقابل اليورو الذي انخفض الى مستوى 100 ين خلال التعاملات الباكرة اليوم وذلك للمرة الاولى منذ عام 1995م. وكان سعر صرف الدولار مقابل سلة من ست عملات لشركاءها التجاريين الرئيسيين قد انخفض اليوم الى ادنى مستوى منذ بداية المؤشر عام 1973 هبوطاً الى 71.795
ويبدو ان المستثمرين الباحثين عن ملاذ امن وعائد اكبر لاستثماراتهم يندفعون بشدة نحو اسواق السلع ومن بينها النفط والذهب. ومنذ مثل هذه الفترة من العام الماضي ارتفعت اسعار النفط 90% فيما ارتفع مؤشر استاندرد اند بورز الذي يقيس اداء 500 سهم 4.4%. ويرى خبراء ان اسعار النفط لن تتوقف عن الارتفاع ما لم يتوقف الدولار عن الانخفاض.
اما الذهب فقد اخترق سقف 1000 دولار للاونصة للمرة الاولى في تاريخ بورصة نيويورك.
وقال السيد كريستوفر ادموندز المدير بشركة بارتنرز انيرجي رسيرش اند كابيتال ان لا شئ اساسيا في السوق النفطية يدفع الاسعار ولكن الناس يتجاوبون تجاه الدولار. وقال: (لا ناشاهد فقط اموال صناديق المعاشات والتأمين ولكن هناك موجة من النقود ذات الصلة بصغار المستثمرين تتدفق نحو السوق النفطية في محاول للنيل من كعكة ارتفاع اسواق السلع).
وقال متحدث باسم نظام التقاعد للعاملين بالقطاع العام في كالفورنيا ان صندوق المعاشات التابع له ربما يزيد استثماراته في اسواق السلع 16 مرة الى 7.2 بليون دولار بحلول عام 2010م مع ارتفاع اسعار المواد الخام الى مستويات قياسية .
وقال ان ادارة هذا الصندوق الذي يدير اصول تصل قيمتها الى 240 بليون دولار وافقت على اعادة توزيع اصولها خلال اتماع مجلس الادارة الذي عقد شهر فبراير الماضي.